- 4 weeks ago
Category
✨
PeopleTranscript
00:00الإمام لا شك هو أعرف أهل زمانه بالمجتمع
00:03بالتالي يعرف أين يتحرك وكيف يتحرك ومتى يتحرك
00:09فما معالم المنهج الذي اعتمده في التأثير بالمجتمع
00:13أحسنتم وشكرا لكم على الاستضافة وأعظم الله أجورنا وأجوركم
00:18وتحية للشيخ أحمد سلمان
00:22حقيقة إذا عرضنا أن نفهم هذا الموضوع
00:25يجب أن نفهم الحيثيات المحيطة به بأكملها
00:28ومن تلك الحيثيات مثلا الوضع السياسي
00:31يعني ما هي المساحة التي ممكن أن يتحرك بها الإمام
00:35ثانيا مستوى السرية والعلاقة مع الأتباع عملية يعني ظاهرية أم سرية
00:41ثالثا تقبل المجتمع أو الظرف العام
00:45وهناك ربما حيثيات أخرى
00:47مثلا في بداية حياة الإمام الصادق صلى الله عليه
00:50كان الانتقال بالدولة الأموية للدولة العباسية والانفراج
00:54ورفع شعار الرضا من أهل محمد
00:57استثمره الإمام الصادق بفتح جامعة
01:00لكن نهاية الإمام كانت بأنه يطلب من أتباع لا يسلم عليه
01:04يعني القضية التفت إليه العباسيون أنها مثار
01:08أن الإمام استغل هذا الشعار
01:11وصلت الأضواء على أهل البيت
01:13هذا الإرث انتقل إلى الإمام
01:15يعني في نهاية حياة الإمام كان مضطهد ومطارد
01:18فانتقل إلى الإمام
01:20وجد أربع طغات عاصرهم كوضع سياسي
01:24هم أبو جعفر وابنه محمد المهدي صاحب الفخ الذي نصبه أن يقول هذه رواية النبي
01:30في أن هذا هو المهدي وسماه محمد المهدي
01:33محمد المهدي أنجبه اثنين موسى الهادي وأنجبه هارون
01:37هؤلاء تعاقبوا على التضييق على الإمام وجعلوا العيون في طريقه
01:43أضاف إلى الشأن الداخلي اللي هو ما فعله ابن إسماعيل
01:47عندما ذهب إلى هارون وقال له الإمام اتق الله في دمي
01:52هذه الظروف تجعل الأمر أن يعيش الإمام مرة في المدينة
01:57ومرة في البصرة ومرة في بغداد
02:00ويجب أن يمارس الدور العام للإمام الذي هو مراقبة الشريعة
02:05الحفاظ على الخط العام التشييع الإجابة على الإشكالات
02:09كل هذا كوظيفة هو متعلق بالإمام
02:13هذه عتبة أو حيثية كما أسميتها جنابك
02:16لفهم حركة الإمام من خلال الحراك في المشهد السياسي
02:22يعني تعتبرها مقدمة لفهم ديناميكية الإمام صوت المجتمع
02:26حتى نفهم مثلا اليوم رسائل الإمام الرضا كانت يا ابن شبيب
02:31رسائل الإمام موسى الكاظم كانت ياهو شام
02:34ياهو شام
02:35ياهو شام مثلا هنا في الجانب الاجتماع
02:39الاجتماعي مثلا يقول الإمام إياك ومخالطة الناس
02:43وهذا ممكن أن نتبط على نفسه
02:44طيب
02:45إياك ومخالطة الناس والأنس بهم إلا أن تجد منهم عاقلا
02:50ومأمونا ها جانب الأمني
02:53طيب
02:53أنا في ظرف ممكن أن تكون رسالة وبطنة لكن عن طريق حشام لنصح المجتمع
02:57وبنفس الوقت هي أيدلوجية للتعامل الإمام مع المجتمع
03:01ومأموما فآنس به
03:03وهرب من سائرهم من سائرهم البقية
03:09كهربك من السباع الضارب
03:11طيب
03:12يعني تريد أن تقول أن الإمام وعبر هذه الوصايا بنى مجسرات
03:17وبنى الفكر
03:19وبنى الفكر
03:19وبنى الفكر
03:20وبنى الفكر كما قلتم
03:22بنفس الوقت لديه رجل في المنصب علي بن يقطين
03:25طيب
03:25لديه أناس في مكة لديه أناس يعني كوكلاء
03:29وتسير الأمور كما وصل إلينا بطريقة مدروسة ومحسوبة
03:34طيب نأتي إلى هذه المسألة
03:36أنتقل إلى محافظة الناصرية إلى سماحة شيخ محمد مهدي الناصري
03:41حياك الله مرة أخرى
03:42سماحة الشيخ
