مقدمة
على الرغم من أن نظرية التطور قد فقدت مصداقيتها تمامًا في جميع مجالات العلوم بما في ذلك علم الأحياء، وعلم الحيوان، وعلم الوراثة، وعلم الحفريات، وعلم الآثار، وعلم الأحياء الدقيقة (علم الجراثيم) إلا أنه قد تم بذل الكثير من الجهود الدؤوبة لإبقائها على قيد الحياة – وذلك لأسباب أيديولوجية متنوعة – لأكثر من 150 عامًا.
أظهرت بعض الدراسات لأدب التطوريين كيف تم إنتاج ما يسمى بالبراهين من قبل هؤلاء التطوريين – وذلك في محاولة منهم لدعم وإثبات نظريتهم – إلا أنه في وقت لاحق تم إثبات أن هذه البراهين إما مزورة، أو أنها باطلة علميًّا.
حتى أن هناك بعض التطوريين البارزين قد اتفقوا الآن على حقيقة أن نظرية التطور لا تمتلك أي دليل علمي ملموس، وأن جميع البراهين المفترضة التي تم إنتاجها حتى يومنا هذا فهي غير صحيحة وغير علمية.
هناك العديد من الاعترافات التي كُتبت بواسطة التطوريين بخصوص عدم صحة نظرية التطور وهي كافية لملء العديد من المجلدات.
مازالت نظرية التطور تلقى العديد من الدعم حتى الآن، وهو الدعم الذي فشل العلم في إعطائه لها، فالدعم هذه