00:00الصدقة التي لا تنقطع
00:03لم يكتفي عبد الرحمن بذلك
00:06بل أتبعها بصدقة كبرى
00:09فكان يجهز مئات الراحلات والمقاتلين
00:13حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم
00:17مادحا إياه ومباركا له
00:20بارك الله لك فيما أعطيت
00:23وبقي
00:24ابتلاء الغنى والخشية من الله
00:28رغم كثرة أمواله وقصور تجارته
00:33لم تشغل الدنيا قلبه قط
00:35بل إنه في إحدى المرات
00:38وضع طعام إفطاره
00:40فبكى وقال
00:41مصعب بن عمير قتل
00:44وهو خير مني
00:45ولم يجد ما يكفنه إلا برده
00:48وإنا قد خشينا أن يكون عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا
00:54خادم الضعفاء والأرامل
00:57كان عبد الرحمن بن عوف حارسا لمجتمعه
01:02لم تمنعه تجارته الضخمة عن تفقد أمهات المؤمنين والإنفاق على الأرامل وقضاء حوائج الضعفاء
01:10حتى قيل إنه كان يكفل أمهات المؤمنين بنفسه في أسفارهن وحلهن
01:17الشورى وحكمة الاختيار
01:20عندما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
01:24جعل أمر الخلافة في ستة من أصحاب الشورى
01:28كان عبد الرحمن بن عوف أحدهم
01:31تنازل عن حقه في الخلافة ليقوم بدور الحكم النزيه لاختيار الخليفة الجديد للأمة بحيادية تامة
01:41تجوال ليلي في شوارع المدينة
01:45لمدة ثلاثة أيام ولياليها
01:49جاب عبد الرحمن بن عوف سكة المدينة يسأل الصغير والكبير والرجال والنساء
01:57ليعرف نبض الشارع الإسلامي ومن يختارون لخلافة المسلمين
02:03مضحيا براحته في سبيل مصلحة الأمة
02:08قصة اليوم انتهت لكن العبرة مستمرة
02:12انتظرونا في الموقف الأخير الذي سيغير كل شيء
Comments