03:43على صلة بما تحدثنا به
03:45ما رأيك أو كيف تدلو بما يسمى بمعالم المنهج التغييري
03:52الذي اتبعه الإمام الكارم صلى الله عليه
03:56في سبيل خلق مجتمع صالح
04:02نعم
04:05أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
04:08بسم الله الرحمن الرحيم
04:10الحمد لله رب العالمين
04:12وصلى الله على سيدنا المصطفى وآله الطيبين الطاهرين
04:16وعلى صاحب
04:17الذكرى تلك الداوة الآخرة نجعلها للذين
04:22لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادة
04:26جاء في كتاب الله أيضا ويقتلون النبيين ويقتلون الذين يأمغون بالقصط من الناس
04:38عزائي لأمتنا الإسلامية لأبناء الشعب العراقي للمهاجرين وكذلك للضيوف الكرام في الستوديو
04:50حياك الله
04:50ولكل المشاهدين في إحياء هذه الذكرى
04:54وشكرا لكم على هذه الاستضافة
04:57حديثي مكمل لما جاء به سمعت شيخ أحمد والشيخ جزاه الله خير
05:06في هذا المجال طرحوا منظومة كأن الإمام صلوات الله وسلامه عليه
05:13يعني هو سؤال يسأل كيف استطاع الإمام أن يبقي ذكره بعد ألف عام
05:22وقد تغيرت الظروف وتبدلت الملاخات وذهبت الدولة العباسية والدولة الأموية
05:32وبالتالي كيف يعني نسوق أن الإمام صلوات الله وسلامه عليه
05:39هو حاضر بيننا وبالتالي نستطيع أن نقدمه كغذاء سائر لأولادنا لأحفادنا لأجيالنا
05:50طيب
05:51ما بيشك أنه إحنا عدنا رناعة
05:53هذا السؤال
05:54مذهب أهل البيت بأن
05:56نعم أنا لم يكن هذا هو سؤالي أنا سؤالي كان طبعا السؤال الذي أثرته جرامك
06:04هو فيما يخص القراءة المعاصرة
06:07أنا سؤالي تحديدا حتى يكون الصورة متمما لما تفضل به الشيخان
06:13معالم المنهج التغيير الذي اعتمده الإمام صلوات الله عليه
06:17أنا ذاك في حياته والذي بالإمكان أن نستفيد منه نحن الآن أيضا في بناء مجتمع
06:26يعي ما يقوله أهل البيت صلوات الله عليهم ومنهم الإمام الكاظم عليه السلام
06:31صلوات الله
06:34ما بيشك أن الأئمة لهم منهج وهذا المنهج رباني
06:39وهذا المنهج أخذوه عن النبي صلوات الله وسلامه عليهم
06:44تجد أن من أبرز معالم هذا المنهج أن الإمام مهما كان موقعه موقفه في سجنه خارج السجن
06:55ترى أنه يمارس كل الأعمال التي تتوفق لها ظروف خاصة ينطلق بها الإمام
07:04لأنه ماكو شيء بقوة إلا وتجد هناك نقاط ضعف
07:09فالإمام كان يستغل نقاط الضعف عند هذه الدولة
07:13الحاكم ومن معه مشغولين بالسلطة والسياسة والامتيازات
07:19وبالتالي أن الإمام يستغل هذه القضية من أجل أن يطرح شيء آخر
07:25لأن المجتمع يحتاج إلى تكامل
07:28وبالتالي مثل ما يحتاج إلى حاكم يحتاج إلى عالم يحتاج إلى مرشد
07:34يحتاج إلى من يعلمه الموقف
07:37الإمام كان بدمه بتعرضه لكثير من المعاناة
07:45كان يعلمنا كيف يكون للإنسان موقف في حياته
07:49وبالتالي هو أمام هذا الواقع
07:52وهارون الرشيد يقف أمام رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
07:57ويقول السلام عليك يا ابن العم
08:00والإمام واقف جنب قبر النبي
08:05ويقول السلام عليك يا أبا
08:08وبالتالي يريد أن يثير قضية
08:11الإمام نتيجة الظروف التي تعرض لها
08:16كانت كل مواقفة هي عملية إثارات
08:19لأنه يجد في الأمة من يتلقف هذه الإثارات
08:25ويوظفها ويحركها
08:27سواء من خلال بناء قاعدة شخصية
08:30يعني قاعدة اجتماعية للإمام
08:33أو من خلال الجانب العلمي
08:36طيب
08:36هذه الرواية التي ذكرتها
