00:00عينٌ على الحملات الانتخابية واخرى على استطلاعات الرأي ارقامٌ هنا وهناك تتنبأ باسم الفائز قبل اعلانه رسمياً وكل توقعٍ ورقمٍ يختلف عن الاخر وفقاً للمؤسسة البحثية التي تقودها توجهات مموليها لتظهر النتائج وفقاً للقياس المحدد وحسب الطلب صناعة استطلاعات الرأي في الانتخابات وفي اماكن الانتخابات
00:26طلب صناعة استطلاعات الرأي في الانتخابات وفي اماكن مختلفة اثبتت وفقاً لسجلها اخفاقاتٍ كثيرة والنبدأ من عام الفين وستة عشر حيث
00:39الانتخابات الرئاسية الامريكية مشتعلة والاستطلاعات تتصدر عنوين الاخبار بان فرص المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في
00:50تصلوا الى تسعين بالمئة لكن ما حدث في الانتخابات كان العكس تماماً بعدها باربعة اعوامٍ ايضاً تزايدت محاولات تفادي الخطأ فالاستطلاعات على المستوى الوطني ومستوى الولايات في ذلك الوقت توقعت فوز بايدن على ترامب بهامشٍ اكبر بكثير مما تحقق فعلياً اي انها عكست صورةً مخالفةً للواقع من الدعم الذي يحظى به الرئيس
01:19السابق شعبياً وفقاً لتقرير الجمعية الامريكية لاستطلاعات الرأي الصادر عام
01:25الفين وعشرين اما اليوم وفي حملة الانتخابات الامريكية الجارية
01:34حالياً فلن تجد مؤسسةً بحثيةً تتفق مع اخرى في توقعاتها لتوجهات الرأي
01:41العام حيال المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كاميلا
01:47متوسط استطلاعات على المستوى الوطني يمنح كاميلا هاريس اليد
01:54الطولة في السباق بسبعةٍ واربعين فاصل اربعة بالمئة مقابل خمسٍ
01:59واربعين فاصل اربعة بالمئة لترامب ولكن في الضفة الاخرى نجد ان
02:04متوسط استطلاعات تمنح المرشح الجمهوري الاولوية بسبعٍ واربعين
02:10فاصل اربعة بالمئة مقابل ستةٍ واربعين فاصل تسعة بالمئة ومن
02:17امريكا الى اوروبا وصلت عدوى الاخفاقات الى هناك ايضاً في
02:22الانتخابات التشريعية الفرنسية الاخيرة استطلاعات الرأي توقعت
02:27قبل ايامٍ من الجولة الثانية من الانتخابات ان لا يحصد التجمع
02:31الوطني اقصى اليمين بزعامة ماري لوبان الاغلبية المطلقة لتشكيل
02:37الحكومة بمئتين وتسعةٍ وثمانين مقعداً لكنه سيحصد الاكثرية بما
02:43بين مئة وتسعين ومئتين وعشرين مقعداً فيما ستحل الجبهة الشعبية
02:49في المرتبة الثانية ثم التحالف الوسطي المؤيد للرئيس امانويل
02:54ماكرون لكن ما حدث كان العكس تماماً اتعرض التجمع الوطني
03:00لجارثاتٍ انتخابية وسقط الى المرتبة الثالثة فيما احتلت
03:05الجبهة الشعبية المرتبة الاولى بفارقٍ ضئيلاً عند حالف ماكرون
03:09قبل ذلك بشهر كانت استطلاعات الرأي على موعدٍ مع صدمةٍ في
03:14النمسا اذ كانت تتوقع فوز حزب الحرية اقصى اليمين في انتخابات
03:19البرلمان الاوروبي بثلاثين بالمئة من الاصوات وهو ما يعد رقماً
03:24قياسياً للحزب ولكن ما الذي حدث فعلياً سقط حزب الحرية من
03:33السقف المتوقع الى خمساً وعشرين فاصل اربعة بالمئة فقط وصعد حزب
03:38الشعب للمرتبة الثانية باربع وعشرين فاصل خمسة بالمئة ثم حل
03:43الاشتراكيون ثالثاً بثلاثة وعشرين فاصل اثنين بالمئة ولكن
03:48ما الذي يجعل توقعات استطلاعات الرأي مخالفة للواقع وفقاً لما
03:54رصدته العين الاخبارية في عشر دراساتٍ صادرةً عن جامعاتٍ
03:58عالمية ابرزها دراسة الصادرة عن جامعة هارفرد فان منهجية
04:06استطلاعات الرأي تعاني ثغراتٍ كبيرة يحركها تحييز المؤسسات
04:10والباحثين اذ يتم تصميم الاسئلة وصياغتها بشكلٍ معين وايضاً في
04:16اختيار العين مما يؤثر على النتائج النهائية وفي دراسةٍ حملت
04:21عنوان لماذا تفشل استطلاعات الرأي في توقع الانتخابات عزت
04:26السبب الى عاملين اثنين هما تحيوزاتٌ واضحةٌ تتعلق بسوء
04:31تمثيل السكان في عينات استطلاع الرأي وتحيوزات الرغبة الاجتماعية
04:36اي ميل المستجيبين الى اخفائنيتهم في التصويت للمرشحين المثيرين
04:41للجدل في الاقتراع تقول الخبيرة الفرنسية الدكتورة جهان جاد في
04:46حديثاً للعين الاخبارية ان الحقيقة هي ان هذه الاستطلاعات
04:51تكون مبنيةً على بعض شرائح معينة من المجتمع وليست كل شرائحها
04:57اي انها ليست ممثلةً تمثيلاً كاملاً للمجتمع لذلك تكون الرؤية
05:02الاخيرة مغايرةً تماماً للنتائج المتوقعة.