Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
بينَ مزرابِ الطاقة وفخِّ المِليون واللعِبِ على الحبلين هزّت فرنسا العصا فعادت الحرارةُ إلى خطوطِ التشاور في الملفِّ الحكومي. فالوزير "البلا طاقة "ريمون غجر وَعد مِن بعبدا بعَتَمَةٍ آخرَ الشهرِ الجاري لا كهرَباء ولا مولدات وتخيّلوا حياتَكم بلا وسائلِ تواصل ووزيرُ المال علي حسَن خليل المتصرّفُ الرسميُّ بأعمالِ المالية نَصَبَ على طريقِ جلسةِ الغد التشريعيةِ فخَّ المِليونِ الملعون
اقترح َ بدل َ غلاءِ المعيشةِ للجيشِ والأجهزةِ الأمنيةِ وشَكَلَ بظهرِهم شُرطةَ المجلس كجائزةِ ترضيةٍ بمفعولٍ استباقيّ ضِدَّ مَن تسوّلُ له نفسُه النزولَ إلى الشارعِ والطرْقِ على أبوابِ السلطةِ الفاسدة ضَرَبَ علي حسن خليل عُصفورينِ بحجرٍ واحد وبضربةِ معلم يُتقنُ فنَّ الألاعيبِ الماليةِ منذ ان زرع سلسلة ًللرتب والرواتب بارقام هاربة من الموازنات زرعَ فتيلَ التفجيرِ للجلسةِ النيابيةِ غداً ورمى الطُعمَ للنواب
وستنقسم الامةُ بينَ الموافقةِ على الرّشوةِ كحقٍّ مُكتسبٍ للجيشِ والأجهزةِ ونوابٍ سيُطالبونَ بتوسيعِ بيكارِ الدفعِ ليشملَ موظّفي الدولة والأطباءَ والمعلمينَ والقضاةَ وغيرَهم وعليه سيتحوّلُ النوابُ إلى فريقَينِ معَ وضِدّ في معركةْ " مَن سيربحُ المليون "
وأبعدُ من الجلسةِ ستؤدّي هذه الخطوةُ إلى تعميقِ الهُوةِ الاقتصاديةِ بمزيدٍ من التضخموالأهمُ مِن أين سيؤتى بالمال والبيتُ فارغ، في وقتٍ يقبعُ قانونُ استعادةِ الأموالِ المهرّبة وقانونُ مكافحةِ الفسادِ في الأدراج ولو جرى إمرارُ هذينِ القانونين لاستعادت الخزينةُ عافيتَها ولأخذَ لبنان بشعبِه وجيشِه حقوقَه من مالِه المنهوب ولَما وقَفنا متسولينَ أمامَ أبوابِ الصناديقِ الدّوليةِ وشروطِها وتدخلاتهِا لكنْ على مَن نقرأُ مزاميرَ التغيير وإصلاحِ ذاتِ البَيْنِ في التأليفِ المعطّلِ بالمثالثة
وبين رئيسِ جُمهوريةٍ ينتظرُ صعودَ رئيسٍ مكلّف ومكلّفٍ يترقّبُ الموافقةَ على تشكيلتِه "زي ما هيي " بدا وزيرُ خارجيةِ فرنسان " دريان " بالواقعِ اللبنانيّ أكثرَ مِن معطليهِ اللبنانيين وقال في مؤتمرٍ صِحافيّ إنّ الوقتَ ينفَدُ أمامَ جهودِ منعِ انهيارِ لبنان وإنه لا يرى أيَّ بادرةٍ على أنّ السياسيين اللبنانيين يبذُلون ما في وسعِهم لإنقاذِ بلادِهم
وفي قرارٍ ظنيٍّ فرنسيٍّ أضاف لودريان : أميلُ ال اعتبارِ السياسيين اللبنانيين مذنبينَ في عدمِ مساعدةِ بلدٍ في خطَر جميعُهم تعهّدَ العملَ على تأليفِ حكومةٍ لا تُقصي أحداً كما تعهّدوا تنفيذَ إصلاحاتٍ ضرورية كان ذلك قبل سبعةِ أشهر لكن لم يحدُثْ أيُّ شيءٍ أعتقدُ أنّ الأوانَ لم يفُت لكنْ لا مجالَ للتأجيلِ قبلَ الانهيار التحذيرُ الفرنسيُّ لم يؤتِ ثمارَه وحَراكُ التشكيل لا يزالُ يراوحُ في المِنطقةِ صِفر وإن خُرق هذا الجمودُ بلقاءٍ يتيمٍ بينَ عين التينة وبيتِ الوسط حيثُ عُقد لقاءُ الساعةِ والنِصف بين علي حسن خليل والرئيس المكلّفِ سعد الحريري بعيدَ عودةِ الرئيسِ المكلّفِ مِن الإمارات
تنسيقُ الحريري وموفَد " بياّع اللبن " يقابلُه حديثٌ عن عودةِ تمسّكِ رئيسِ الجُمهورية بالثُلثِ المعطِّل كتصعيدٍ بالستيٍّ في الرماياتِ السياسيةِ التي تَسبِقُ جولاتِ التفاوض . أما دورُ المفاوض عباس ابراهيم فقد اجتازَ التكليفَ الاولَ بطمأنةٍ مُرسلَةٍ مِن بكركي الى

Category

🗞
News

Recommended