Skip to playerSkip to main content
زلزال أيقظ الذكريات.. كيف استعاد المصريون مشاهد 1992؟

أعاد الزلزال الأخير إلى أذهان كثير من المصريين ذكريات زلزال 12 أكتوبر 1992، الذي يُعد من أكثر الزلازل تأثيرًا في تاريخ مصر الحديث. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصصًا ومشاهد استرجعت لحظات الخوف والهلع التي عاشها المواطنون آنذاك، وسط مقارنات بين الزلزالين وردود الفعل التي صاحبت كل منهما. في هذا الفيديو نستعرض كيف استعاد المصريون ذكريات زلزال 1992، وأبرز ردود الفعل .

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسمية مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#الزلزال #زلزال_1992 #مصر #مصراوي #أخبار_مصر #هزة_أرضية #تريند

Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00في ثواني معدودة كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي
00:04ناس نايمة وناس بدأت يومها من بدري
00:06وفجأة الأرض نفسها تحركت
00:09إحساس صعب جداً إن الحاجة الوحيدة اللي دايماً بنعتبرها سبتة
00:12فجأة بتبقى مش سبتة
00:14في اللحظة دي مفيش فرق بين غني وفقير ولا كبير ولا صغير
00:18كل الناس كان عندها نفس السؤال
00:20هو إيه اللي بيحصل؟
00:21يمكن الهزة ماستمرتش غير ثواني معدودة
00:24لكن الإحساس بيها فضل موجود لدقايق طويلة
00:27في بيوت كتير أول رد فعل
00:30إن الناس تجري على أولادها
00:31وناس خرجت للشوارع
00:33وناس فضلت مكانها وهي بتحاول تستوعب اللي حصل
00:36ومع أول خبر عن وقوع زلزال
00:39رجعت ذاكرة المصريين لواحد من أصعب الأيام اللي مرت على البلد
00:4612 أكتوبر 1992
00:50اليوم اللي شاهد زلزال بلغت قوته
00:53خمسة وتمانية من عشرة درجة على مقياس رختر
00:56رغم إن الرقم في حد ذاته مش أعلى الزلازل في العالم
00:59لكن قرب مركزه من المناطق المأهولة بالسكان
01:02وطبيعة المباني وقتها خلوا أصهاره تكون كبيرة جداً
01:07في دقايق انهارت عشرات المباني
01:09وتدمرت ألاف المنازل
01:11وفقد مئات الأشخاص حياتهم
01:13وأصيب الألاف
01:14وكانت بلاء الدكرور من أكتر المناطق اللي دفعت التمن
01:18عقارات انهارت بالكامل
01:20وأسر فقدت بيوتها وأحبابها في لحظات
01:24المشهد ده فضل محفوظ في ذاكرة المصريين لأكتر من ثلاث عقود
01:29والحد النهاردة كل واحد عايش اليوم ده
01:32لسه فاكر تفاصيله كأنها حصلت مبارح
01:35والنهاردة رجع نفس المشهد يفتح جراح الزكريات
01:39فبالتزامن مع الهزة الأرضية
01:41شهدت منطقة رود الفرج انهيار عقار
01:44وفي لحظات رجع الخوف يسيطر على قلوب ناس كتير
01:48ورغم اختلاف حجمه وتداعيات الوقعتين
01:51إلا أن مجرد رؤية مبنى بينهار
01:53كان كافي يرجع للمصريين ذكريات يوم صعب
01:57يوم عمره ما يتنسي
01:58ووفقاً للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
02:03بلغت قوة الزلزال 5.5 درجة على مقياس رختر
02:08والمركز في منطقة خليج السويس على عمق يقارب 10 كم
02:12وأكد المختصين أن السبب هو تحرك أحد الصدوع النشطة الموجودة في المنطقة
02:18وأن خليج السويس من المناطق المعروفة جيولوجياً بالنشاط التكتوني
02:23وده معناه أن حدوث هزات أرضية أمر معروف علمياً
02:27وبعد دقايق من الهزة خرجت التخضيحات الرسمية لطمأنة المواطنين
02:32وأكدت الجهات المختصة استمرار متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة
02:37لكن حتى مع كل التفسيرات العلمية يفضل الشعور الإنساني هو الأصعب
02:43لأن الخوف من الزلزال مش خوف من صوت أو اهتزاز
02:47الخوف الحقيقي أنك ما تبقاش عارف اللي هيحصل في اللحظة اللي جاية
02:51ولعل أكتر مشهد لمس قلوب الناس النهاردة كان خروج الأسر مع بعض
02:56أب بيطمن أولاده وأم بتحضن أطفالها
02:59وجرام بيسأله على بعض ودعوات طلعوا من القلوب قبل اللسان
03:04يمكن الزلزال يستمر ثواني لكن بيفكرنا بحقائق بننساها واستزحمة الحياة
03:10بيفكرنا أن كل حاجة ممكن تتغير في اللحظة
03:13وأن الوقت اللي بنقضيه مع أهلنا أغلى من أي انشغال
03:16بيفكرنا كمان أن العلم مهم لما عرفة إجراءات السلامة وقت الزلزال
03:21ممكن تنقذ حياة
03:22لو حسيت بهزة أرضية الأفضل أنك تبعد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط
03:27وتحتمي أسفل طاولة متينة أو بجوار حق الداخلي
03:31وتبعد عن استخدام الأسنصير لحد انتهاء الهزة
03:35ولو كنت خارج المبنى
03:36ابعد عن الأعمدة والكباري وأي منشآت ممكن تشكل خطر
03:40وفي النهاية الحمد لله إن الهزة مرت بدون تكرار لمقساة الماضي
03:45وربنا يحفظ مصر وكل بلاد العالم من الكوارث
03:48ويرحم كل اللي فقدناهم كزلزال 92
03:51يحفظ كل أسرة عاشة لحظات القلق والخوف النهاردة
03:55ويجعل كل ما نعيشه مجرد تذكير بقيمة الحياة
04:00الأهل والأمان
Comments

Recommended