08:38مو يمت جانب العلمي
08:39مجرولين
08:40نعم
08:41هذه الرواية التي ذكرتها
08:43عند قبر النبي صلى الله عليه وآله
08:45بين هارون العباس والإمام الكارم
08:47ما الإثارة التي كانت تختبئ خلفها أو تحتها
08:52ماذا أراد الإمام أن يثبت
08:53ما الرسالة التي أراد أن يعمل على إيصالها
08:59هو أراد أن يبطل ويفنت قول
09:03هارون الرشيد والعباسين
09:06بأنه نحن أولياء هذا الأمر
09:10لأننا ننتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
09:13هي خلاصتها هاي كانت
09:15وإلا ما الفرق بينكم وبين الأمويين أو بينكم بألاخلهم
09:18كان يقولون نحن يعني نرث النبي في كل القضايا
09:23فعغاد أن يقول أمام المجتمع وأمام الزائرين لقبر النبي
09:28يقول إذا كانت القضية وراثة وقرب من النبي
09:32فأنا الذي هو أقرب
09:34وبالتالي لو أنني تقدمت إلى النبي
09:38أخطب منه بنتا لما زوجني
09:41في حين أنت يا هارون الرشيد
09:44لو تقدمت تخطب من النبي بنتا لزوجك
09:50لأنك غريب وأنا رحم
09:52وبالتالي هذه من محارمي
09:55شوف أنا أقدر أقوله هو من ضمن المنهج الذي
09:58من ضمن المنهج الذي سلكه الإمام
10:02كان يعتمد على إثارات لأن الوقت ما مسموح له
10:05أن يقعد ويخطب ويتكلم وعنده تلاميذ
10:09وإنما هو كل إثارة يثيرها في الواقع الاجتماعي
10:14وهذا مسؤوليتنا اليوم
10:15سواء كان بالأمر المعروف أنها على المنكة
10:18سواء كان في طرح الأئمة صلى الله عليه وسلم
10:23أمام أبنائنا وأجيالنا
10:26باعتباره إحنا عشنا في فترة وظروف
10:29في المحلة وفي الخارج
10:31فكان الأبناء يسألون أنه تحدثوننا عن الكاظم
10:35ما هي فائدتنا من الكاظم
10:37نأتي إلى هذا السؤال ولكن ليس الآن
10:39وبالتالي تلك أمة قد خلت
10:42نعم سماحت الشيك
10:43سأسألك لاحقا إن شاء الله
10:45يعني ما الفائدة أن أعمل على استحضاري شخصا
10:49مات في سنة 183 للهجرة في نهاية القرن الثاني للهجرة
10:53وأعمل على استدعائه في واقع المعاش
10:58ما هي الدروس المستفادة هذا سيكون السؤال لك
11:01أعود إلى سماحة الشيخ أحمد سلمان
11:03شيخنا فيما يخص ما ذكرت من بناء عملي
11:07يعني البعض ممن يغوص تحقيقا في سيرة الإمام ودراسة المجتمع
11:13يقول الإمام عمل على إعادة القدرة التشخيصية لدى المجتمع
11:18من خلال هذه الإثارات التي أشار إلى جزء منها سماحة الشيخ الناصر
11:23هذا في الجانب العلمي
11:26وأنت طلبت مني أن أقدم الجانب العملي
11:29الجانب العمل الأول كانت قضية هو تجسيد القدوة الصالحة
11:34الجانب العملي الثاني هو ما أشار إليه سماحة الشيخ
11:38من تأسيسه لمجموعة من الطلاب
11:42الذين في القسم الأول استعرنا تعبير السيد محمد باقر الصدر
11:47الآن استعر تعبير السيد محمد باقر الحكيم
11:50نعم وحدثها تفكر
11:51نعم أنه بنى الجماعة الصالحة
11:54لا الإمام لعله تجاوز بناء الجماعة الصالحة إلى بناء الجماعة المصلحة
12:01لم يبني مجرد جماعة صالحة واكتفت بصلاح ذاتها
12:06نعم وإنما بنى جماعة مصلحة كان لها تأثير مباشر في المجتمع
12:12وسماحة الشيخ ذكر مثالا على ذلك هشام
12:15هشام لم يكن إنسانا صالحا في نفسه
12:18وإنما كان فاعلا في المجتمع مؤثرا
12:21ووصل تأثيره حتى في البلاط العباسي
12:25هشام وصل يناظر في الإمامة داخل البلاط العباسي
12:30فالإمام عليه السلام رغم كل الظروف الصعبة
12:34استطاع أن يربي جماعة صالحة بل مصلحة
12:39وهذه الجماعة استطاعت العمل
