Skip to playerSkip to main content
دار ابن لقمان.. البيت اللي شهد أسر ملك فرنسا👇🏻
#رؤية
اشترك في القناة الرسمية #TeNTV ليصلك كل جديد http://bit.ly/TeNTV
تابعوا قناة Ten TV على مواقع التواصل الاجتماعي:
Twitter: https://goo.gl/w6aF3o
tik tok: https://shorturl.at/LH8Pc
Facebook : https://goo.gl/HwSu9L
Youtube: https://goo.gl/XCWepB
Instagram: https://goo.gl/hN7c7N

Category

📺
TV
Transcript
00:01في التاريخ بيوت تبنى لكي يسكنها أصحابها
00:08وبيوت يختار لها القدر أن تسكن زاكرة أمة بأكملها
00:15وفي أحد شوارع المنصورة القديمة يقف حتى اليوم بيت صغير
00:23لا تشي جدرانه بأن ملكا من أعظم ملوك أوروبا دخل إليه يوما أسيرا
00:34اسمه دار ابن لقمان
00:37لكن حكاية هذا البيت لم تبدأ عند عتباته
00:45حكايته بدأت بعيدا
00:48بعيدا عندما أبحر لويس التاسع ملك فرنسا إلى مصر
00:55على رأس الحملة الصليبية السابعة
00:58مقتنعا بأن الطريق إلى القاهرة
01:03الطريق إلى الشرق يمر أولا من هنا
01:07وفي عام 1249 سقطت ضمياط في أيدي قواته
01:13وللحظة ربما بدى المشهد كأن مصر قد فتحت أبوابها للغزات
01:20مدينة سقطت وجيش أوروبي ضخم فوق أرضها
01:26وملك جاء يحمل في رأسه حلما أكبر من شواطئ دمياط
01:34ثم تحرك جنوبا وكانت أمامه المنصورة
01:39وهناك تغيرت الحكاية
01:42لم يجد لويس التاسع أمامه جيشا يقاتل وحده
01:46بل وجد مدينة
01:48قررت أن تدخل المعركة
01:52تحولت الشوارع إلى ميادين قتال
01:56والبيوت إلى مواقع للمقاومة
01:59وخرج المصريون إلى جوار المقاتلين
02:03يدافعون عما لم يعودوا يرونه معركة سلطان أو جيش
02:10إنما معركتهم هم
02:14وتذكر الروايات التاريخية
02:17مشاركة الأهالي في القتال داخل المنصورة
02:22إلى جانب القوات المدافعة
02:26بينما تكبدت قوات الصليبية خسائر قاسية
02:30وقتل روبرت دارتواء شقيق لويس التاسع
02:36ومن هنا بدأ الوهم الكبير يتصدع
02:41الجيش الذي جاء ليستولي على مصر
02:45بدأ يبحث عن طريق للنجاح
02:48والملك الذي جاء فاتحا
02:52بدأ يفكر في الانسحاب
02:54لكن المصريين لم يتركوا الحملة تنسحب بهدوء
02:59لاحقها الجيش شمالا حتى فارسكور
03:03وهناك وفي إبريل 1250 جاءت النهاية
03:10انهارت الحملة
03:12وأسر جنودها
03:15ووقع ملك فرنسا نفسه في الأسر
03:19وهنا يعود بنا التاريخ إلى ذلك البيت الصغير في المنصورة
03:27دار إمن لقمان
03:29دخلها لويس التاسع هذه المرة بلا جيش
03:34بلا رايات نصر
03:37وبلا أحلام غزو
03:40دخلها أسيرا
03:42وظل فيها حتى جرت ترتيبات إطلاق صراحه
03:47وكان من شروطها إعادة دميات إلى حضن الوطن
03:54ودفع الفدية
03:56دفع الفدية التي لم تدفع كاملة حتى الآن
04:02مرت القرون
04:04اختفى الجنود
04:06سكت صهيل الخيول
04:09مات الويس
04:10وبقيت دار إمن لقمان
04:13وكأن المصريين
04:15تركوا ذلك البيت قائما في قلب المنصورة
04:20لا ليحكي فقط كيف انتهت حملة صليبية
04:25قبل نحو سمانية قرون
04:27وإنما ليحفظ معنى أكبر
04:31من المعركة نفسها
04:33أن مصر حين تواجه خطرا قادما من الخارج
04:39لا يكون جيشها واقفا وحده
04:43ففي المنصورة لم يسأل المصر البسيط من يجلس على العرش
04:50ولا إلى أي طبقة ينتمي الجندي الذي يقاتل بجواره
04:56كان السؤال أبسط من ذلك كله
04:59من يقف بين بيتي وأرضي وشرفي وبين الشر القادم من الخارج
05:09وحين أدرك المصري البسيط الإجابة
05:15استفى تلقائيا مع الجندي
05:18ومن المنصورة إلى رشيد
05:21ومن كفر الدوار إلى مدن القناة
05:25تتغير أسماء الغزاة
05:28وتتغير الأسلحة
05:31وتتغير خرائط العالم
05:33لكن شيئا واحدا في مصر
05:37يبدو عصيا على التغيير
05:39حين يأتي الخطر من الخارج
05:43تتوحد المسافة
05:45بين الشعب وجيشه
05:48حتى يصبح الأسنان جبهة واحدة
05:53ولهذا ونحن ننظر اليوم إلى عالم
05:57تمتلئ خرائطه بالحروب
06:00وتقترب نيرانه من حدودنا
06:03وتتعاظم فيه محاولات الضغط على الدولة المصرية
06:08واختبار إرادتها
06:10ربما يجدر بنا أن نتذكر ذلك البيت الصغير في المنصورة
06:16لأن دار بن لقمان لم تكن يوما سجنا لملك مهزوم فقط
06:20بل كانت رسالة
06:23رسالة تقول لكل شر يفكر في عبور أبواب مصر
06:29قد تحاول أن تدخل قد
06:32لكن التاريخ وحده يعرف بأي صورة ستخرج
06:39أهلا بحضراتكم في حلقة جديدة من برنامج رؤية
06:44ترجمة نانسي قنقر

Recommended