بعد أكثر من ثلاث سنوات على الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، تقول المجموعات الحقوقية ان التغيير كان بطيئا نحو الوصول الى نظام العدالة. ونادرا ما يكون التغذيب موضوعا للنقاش العام في تونس، حتى في الفترة التي تسبق اجراء الانتخابات البرلمانية في السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر. تقرير مسجل. أكيم رزكوي/ رانيا سنجر