12:42وعمل هذه الجماعة وهذه قضية مهمة في سيرة الإمام
12:46لم يكن عملا فوضويا
12:47وإنما كان عملا منظما
12:50الإمام أسس شبكة من الوكلاء
12:52الذين كانوا يقومون مقامه في تربية المجتمع وفي إصلاحه
12:58هذا العمل فلنقول البعد العملي
13:01هو الذي أثى في المجتمع
13:04ورفع حالة الوعي في المجتمع
13:07بحيث أعاد ما ذكرتم
13:09القضية التشخيصية للمجتمع
13:11وبدأ المجتمع يميز بين الحق والباطل
13:15وبين العدل والظلم
13:17وبالتالي بدأ بنو أمية بنو العباس
13:21يفتضحون وأرجعوا إلى نتيجة الحلقة الأولى
13:25ولذلك غيروا أسلوبهم في زمان المأمون
13:28طيب
13:29تغير بالكلية
13:29الآن فيما يخص البناء العملي
13:32نعم
13:33تم
13:33فيما يخص البناء العلمي
13:36حتى أنتقل إلى الشيخ السعدي
13:38البناء العلمي أعاد الإمام أهم ركن ركين في الجانب العلمي
13:43وهو التأكيد على العقل وحاكمية العقل
13:46وهذه قضية مهمة لأن الجانب الآخر أراد أن يحصر الإنسان في جانب النص
13:55وأصبح النص بيده لأنه المحدثين والغوات كانوا بيد البلاط
14:02البلاط هو الذي يأمر فينفذون وهذه القضية من زمان معاوية وزارة الإعلام بيده
14:09سلطة العباسية وطبعا هناك كاتب أمريكي عنده كتاب حول انتحار أو موت العقل المسلم
14:17أشار لهذه القضية
14:18أن السلطات أقصت العقل وجعلت مصدر المعرفة الأوحد هو النقل
14:26وجعلت النقل بيده لكي تستطيع تشكيل العقل
14:30العقل المجتمع العقل الاجتماعي العقل الجمعي كما تريده هي
14:34طيب أول عملية للإمام الكاظر في الجانب العلمي إيقاظ العقل
14:39لذلك تجد
14:40إلى أي مدى
14:41نعم
14:42يعني دعنا نرسم حدود هذه المساحة أنت تعلم أن هذه المساحة مفخخة
14:46نعم مفخخة جدا
14:47وجدالية
14:48جدالية العقل
14:50أن نرسم الحدود الإمام كيف رسم حدود العقل
14:54جميل جدا
14:55لما نقرأ ما ورد في كتاب الكافي في الجزء الأول
15:00أول باب كتاب العقل والجهل
15:02الإمام عليه السلام ساوى بين العقل وبين الحجج
15:08إن لله على الناس حجتان
15:10حجة ظاهرة وحجة باطنة
15:13أما الحجة الظاهرة فهم الأنبياء والغسل والحجج
15:17وأما الحجة الباطنة فهي العقل
15:20أعطى مساحة حقيقية
15:22وجعل العقل هو الأساس لكل شيء
15:25أول ما خلق الله العقل
15:27به يعرف الله
15:28وبه يعرف رسول الله
15:30وبه تعرف حجة الله
15:33ويميز بين العدل والظر
15:35هذا وصف يجرنا إلى وظيفة
15:37عندما نتحدث عن ترسيم الحدود
15:39إلى أين نصل؟
15:41في العقل
15:42في العقل
15:43لا حدودا
15:44أي حدود ترسم للعقل وهو الأساس
15:46نعم
15:47فيما بعد لما نصل إلى الشرع
15:50وأنه من الله
15:51الشرع هو الذي يرسم لنا بعض الحدود
15:54في نفسي شيء من هذه الإجابة
15:55أعود إليك
15:56ولكن أشترك سباحة الشيخ الساعدي
15:58عندما ذكر سماحة الشيخ أحمد سلمان
16:02أنه الإمام أراد أن يبني الجماعة
16:05ليس فقط الصالحة
16:06إنما المصلحة
16:07إشارة ضمنية إلى وجود الكثير من التلاميذ
16:11وعند الإعداد لهذه الحلقة
16:13التلاميذ هم ليسوا على نسق معتقدي واحد
16:16هذه التنوع أو هذا التنوع
16:19في تلاميذ الإمام
16:20والعلماء الذين يأخذون من الإمام
16:23إلى ماذا يشير
16:25ونحن تعلم
16:26ربما اكتوينا كثيرا
16:28بجنب طائفية
16:30حتى نستفيد عمليا
16:32من هذا المبحث بالذات
16:34طبعا الشيخ باقر شريف القرشي
16:37يحصي ثلاثمائة
