00:00قناة علي الفرهود القصص وتراث البادية
00:03مرحبا بكم في قناة علي الفرهود
00:06قناة تهتم بالقصص الشعبية والبدوية
00:10تراث البادية
00:11الحكايات القديمة
00:13وقصص المفترسات والحياة في الصحراء
00:16نقدم لكم قصصا مشوقة من التراث
00:20وحكايات تحمل العبرة والتشويق
00:23ونستعيد من فلالها ذكريات الماضي وحياة الأجداد في البادية
00:28لإرسال القصص والمشاركة معنا عبر واتساب
00:370096655559566
00:38قناة علي الفرهود القصص وتراث البادية والمفترسات
00:43أهلا وسهلا بكم في قناة علي الفرهود
00:47المكان الذي نأخذكم فيه إلى عالم القصص والحكايات القديمة
00:52ونعيش معكم تفاصيل
00:54قصتنا هذه حصلت عام 1990 للميلاد
01:00والقصة هذه حصلت في الجنوب
01:03وبالتحديد في منطقة جازان في المملكة العربية السعودية في جنوب المملكة
01:08رجل من أهل جازان متزوج
01:13وعنده بنتين ولد تقريبا
01:18أكبر بنت عنده عمرها 13 سنة اسمها فاطمة
01:23قرر هذا الرجل أنه يتزوج زوجة ثانية
01:27والزوجة الثانية كانت في الحقيقة من الشام سورية
01:34أعطى زوجته الأولى خبر وقالها أني أنا أمتزوج
01:40فرضيت للأمر الواقع
01:43يعني مستسلمت
01:45فالرجال تزوج وجاب زوجته الثانية
01:49اللي هي السورية
01:51وكانت شام
01:53سكنها في نفس البيت
01:56اللي سكن فيه زوجته الأولى
02:00وبدوا يعيشون حياتهم
02:04الزوجة الثانية كانت غيورة شديدة الغيرة
02:08وكانت تبغى اهتمام زوجها يكون لها الحالة
02:14ما كانت تبغى أحد يشاركها في زوجها
02:17فكانت ما هي مرتاحة في حياتها في هالبيت
02:20هم صحيح مجتمعين في هذا البيت
02:22لكن ما استطاعت أنها تتقبل أنها تكون معها زوجة ثانية
02:26وإن كانت الزوجة الأولى وإن كان فيها عيالها
02:30فبدأت تفكر كيف تتخلص من هذه الزوجة
02:35اللي هي الأولى وكيف تتخلص من عيالها
02:41ووصلت لفكرة
02:43كان فيه في الحارة بقالة
02:46واللي يعمل في البقالة هذه بقالة للمواد الغذائية
02:51يعني ماركت للمواد الغذائية
02:54وكان فيها باكستاني عمرها تقريباً 45 سنة
02:57راحت له هذه المرأة
03:00وكأنها بتشتري
03:03ثم بدأت الدردش مع الباكستاني
03:06قالت للباكستاني
03:08أنت كيف وضعك وكيف البيع والشير وكذا
03:12فقال لها الباكستاني
03:13والله البيع قليل ومنخفض
03:16والحالة المادية تعبانة
03:18فقالت له
03:20طيب إيش رايك عرض عليك عرض
03:23قال لها إيش هو
03:25قالت بعطيك فلوس
03:27في الحقيقة هي تكسد مهرها
03:30فلوس كثيرة
03:31وبعطيك ذهب
03:33تقدر بالمبلغ الفلاني
03:35الباكستاني
03:37يعني
03:38اندهش
03:40مبلغ ضخم بتعطيه
03:42مبلغ كبير يعني
03:43مهرها والذهب
03:44بس أبغى منك شي
03:48نفذه
03:49وروح لباكستان
03:52قال ليش هو
03:53قالت
03:55بنت
03:57زوجي
03:59من زوجتي الأولى
04:01عمرها 13 سنة
04:02برسلها لك
04:05وانت
04:07اغتصبها
04:08نعوذ بالله
04:10اغتصبها
04:12ولما تغتصبها أنت
04:14يعني
04:16اخطفها
04:18واخذها معك الباكستان
04:22قال
04:23طيب أخاف يكتشفوني أخاف
04:26قالت انت
04:26نسق الموضوع وشوف وضعك
