Skip to playerSkip to main content
  • 8 years ago
كتبت-أميرة عفيفي
لكل منا ذوقه الخاص في اختيار وارتداء ما يحب من الملابس والأزياء، منا من يكفي السوق إحتياجاته ويجد ما يشاء عند التسوق، ومنا من يلجأ للتفصيل، كي يجد ما يناسب ذوقه، واحتياجاته.
هانزادا الشريف فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها درست الإعلام وتعمل مصورة فوتوغرافية، تملك هانزادا ذوقا خاصا، جعلها ترفض الأزياء الموجودة في الأسواق المصرية، و لم تجد في الماركات العالمية ما يناسب أفكارها نحو زيها المختار، كان تصميم و تفصيل الأزياء، هو القرار لاأخير الذي وجدت هانزادا نفسها تلجأ إليه توفيرا لمجهودها في البحث عن ملابسها.
أتت بالكثير من الملابس التي تملأ خزانتها، وقامت بفكها تمامًا لتتعرف على كيفية خياطتها وتركيبها وقصها، ثم تقوم بخياطتها مرة أخرى، ومن ثم بدأت بمشاهدة مقطع فيديو لتعليم التفصيل وتصميم الأزياء على الإنترنت، وبالفعل تمكنت من تنفيذ أول قطعة ملابس لها ولم تتردد في ارتدائها والذهاب إلي الجامعة وهي ترتديها.
تقول هانزادا، أنها فوجئت بإعجاب صديقاتها بما ترتديه نظرًا لعدم توافر تصميمات تشبهه في الأسواق، وصدموا حين علموا بأنها هي من قامت بتصميمه وتفصيله بنفسها، ومع تكرار تصميمها لأكثر من قطعة لها، أصبح الأمر ممتع خاصة وأن صديقاتها بدأوا بطلب تصميمات كالتي ترتديها وتصممها لهم، فتحول الأمر من مجرد هواية وحاجة، إلى مشروع صغير لها من منزلها.
وعن ماكينة الخياطة تقول هانزادا "كان عندنا ماكينة قديمة مركونة محدش بييجي جمبها طلعتها وفصلت عليها أول جيبة ليا، ولما اتعلمت وأتقنت التفصيل حوشت من مصروفي واشتريت ماكينة جديدة".
أضافت هانزادا أنه لا يوجد شيء صعب على الإطلاق، فحبها للملابس دفعها للتعلم والتصميم، كحب أي شيء أخر يجعلك تفعل أي شيء للحصول عليه في أبهى حالاته قائلة: "اللي عايز يعمل حاجة بيعملها وبيتعلمها والنت سهل علينا حاجات كتير مع الممارسة مفيش حاجة صعبة خاصة للي حابب يتعلم حاجة جديدة".
▶http://www.itfarrag.com/
▶https://www.facebook.com/itfarragofficial
▶https://twitter.com/itfarrag
▶https://plus.google.com/+Itfarrag

Category

🗞
News

Recommended