16:38طالب من طلبة الإمام جعفر الصادق
16:41وأكيد أن هؤلاء
16:43عاش بعضهم مع الإمام
16:45وكان جزءا من الجماعة الصالحة
16:47أو من المجموعة المصلحة
16:48التي أنشأها الإمام
16:50أما سؤالكم حول كيف
16:54أو الآلية التي كان يعمل به الإمام
16:57أو المستويات الفكرية
16:58طبعا المستويات الفكرية
17:00هي التخصيص
17:01يعني الإمام بدأ يؤسس لقضية التخصص
17:06يعني هشام ابن الحكم
17:08كان مثلا يعمل في القضية العقائدية
17:12أو الاحتجاج أو المناظرات
17:14أما زرارة وغيره مثلا كان في زمن إمام جعفر الصادق
17:19وما بعدها رغم موجود مشكلة بين زرارة
17:21يعني ممكن أن يكون حديث عنها في وقت خاص
17:24زرارة كان بالفقه
17:26أو ينقل الأمور الفقهية
17:28أما العمل مع الطوائف
17:33أو العمل مع الأطياف
17:34فهذا لي أبدا لا ينتمي إلى مدرسة أهل البيت
17:39يعني أهل البيت يصنفون أتباعهم بأنهم أتباعوا الحقيقة
17:44ليس في قبال مذهب آخر
17:46يعني لا يصنفون أنفسهم في قبال أحد
17:49بل هو المنبع الصافي والباقي
17:51هو من تشضى أو ذهب في مشارب أخرى
17:54أما نحن اليوم نصنف المذهب في قبال مذهب آخر
17:58ونصنف فقه في قبال فقه آخر
18:00أما ما نراه في كلمات أهل البيت
18:05أبدا لا يشجع على هذا
18:07أنه هو يريد أن الناس جميعا أن ينتموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
18:13يعني طوليا إلى الله سبحانه وتعالى
18:16وأن لا تكون هناك خطوط عرضية في قبال المذهب الحق
18:19أو ما يريد طرحه الإمام
18:21ولهذا هي كانت عداوة مع السلطات
18:23وإلا لو كان هو يعترف أصلا بوجود مذهب أخرى أو خط آخر
18:29لما كانت هناك عداوات من قبله منعه
18:32وإلا هو ما كان عنده شيء
18:35وكثير من التصرفات أو المواقف التي كانت لهم
18:39ومواقف الإمام هذا كان يتغير
18:41لو أن الحاكم على غير ما هو عليه من الظلم
18:44طبعا نقطة مهمة جدا أن هناك في الشريعة ثوابت
18:49وهناك متغيرات
18:51في الثوابت لا يمكن أن يساوم
18:53والحادثة التي ذكرها سماحة الشيخ الناصري
18:57حادثة مهمة جدا يجب أن نقرأها بقراءة عصرية كما نريد
19:02يعني مثلا كيف يتحرك الحاكم رئيس الدولة
19:05يتحرك مع كافة أعضاء الدولة بالطبق الأولى
19:09وكذلك الإعلاميين والبهرجة والخدم
19:12يعني دخول هارين الرشيد على قدر النبي
19:15ما كان ظاهرة عادية
19:17ويقوف الإمام بجلبه
19:19وهناك تبنيل إعلامي ربما يتم الضحك به على الذقون إعلاميهم
19:24من خلال بوست ينزل على الفيسبوك
19:26أنه هذا هو الشرعي بدون أن يشير صاحب الحق
19:30عدم إشارة صاحب الحق ممكن أن يظلل الرأي العام
19:33جميلة
19:33لهذا كانت نقطة كلام الإمام هنا ضرورية
19:36لأن هذه الشرعية تكتسب
19:38ووجود بهرجوان في زيارة قبر النبي
19:40يعني هو بعد زيارة قبر النبي ذهب إلى الحاج
19:43يعني هو أدف ريضة
19:44لهذا قوله السلام عليك يا أبا
19:48حقيقة يعني كالصاعقة على رئيس الرؤون
19:51أستعلم أن أعرف في هذه الرواية وأكثر من
19:53نعم قراءتها وكرا نقرأها
19:55لغاية الدقة
19:56أعود مرة أخرى إلى الناصرية وإلى سماحة الشيخ الناصري
20:00يعني هذا السؤال الذي وعدتك به
20:02رب سائل يسأل ويقول الآن
20:05يتفاعل مع ما يبث على قنوات التلفزة
20:08فيما يخص هذه الزيارة المليونية
20:11كيف الرجل عاش في القرن الثاني للهجرة
20:14أن يكون مثالا ونموذجا يحتدى
20:18وأن يكون رصيدا في رسم حياة
20:22اختلفت مظاهرها