04:29وفكر كيف تاخذها معك الباكستان
04:34جهزوا الخطة
04:35طبعا خطة واضح جدا أنه
04:37الشيطان يعني ساعدهم كثير فيها
04:41نسقوا الخطة وحددوا الموعد
04:43وفعلا الزوجة الثانية
04:47في لحظة كده ما كانت موجودة فيها الزوجة الأولى أم فاطمة
04:51قالت الفاطمة
04:52رح البقالة جيبي لنا الغرض الفلاني
04:56وعطتها فلوس
04:57فراحت فاطمة للبقالة
05:00ولما دخلت على الباكستاني
05:02لما دخلت تشتري
05:04دخلها الباكستاني ثم راح
05:06قفل الباب
05:08واغتصبها
05:11فلما اغتصبها طبعا اغتصبها
05:13بنت صغيرة عمرها 13 سنة
05:15أخذها بالقوة
05:17ثم لما تمكن منها
05:19بعد هذا الاغتصاب
05:22طلعت هي تركض وراحت للبيت
05:24من اللي استقبلها عند الباب
05:26الزوجة السورية
05:29لما شفت عند الباب
05:30قالت لها شو فيه
05:31قالت الباكستاني عمل معاي
05:33وعمل البنت منهارة
05:34وتبكي
05:35يعني حاجة ضخمة جدا
05:37اللي حصلت لها
05:39فقالت لها شوفي
05:40لو رجع أبوكي الحين
05:41ترى بيذبحك
05:42لأن اللي انت سويته
05:44الآن حاجة صعبة
05:44قالت طيب اش أسوي
05:45البنت تقول اش أسوي
05:46قالت ارجعي للباكستاني
05:49البنت الآن
05:50مختل التفكير عندها
05:52ومختل التوازن عندها
05:53رجعت للباكستاني
05:54طبعا الأم
05:55أم فاطمة
05:58يا هي في غرفتها
05:59يعني ما كانت
06:00في ديك اللحظة الظاهر
06:01موجودة
06:02رجعت البنت للباكستاني
06:05الباكستاني
06:06أخذ البنت
06:07وبدأ يهديها
06:08ثم خدر البنت
06:11طبعا كان حصل على الفلوس
06:14وحصل على الذهب
06:15خدر البنت
06:16ثم أخذ البنت بسيارة
06:19ووداها الجدة
06:22خلاص
06:23ثم لما وصل جدة
06:25جلس في جدة
06:27ثلاثين يوم
06:29وبعد الثلاثين يوم
06:31حاول يتواصل مع السفارة الباكستانية
06:34واستطاع
06:36باستخدام الفلوس اللي معه
06:38أنه يشتري ذمة
06:39أحد العاملين في السفارة الباكستانية
06:42وادعى أنه زوجته
06:44فقدت جوازها
06:46هي معاه
06:47زوجته فقدت جوازها
06:49ويبغي يطلع جواز لها
06:50وبالتالي دفع مبالغ
06:52واستخرج جواز
06:54لهذه البنت
06:56المظلومة المسكينة
06:58فاطمة
06:58أخذ فاطمة
07:00الباكستان
07:01تخيلوا
07:02خلونا نرجع الآن
07:04البيت فاطمة
07:05لما رجع الأب
07:07قالت له
07:09أم فاطمة
07:10أنا فاقدة البنت
07:12لي ساعتين أو ثلاث ساعات
07:15ما شفتها
07:16سألوا الزوجة الثانية
07:18اللي هي السورية
07:19شفت فاطمة
07:20قالت لا ما شفتها
07:22بدأوا يدورون
07:23يسألون
07:25ما لقوا البنت
07:27مرت الساعات
07:29ما لقوا البنت
07:29طلع أبو فاطمة
07:32معي العمه
07:33واخوانه
07:34يفتشون
07:35يدورون
07:36في الحارات
07:37يدورون حولهم وحواليهم
07:38ما حصلوا البنت
07:40انتشر الكلام
07:42انه فاطمة
07:44اختفت
07:46وبدأ الكلام يطلع
07:48وتعرفون يا جماعة
07:49كلام الناس
07:51والمجتمع القبلي
07:52والكلام اللي بده يطلع
07:55ادعى أبوها
07:57انه لقى البنت
07:59وان البنت في البيت
08:02ونشر هذا الخبر عند الناس
08:03حتى يسكتون
08:05وادعى انها كانت مع صديقتها
