Skip to playerSkip to main content
قصة أمين الأمة.. الرجل الذي أقسم النبي أن يمنحه مفتاحاً يغير تاريخ البشرية!

#أبو_عبيدة_بن_الجراح #أمين_الأمة #الصحابة #فتوح_الشام #قصص_التاريخ_الإسلامي #عمارة_الآخرة
Transcript
00:00في مكة المكرمة حيث تتلاطم أمواج الشرك والجهالة
00:05يصطع نور الإيمان في قلب فتى طاهر نسب زكي النفس
00:10إنه عامر بن عبد الله بن الجراح المعروف بأبي عبيدة
00:15يلتق النور بالنور فالقلب الطاهر يلبي دعوة الحق
00:21ويقف بحب وخشوع أمام هالة النور النبوية المطهرة
00:26محتميا بظل الإسلام العظيم صابرا على أذى قريش ومحتسبا للهجرتين
00:34في بدر يشتعل لظى المعركة ويبرز فارس من المشركين يتحدى المسلمين بكل كبرياء
00:42فإذا بالملثم الوجه يتقدم بثبات إيماني عجيب ليواجه خصمه ويحسم الموقف بشجاعة نادرة
00:52لم يكن مجرد مقاتل شجاع بل كان الرجل الذي تجسدت فيه الأمانة والصدق
01:00حتى نال من سيد الأنبياء الوسام الأعظم
01:04لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
01:10في غزوة أحد تشتد المحنة وينحاز المسلمون للدفاع عن هالة النور النبوية الشريفة التي تحيط برسول الله
01:22ويجرح النبي جرحا بليغا تسيل منه دماء الطهر والنقاء
01:28يتقدم أبو عبيدة بفدائية مطلقة ليدفع الأذى عن رسول الله
01:34ويستخدم أسنانه الشريفة لنزع حلقتين المغفر
01:38التي غاصتا في وجنة النبي
01:41فتنكسر ثنيته لكنه لا يبالي بالألم مقابل فداء روحه
01:47يمر أبو عبيدة بأعظم أوسمة الشرف
01:51فمن يفقد ثنيته دفاعا عن رسول الله يصبح أجمهما
01:56لكنه في ميزان العشق الإلهي يزداد جمالا وهيبة ورفعة بين العالمين
02:04تبرز أسمى معاني الولاء لله وحده
02:08حين يتقاطع طريق الحق مع أواصر الدم
02:12فيقف أبو عبيدة بثبات جبل أحد
02:16ليدفع عن طريق الإسلام كل عائق
02:20ولو كان من أقرب الناس إليه
02:23رغم كونه قائدا للجيوش
02:26وواحدا من العشرة المبشرين بالجنة
02:29يعيش أبو عبيدة عيشة الزاهدين
02:33فبيته خال من الزخارف
02:36وفراشه عبارة عن عباءة بسيطة
02:39تحكي قصة رجل باع الدنيا واشترى الآخرة
02:44يأتي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
02:49إلى الشام ويدخل بيت أبي عبيدة
02:52فلا يجد فيه إلا سيفا وترسا ورحلا
02:56فيبكي عمر من شدة زهد أمين الأمة وتواضعه الفريد
03:02في معركة اليرموك الكبرى
03:04تزلزل الأرض تحت أقدام الروم
03:07ويقود أبو عبيدة جموع المؤمنين بثبات الجبال الرواسي
03:12تسبقهم دعواتهم وتساندهم ملائكة الرحمن في نصر مبين
03:18تفتح أبواب القدس الشريف
03:21وتتطلع العيون بشوق لرؤية الفاتحين الأطهار
03:26ويقف أبو عبيدة ليتسلم مفاتيح مدينة السلام
03:32بقلب خاشع ويد طاهرة تليق بقدسية المكان
03:38يحل طاعون عمواس بأرض الشام كالسيل العرم
03:43فيهلك الحرث والنسل
03:45ويجد أبو عبيدة نفسه أمام اختبار الموت
03:49الذي يصطفي الصابرين ويطهر النفوس الطاهرة
03:53يضرب أبو عبيدة أروع أمثلة الرضا بقضاء الله وقدره
03:59وحين يناشده عمر بالفرار خوفا من الوباء
04:03يرد بكلماته الخالدة التي تهز الوجود
04:07أفر من قدر الله إلى قدر الله
04:11يتساقط الأبطال واحدا تلو الآخر
04:15شهداء طاهرين في سبيل الله
04:18ويحمل أبو عبيدة هم رعيته وجيشه
04:23حتى اللحظات الأخيرة من حياته الشريفة
04:27متوكلا على الحي الذي لا يموت
04:30يشتد المرض على الجسد الطاهر
04:34لكن الروح تظل معلقة بالسماء
04:38وتشرق محي الابتسامة على وجه من نذر حياته
04:43لنصرة دين الله ومحبة رسوله المصطفى
04:47يجمع أبو عبيدة جنوده ليلقي عليهم وصيته الأخيرة
04:52موصيا بتقوى الله وإقامة الصلاة وأداء الأمانة
04:57ومؤكدا أن خير الزاد التقوى وطاعة الرحمن
05:02يصيهم بأن يقيموا الصلاة ولا يتركوها
05:06ويؤكد لهم أن الدنيا زائلة
05:09وأن العبرة بما يقدمه الإنسان في صحيفة أعماله
05:14يوم يلقى ربه راضيا مرضيا
05:17تصعد روح أمين الأمة إلى بارئها
05:21مطمئنة راضية مرضية
05:25تاركة خلفها إرثا عظيما من الشرف
05:29والأمانة والزهد والفداء
05:32الذي يضيء دروب الأجيال إلى يوم الدين
05:37يرحل أبو عبيدة بن الجراح
05:40لكن ذكره العطر يظل يفوح في صفحات التاريف
05:44رمزا خالدا للأمانة
05:47ومعلما كبيرا من معالم العزة والكرامة
05:51في تاريخ الإسلام العظيم
06:14ترجمة نانسي قنقر

Recommended