Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
تجلس فاطمة المشرخ مع أحفادها في ركن من أركان منزلها بالشارقة، في كل يوم جمعة، حيث تطلق على هذا الركن اسم «مواليف». فهو المكان المفضل الذي تتآلف فيه الجدة (فاطمة نفسها) مع الأحفاد والأبناء، فيجتمعون للقراءة ومشاركة الحديث حول ما قرؤوا وشاهدوا من قصص ومواقف يتعلم منها الجميع، حيث تستمع إليهم باهتمام وتوجه إليهم نصائحها بحنان ووعي، ينم عن خبرتها وعمق معارفها، كاشفة بهذا عن مخزون تجربة مهم، إذ إنها كانت بين أقدم من امتهنوا التدريس، واستمرت في عملها ذلك لعدة سنوات، ثم تقاعدت، ولكنها لم تتوقف عن مواصلة عطائها، وتحقيق مقتضيات رسالتها في التعليم، ذاك من خلال أحفادها الذين تحثهم على القراءة، وتهتم بنوعيات قراءاتهم.
http://www.albayan.ae/five-senses/culture/2016-05-17-1.2641696

Category

🗞
News

Recommended