08:08ورجعت للبيت
08:10ثم بعد سنتين
08:12اعلن هذا الاب
08:14وفات البنت
08:15فاطمة
08:16وسكر الموضوع
08:18وانهى الموضوع
08:19وهو
08:20ما يدري بنته
08:21وين راحت
08:22كأن الأرض انشقت
08:24وبلعت
08:26فاطمة الآن
08:27وصلت لباكستان
08:29مع الباكستان المغتصد
08:32اخذها وودها بيته
08:35وقال لزوجته الأولى
08:37هذه زوجتي تانية سعودية
08:39زوجته الأولى
08:41يعني عصبت جدا
08:43وتضايقت
08:44وبدأت تسبه
08:45ووصل الخصام بينهم
08:47لدرجة كبيرة
08:48قال لها خلاص
08:50بطلحها بوديها البيت أهلي
08:52طبعا الناس فقرهم
08:53اخذ فاطمة
08:55وودها البيت أهله
08:57وعاشت هناك
08:59في ذل وخنوع
09:01وخدمة لهم
09:03ثم عقد هذا الباكستاني
09:07اتفاق مع زوجته الأولى
09:08انه يجيب فاطمة
09:10وانها تصير خدامة
09:11بأكلها
09:12وافقت الزوجة الأولى
09:14الباكستانية
09:16وفعلا جت فاطمة
09:17وبدأت تخدمهم
09:19كأمة
09:21كخادمة
09:23تخدمهم في هذا البيت
09:25حملت
09:26لأنه مقنعه منها زوجته
09:28حملت منه
09:29وجابت
09:31بنت
09:32ثم
09:35حملت ثاني مرة
09:37وجابت أيضا
09:39ولد
09:40وحملت ثالث مرة
09:42وجابت أيضا بنت
09:43واستمرت في هذه المهانة
09:46وهذه الحياة الذليلة
09:47حتى
09:48وصل الأمر
09:50أنه زوجها هذا الباكستاني
09:53طردها هي وعيالها
09:54من البيت
09:56وقال أنا ما أبغاك
09:57ولا أبغى عيارك
09:58أطلعت فاطمة
10:00هذه المظلومة
10:02أطلعت
10:03وراحت
10:04تشتغل في البيوت
10:06وتأكل عيالها خبز
10:08حتى تعيشهم
10:10وفي يوم من الأيام
10:12ما أخذ عيالها ورايحها
10:15لأحد الأسواق
10:16الأسواق البسيطة يعني
10:18أسواق شعبية
10:19وأثناء ما هي تمشي
10:21شافت
10:22شباب سعوديين ثلاثة
10:24سمعتهم وهم يتكلمون
10:26وهي لازالت محتفظة
10:28بلحجتها
10:30ولغتها العربية
10:31بطلاقة
10:32كلمتهم
10:34وقالت لهم يا جماعة
10:36أبي فزعتكم
10:38كان من ضمن الثلاثة
10:40القنصل السعودي
10:42في السفارة
10:43القنصل العسكري
10:44السعودي
10:45في السفارة
10:46شرحت لهم وضعها
10:48في البداية
10:48ما صدقوها
10:49قالت لهم أنا سعودية
10:50أنا مختطفة
10:52فما صدقوها
10:54حتى قالت لهم
10:56اسم أبوها رباعي
10:57واسم أمها رباعي
10:59واسم قبيلتهم
11:00واسم منطقتهم
11:04فالقنصل العسكري
11:05أخذتها العزة
11:07والحمية
11:09لهذه الفتاة المظلومة
11:13وأخذ منها بياناتها
11:15وقال لها أبشري بالخير
11:17وحدد مكان سكنها
11:19وساعدها
11:20وتبنى قضيتها
11:21ثم أرسل خبر
11:25لناس يعرفهم
11:26في السعودية
11:28حتى يبحثون
11:29عن والد فاطمة
11:31وفعلا
11:32وصل
11:33لرقم
11:35هاتف
11:36والد فاطمة
11:40وبعد
11:4122 سنة
11:44من وجود فاطمة
11:45في باكستان
11:46هذا الكلام قبل 13 سنة
11:49يعني تقريبا عام 2011
11:50اتصلت فاطمة
11:53في يوم من أيام رمضان
11:55في الفجر
11:55على أبوها
11:57ورد عليها
11:59سلام عليكم
12:01وعليكم السلام
12:01فلان
12:03قال نعم
12:04قالت والدي
12:05هو لما قالت والدي
12:08أنا فاطمة
12:10شك
12:11شك