20:24عن مظاهر الحياة في القرن الثاني للهجرة
20:27الكلام لك سمحت الشيخ
20:58او في يومنا الحالي يعني حينما أتحدث عن الصدق
21:02حينما أتحدث عن الصدق السياسي حينما أتحدث عن الموقف وكيف يتحمل
21:09الإنسان مسؤولية الموقف أنا أتحدث عن هذا الجانب وبالتالي نقول أن هذه
21:15الشخصيات أو أن موسى العالم هو الذي جسد هذا اللون من السلوك
21:23وبالتالي ما عندي مشكلة إذا أكون واحد مثل اليوم يجسد
21:27أنا همع تزبيه
21:28لأنه الإسلام ما عنده يعني مثل ما يقولون خط أحمر
21:33تجاه إنسان حتى لو كان
21:35ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا عدلوا هو أقرب للتقوى
21:43لو جاءني الصدق من البعيد أو من القريب أو ممن أنتمي إليه أو ممن هو مخالف لي
21:52فأنا أتحدث عن مفهوم الصدق وأتحدث عن مفهوم كيف أن هذا العبد الصالح
22:00الذي لا يمتلك أدوات للوقوف بوجه الحاكم استطاع أن يوظف
22:07هذا المهم أنني أنت أيها الشاب كيف توظف في حياتك فتتحول إلى إنسانا فاعلا
22:15كيف تتحول كما تحول موسى الكاظم صلى الله عليه وسلم عليه
22:21وهو يتنقل من سجن إلى سجن فيؤثر على السجان ويؤثر على الحاكم
22:29ويؤثر على الناس فيوصل لهم ما يريد
22:33هذه هي الأساس الفكرة وبالتالي هذا مو شيء يعني مو محبث عند الناس حينما أحدثهم
22:42نعم ربما نحن قد يعني لا نمتلك الأسلوب في بعض الأحيان للحديث مع الناس
22:50أنا لما نتحدث مع الشباب اللي يعيشون اليوم وأقول له فكرة التضحية عن الوطن
22:57وأقول له فكرة احترام العلم وأن العلم هو الموقف
23:03الذي الإمام الكاظم صلى الله عليه وسلم عليه من الشخصيات التي أجمع المسلمون على احترامها
23:11ولذا كانوا يسمونه العالم يعني من ألقاب الإمام العالم كأنهم يريدون أن يقولون نحن نرتبط بهذا الشخص
23:22سواء كنا من مذهب أبي حنيفة أو الشافعي أو المالكي أو الحنبلي أو الظاهري
23:29وإنما نرتبط مع موسى لأنه عالم بغداد وأسد بغداد
23:35وبالتالي الارتباط مع الحقيقة وليس مع الشخص
23:41ربما نكون نحن أيضا يعني قد نوكز على الأشخاص
23:46فقد يقول الشاب أنه لماذا تتحدثون عن قضية ذهبت قبل ألف عام
23:54نقول لا نتحدث عن يعني ما يميز شخصية الإمام
23:59هذه القضية قالها سقراط أو إفلاطون أو قالها جعفة بن محمد أو موسى الكاظم
24:06أو يقولها اليوم المرجع سواء كان المرجع السستاني أو أي عالم آخر
24:12حينما يضع الحقيقة أمام الناس
24:15بعض الناس ما يسألون علي يقولون هذا عربي لو فارسي لو هندي
24:20وإنما يقولون ولذا دائما يقولون ماذا انظر لما قيل
24:26ولا تنظر لمن قال
24:27وبالتالي نحن غير قناعتنا بأن إمة الهدى قد عصمهم الله سبحانه وتعالى
24:35وتربوا في بيوت أذن الله لها أن ترفع
24:39وما سمعوا إلا السليم والصحيح
24:42نعم وإنما ولذا يقول للهشام شي يقول له
24:46يقول له يا هشام إذا كان بيدك جوزة وقال لك الناس بأنها ذهب
24:54فينبغي أنك تعتقد بأنها جوزة
24:57وإذا كان بيدك ذهب وقال لك الناس بأنها جوزة أو تراب
25:03يجب عليك أن تبقى صامدا على أنه شنو تراب
25:07إذن القضية مع المصل والقيم
25:11وليست القضية مع الأشخاص
25:14واضح يعني نحن أسسنا إلى أن الإمام سلام الله عليه
25:18هو أعرف الناس في زمانه
25:21وبما يحتاج إليه المجتمع
25:24لذلك الإمام يبتكر منهجا إجرائيا للتعاطي مع الشاب
25:29ومع الكهل ومع المخالف
25:32ومع العالم ومع الفقيه
25:34ومع كل الأصناف
