00:00في مكة وفي بيت من أشرف بيوت العرب
00:03كانت تنتظر امرأة مولوداً لم تكن تعلم أنه سيغير وجه التاريخ
00:09زوجها عبد الله بن عبد المطلب
00:12أحب أبناء عبد المطلب إلى قلبه
00:15لم يمهله القدر ليرى وليده
00:18توفي عبد الله وامرأته آمنة لا تزال حاملاً
00:23يتيم الأبي قبل أن يولد
00:25لكن عبد المطلب لم ييأس
00:28كان يتمنى من الله أن يكون المولود ذكراً يخلف ابنه الراحل
00:33وفي إحدى الليالي رأى عبد المطلب رؤيا عجيبة
00:38رأى فيها أن آمنة ولدت غلاماً واسمه محمد
00:43لم يكن يعلم حينها أن هذا الاسم سيذكر في كل بيت
00:48وعلى كل لسان إلى قيام الساعة
00:51وجاء يوم الاثنين وولدت آمنة غلامها
00:56هرع عبد المطلب فرحاً
00:58حمل حفيده بين يديه ودخل به إلى الكعبة
01:02أول مولود في تاريخ مكة يحمل إلى بيت الله وهو ابن ساعته
01:08وهناك أسماه محمداً
01:11اسم لم يكن معروفاً عند العرب من قبل
01:15لكنه سيصبح أعظم اسم عرفته البشرية
01:19كبر حب عبد المطلب لحفيده اليتيم
01:23لكن عادة أهل مكة كانت أن يرسل الرضيع إلى البادية عند المراضع
01:28جاءت نساء من بني سعد يبحثن عن أطفال يرضعنهم
01:33وكل واحدة كانت تعرض عن محمد
01:36كان يتيماً ولا ترجو منه المرضعات عطاءً كما تفعل الأسر الغنية
01:42حتى لم يبق من النساء غير امرأة واحدة
01:46لم تجد سواه حليمة السعدية
01:50نظرت حليمة إلى زوجها وقالت
01:53ما رأيك أن نأخذ هذا اليتيم لعل الله يبارك لنا فيه
01:58وافق زوجها وما إن ضمته حليمة إلى صدرها حتى حدثت المعجزة
02:05ضر ثديها بلبن لم يكن فيه من قبل
02:09وشبعت شاتها الهزيلة وعاد الخير إلى بيتها بعد الفقر
02:14تغيرت حياة حليمة وزوجها تماماً
02:18وتغيرت معها قريتهم كلها
02:21حلت البركة أينما حل هذا الطفل اليتيم
02:25لأن محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن رحمة لأمة واحدة
02:31بل كان رحمة للعالمين من أول يوم في حياته إلى آخر نفس فيها
Comments