12:11قال هذه تمثيلية
12:13قاعد يعملها أحد علي
12:15حتى يعرفون
12:17شي اللي صار في فاطمة
12:18فقال لها ما عندنا
12:19بنت اسمها فاطمة
12:21فاطمة ماتت
12:22الله يرحمها
12:23قالت يا أبوي أنا فاطمة
12:25وبدأت تبكي في التليفون
12:28قال لها ما عندنا بنت اسمها فاطمة
12:31قالت أنا فاطمة
12:33قال ما عندنا شيء اسمه فاطمة
12:36قالت طيب عطني أمي أكلمها
12:38قال أم فاطمة
12:40ماتت بعد
12:41ما فقدنا فاطمة
12:43وموت فاطمة بسنة
12:44فزاد ألمها ألم الضعيفة
12:48في غربة وظلم وتعب وألم شديد
12:55حاولت أنها تتكلم أبوها
12:58فرفض أن يكلمها وأغلق في وجهها الهاتف
13:02رجعت فاطمة
13:03تكلم القنصل العسكري السعودي في باكستان
13:08وتعلم عن اللي صار
13:09فقال لها لا تخافي
13:11أبشري أبشري بإذن الله ما أتركك
13:14وانتي مظلومة صحبة حق
13:16ثم راسل هذا الرجل الموفق
13:20راسل وزارة الخارجية السعودية
13:22وطلب منهم أنهم يخاطبون
13:26والد فاطمة حتى يعطيهم مستندات
13:29اللي تخص فاطمة
13:30يعطيهم البيانات حق فاطمة
13:34الهويات
13:35إذا فيه الجواز
13:37إذا فيه أي شيء يخص فاطمة
13:39حتى يتم التأكد من هوية فاطمة
13:41وفعلا تواصلوا معه
13:44وزارة الخارجية السعودية
13:45وزارة الداخلية السعودية
13:46ولما رأى الأب أنه الموضوع حقيقي
13:49تفاعل معهم وأعطاهم البيانات
13:53وفعلا تم التأكد من حالة فاطمة
13:57ومن وضع فاطمة
13:59والتأكد من أنها فعلا هي
14:01بنفسها بشحمها
14:02ولحمها وتم استقدام فاطمة
14:10وحضرت فاطمة للرياض في عام 2011
14:14قبل حوالي 13 سنة يا جماعة
14:17حضرت للرياض واستقبلوها وزارة الخارجية
14:22وسكنت في سكن ثم تواصلت مع والدها فرفض والدها أن يستقبلها في بيته ورفض أن يعترف فيها
14:33وهي طبعا جاية من غير أبنائها من الباكستاني المغتصد
14:39فهي متألمة متكدرة أصابتها حالة اكتئاب من شدة الألم
14:45مظلومة ولا أحد يبغاها ولا أحد يريد يستقبلها
14:50لكن حصلت المفاجأة أنه عملت معها مقابلة شهيرة في أحد القنوات الفضائية وفي برنامج مشهور
15:02وأنا بحط لكم الرابط رابط هذه المقابلة
15:04وبعد هذه المقابلة وانتشر قصتها العجيبة التي هي أقرب أو أغرب من الخيال
15:11انتشرت القصة هذه وتداول الناس قصتها حتى وصل الخبر إلى أمير منطقة جازان
15:20ولما وصل الخبر لأمير منطقة جازان تكفل لها بمنزل في جازان وتكفل لها بوظيفة وتكفل لها بمال تحسن به أو
15:32ضاعها
15:33وتكفل لها أيضا بأنه يجيب لها أبناءها من باكستان
15:37السلطات السعودية خاطبت الحكومة الباكستانية للقبض على هذا المجرم الخطير
15:46الذي اختطف واغتصب فاطمة بحثوا عنه ما وجدوه
15:52بحثوا بكل الطرق وتعرفون باكستان والمناطق الوعرة في باكستان فما وجدو له أثر
16:00ولا يدرون هل هو حي ولا ميت
16:04هذه القصة يا جماعة الخير فيها من الألم وفيها من الوجع الشيء الكثير
16:11لكن فيها أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع حق المظلوم ويرد لحقه إن عاجلا فآجلا
16:20السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comments