تميم البرغوثي : مُستمرة
كأن ذرات الهواء حولنا أحجار كبار، نتمنى لو كانت أجسادنا ماء كلها لنقدر على بعض الحراك في هذا الركام الطافي حولنا. كلنا معلقون فلا أقدامنا على الأرض ولا في أيدينا ممسك. بل إن السهم الذي شبه أبو الطيب نفسه به
"وما أنا غير سهم في هواء
يعودُ ولم يجد فيه امتساكا"
أفضل منا حالاً فهو في هواء ونحن في أحجار، وهو يعود ونحن لا ندري كيف نعود ولا كيف نمضي.