25:36وأنت قلت ربما قبل قليل
25:38ربما نحن أخطأنا الأسلوب
25:41بالتالي عطفا على هذا كله
25:43حتى نعمل على تسويق إنصح التابع
25:47ربما تكون المفردة غير لائقة
25:48إلى تصدير إلى تعريف الناس
25:50بالإمام الكاظم سلام الله عليه
25:52بما لا يثير حفيظة
25:54بما يتماشى مع ما يفكر فيه الجميع
25:59كيف نفعل وبشكل مكثف
26:07نعم
26:08بل
26:09هذا السؤال لي
26:12نعم معك سماحة الشيخ
26:15قد نخ
26:16نعم
26:17أنا أقول يعني على الخطيب
26:19على المتحدث
26:21حياة الإمام حياة واسعة
26:23وبالتالي ينبغي عليه أن يختار ما يناسب الزمان
26:27وما يناسب المكان
26:29وماذا ينتبع منه الشاب
26:32وماذا ينتبع منه الشيخ
26:34الشيخ يحتاج الجانب الروحي
26:36والشاب يحتاج الجانب العلمي
26:39والآخر يحتاج الجانب الاجتماعي
26:41المشايخ جزاهم الله يفصلوا
26:43وقالوا الإمام مشروع متكامل
26:46في إيجاد الجماعة الصالحة والمصلحة
26:49في مخاطبة الصغار والكبار
26:51في مخاطبة العبيد التي كان الدولة العباسية
26:56يعني الان بعضهم يفتخر
26:58يقول والله الخليفة هارون الرشيد
27:00عنده خمسة الاف جارية
27:02يشينوا هذا المنطق
27:04هو هذا موقع تفخر
27:05لا ليس مورد فخر
27:07وبالتالي انا ما مضطر اني اجي انقل
27:10شيء وبما هو
27:12خطأ للاخرين
27:13انا اجي انقل الجانب
27:15يعني المضيء في حياتي ايمتنا
27:18صلوات الله وسلم
27:19احنا نعتقد بان حياته مضيئة كلها
27:22نعتمد على الانهج التالي سماحة الشيخ
27:26نسبت لهم
27:27نعمل على عقل
27:29ما نقرأه عقل رعاية
27:31وليس عقل رواية
27:33اعوذي لا سماحة الشيخ احمد سلمان
27:35تعقيب اولا على كلام الشيخ
27:38لكي لا يساء فهمه
27:39تفضل
27:40طبعا كل حياة الامام الكاظم
27:43هي صالحة للعرض
27:45وصالحة للاقتداد
27:47لا شك
27:47ونعم قد ننتقي منها
27:50ما يناسب الحاجة
27:52الشخصية او الحاجة النوعية
27:55نعم
27:55مثلا هذا المجتمع
27:56او هذا الفرد يحتاج هذه الجزئية من الامام
28:00فنعرض هذا الامر
28:01وانا كل حياة الامام
28:02مثل ما تفضل سماحة الشيخية
28:05مشروع متكامل
28:06نعم الازمة تقع ليس في انتقاء الحدث او انتقاء المشهد
28:11نعم
28:11وانما ما المحتم اليه هو الصواب في اسلوب وطريقة العرض او لفظكم التسويق
28:19لانه قد يعرض الحدث التاريخي وبدقة يعرض ولكن يخلق فجوة في مقام الاقتداد بحيث يعرض الحدث التاريخي كما هو دون
28:34ان نقوم بعملية اسقاط لهذا الحدث التاريخي على الواقع
28:39فيأتي هذا السؤال كيف نقتدي ولماذا وما الفائدة
28:44اذا المثل في المنهج الاجرائي
28:47نعم
28:47الذي يأتي ضمنه مسميات اخرى
28:50اذا اردنا ان نعطي بعض الاحداث الشائعة فيما يخص الامام الكاظر مسميات اخرى
28:56يعني عندما نقول مفردة السجن نربطها بالمغز السياسي
29:02طبعا
29:03لكننا ماذا غيبنا
29:04غيبناها كونها قيمة جهادية كبرى
29:08احسنت
29:08اذا عملية الربط واعطاء مسميات ومضامين جديدة للاحداث
29:12هو ما يجعل الامور في نصابها
29:14احسنتم
29:15مهم جدا انه كل حدث ينظر له من كل جوانبه ومن كل حيثياته
29:22السجن اذا نظرنا لها من الجانب السياسي قد تقدم الكلام فيه
29:28ايضا ينظر لها من الجانب القيمي
29:30لانه سجن الامام الكاظر قد جسد لنا مجموعة من القيم الجهاد
29:36الصبر التقوى الايجابية
29:40وهذه قضية مهمة
29:42اكبر مشكلة يعاني منها الشباب اليوم
29:45ويعاني منها مجتمعون
