00:00الكل يتهرب من مسؤولية هجوم البيجر في لبنان. من جهة تايوان وبلغاريا تنفيان صلتهما. ومن جهة أخرى توسعت دائرة التحقيقات لتشمل النرويج ورومانيا. في جديد سيناريو كشف المتورطين اختفى النرويجي رنسون يوسي مالك الشركة البلغارية المتورطة بتوريد أجهزة البيجر يوم تفجيرها في لبنان.
00:23ووفقا للمعلومات غادر يوسي شقته بإحدى ظواحي أوسلو يوم السابع عشر من سبتمبر. وتوجه في رحلة عمل مخطط لها. لكن منذ ذلك الحين لا أثر له. وصلت حقيقات رسمية لمعرفة سبب اختفائه. على الطرف الآخر بدأت تقاذف المسؤولية بين الشركات الموردة والمصنعة للبيجر. فالشركة البلغارية تقول إنها مجرد وسيط أبرم اتفاقية مع الشركة التايوانية. لكن الأخيرة تنفي علاقتها.
00:52كما دار الحديث عن حسناء إيطالية وراء خداع حزب الله بتوريد صفقة البيجر المفخخ. وفق القناة الثالثة عشر الإسرائيلية فإن كريستيانا ارسيدا كونو هي من أسست شركة وهمية بتكليف من الموساد. وقد تعزز تلك الفرضية كونها الوحيدة المالكة لترخيص الشركة. لكن الحسناء الغامضة قالت لقناة ان بي سي نيوز إنها لم تصنع الأجهزة وأنها هي الأخرى مجرد وسيطة. وكانت هي تلك آخر كلماتها.
01:21فمنذ ذلك الحين لم تظهر كريستيانا علنا مرة أخرى. لكن والدتها تقول إن ابنتها تلقى التهديدات ونصحتها أجهزة مخابرة المجرية بعدم التحدث وهو ما تنفيه السلطات.