بين الورود ومدينة ليون الفرنسية قصة حب إبتدات سنة 1830. حديق “لا تيت دور” أهم المعالم التي خصصتها المدينة للورود، الحديقة أفتحت في الخمسينيات بحضور أميرة موناكو غريس كيلي.
مزارعي ليون خلقوا أكثر من ثالثة آلاف نوعية من الورود، من بينها “بول دونيج” لفرانسوا لاشارم و طالسيدة مايلون” التي إستخرجها فرانسيس مايلون سنة 1942
عن علاقة عائلة مايلون بالورود يقول آلان مايلون :
“إبتدأنا في ليون سنة 1850 و انا أمثل الجيل الخامس”
بالنسبة لآلان ميلان، الوردة مخلوق حي، تبدأ حياتها صغيرة ثم تنضج، إنها أجمل وسيلة للتواصل بين عشاقها عبر العالم، حيث يضيف :
“الناس يلتقون ويسألون بعضه البعض : كيف تزرع ورودك ؟ هكذا يتجه بالسؤال للروسي، المزارع الكندي أو الأوروغوايي. كل هذه التبادلات رائعة الفضل في وقوعها يعود للوردة.”
بعض الورود تحمل أسماء بعض النجمات لكونهن رمزا للحما والأنوثة. عن سبب تسميته لأحدى وروده “مونيكا بيلوتشي” يقول مايلون :
“مونيكا بيلوتشي، شخصية ساحرة نتمنى لمسها و هذه الوردة تشبهها”
في عالم الورود الإبداع والجمال يتطلبان عملا دقيقا. مستخرجي النوعيات الجديدة أو الهجينة يتفانون في خلق ورود من ن