29:47هي السلبي
29:47سلبي
29:48يعني اليوم لو خرجت للشارع
29:51وقمت بعملية استقراء
29:53واستبيان
29:53ستجد الجميع يلعن اليوم الذي
29:56هو فيه
29:58والذي ولد فيه
29:59الامام لما حكم عليه بالسجن
30:02لم ينظر الى جانب الاجابي
30:03الجانب السلبي
30:04عفوا نظر الى الجانب
30:05الاجابي
30:06قال الحمد لله الذي فرغني لعبادة
30:09لعبادة
30:09هذه قيمة مهمة في المجتمع
30:11طيب
30:11السلبية تقتل في السابق كوريا
30:14قتلت كل اسراها الامريكيين الذين كانوا في السجن
30:18عن طريق بث الاخبار
30:20الكاذبة وتوليد حالة من السلبية فيهم
30:24السلبية تقتل
30:25علميا اليوم تقتل
30:26السجن جسد جانب الايجابية في حياة الامام
30:31هذا نحتاجه
30:31ولو نظرنا لكل حدث في سيرة الامام
30:35سنجد انه يقرأ بخمسة ستة الى عشر قراءات
30:39طيب
30:39وهذه قيمة كبيرة
30:41نعم
30:41وثروة معرفية من المهم جدا الالتفات
30:44نعم
30:45يعني هذا يرتبط بما تحدثنا به خلف الكواليس
30:47من اننا يجب ان نقوم كما قام اهل البيت
30:51بتحويل الازمات
30:53احسن
30:53الى فرص
30:54بالتالي ننتقل من السلبية الى الايجابية
30:57ضمن نفس النطاق سمعت الشيخ النوري
30:59يعني اذا اردنا ان نغير زاوية النظر الى المسميات والاحداث
31:02انما نذكر الامام نذكر معارضة
31:05لكن قبالة هذه المعارضة الامام عارض من؟
31:08لم يعارض قرية صغيرة
31:10بل عارض قطبا اوحدا في وقته الدولة العباسية
31:15التعليق لك
31:15احسن طبعا هذه ربما وظيفة من الوظائف
31:19او كما سميتم اننا نغير التسميات
31:23يعني طريقة عرض الامام بزاوية واحدة
31:27قد تجعل الامام غامضا لدى البعض
31:30لان هو لا يحب هذه الزاوية
31:31البعض ينزعج من السجن
31:33او ينزعج من كثرة العبادة
31:35ولا يريد النظر بزاوية واحدة
31:38والتركيز عليها
31:39ربما يجعل اللون غامقا في نظر البعض
31:42انا احب ان الفت النظر الى قضية
31:44في بعض الاحيان تكون هناك قراءات متعددة لنفس الشخص
31:48تبعا لتسلسل العمر
31:50باعتبار اننا نرافق شخصية عاشت قبل 1200 سنة
31:54ونحن نعيش معها ما يقارب الستين سبعين سنة
31:58يعني انا كنت اشاهد هذه الاشياء
32:01وانا النوع يعني كانسان كنت اشاهد هذه المراسيم
32:04وانا طفل
32:05اقرأها بطريقة مختلفة
32:07اقرأها طعام واقرأها شاي واقرأها حلو
32:10ومرة اقرأها كمراهق
32:12واتتبع فيها تصرفات اجتماع مع اقراني
32:16ومرة لا اقرأها زوج ومع اطفالي
32:19اريد ان ادلهم على ما دلني عليه ابي
32:22كل هذا بعد وين اروح الناب كهل
32:25لدي احفاد اولاد ساعود للذهاب وحيدا
32:28بقراءة مختلفة تماما عما كنت طفلا
32:32جانب اخر
32:34مثلا اليوم يجب ان ارض الامام
32:36على انه مصحح للمفاهيم
32:38يعني اليوم المفاهيم كثيرا ما تنحرف
32:41ولهذا النبي يقول لعلي بن ابي طالب
32:43قاتلت على التنزيل وسوف تقاتل على التأويل
33:13كفو الاذا عن الجار هذا مو بالمنطق موجبة
33:16مسالبة كلية هاي ليسه
33:18مسالبة كلية
33:19يعني تماما مو هذا
33:21مو هذا مو حسن الجوار كفو الاذا عن الجار
33:23لا لا لعد شنو يا ابن رسول الله
33:26قال وانما حسن الجوار الصبر على الذجار
33:30وهذا المفهوم كتصحيح مهم جدا انه فهمه
33:34انه انت مو مجرد متأذ جارك وانما كنت تصبر عليه
33:38هذا دا وصعناه على مستوى الدول
33:40شي يصير
33:41انه الدولة كاملة تصبر على الذجار
33:44او لا تؤذ جار
33:46جبل هذا