Skip to playerSkip to main content
سر الراكب الأسود على تيتانيك.. ماذا حدث في الرحلة الأخيرة؟

ما قصة الراكب الأسود الوحيد الذي توثق المصادر وجوده على متن سفينة تيتانيك؟ حكاية جوزيف فيليب ليميرسييه لاروش، المهندس الهايتي الذي استقل السفينة المنكوبة مع زوجته وابنتيه في رحلة كان يأمل أن يبدأ بعدها حياة جديدة في وطنه.

بحسب تقارير صحفية حديثة، كان لاروش قد درس الهندسة في فرنسا، وواجه صعوبات مرتبطة بالتمييز العنصري، قبل أن يقرر العودة إلى هايتي مع أسرته. ولم تكن تيتانيك خيارهم الأول للسفر، لكنهم غيّروا تذاكرهم في اللحظات الأخيرة.

وفي ليلة غرق السفينة عام 1912، نجحت زوجته وابنتاه في الوصول إلى أحد قوارب النجاة، بينما لم يُعثر على جثمان لاروش، ولا تتوافر معلومات مؤكدة عن لحظاته الأخيرة. وعادت قصته إلى الاهتمام مجددًا بعد أبحاث أعادت تسليط الضوء على حياته وتفاصيل رحلته.

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسمية مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#مصراوي #تيتانيك #الراكب_الأسود #جوزيف_لاروش #قصة_تيتانيك #سفينة_تيتانيك #غرق_تيتانيك #الرحلة_الأخيرة #أسرار_التاريخ #قصص_من_التاريخ #حكايات_إنسانية #تاريخ_السفن #المحيط_الأطلسي #قصص_منسية #عدسة_مصراوي


Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00كان فاكر إنه بيهرب بعيلته من العنصرية
00:02ورايح يبدأ حياة جديدة في وطنه
00:05لكنه ما كانش يعرف إن الرحلة اللي اختارها
00:07هتكون آخر رحلة في حياته
00:09وإن اسمه هيفضل لسنين طويلة
00:11بعيد عن حكايات أشهر كرسة بحرية في التاريخ
00:14دي حكاية جوزيف فليب لاروش
00:17الشاب اللي ركب سفينة تايتانيك مع زوجته بناته الاثنين
00:20وكان الراكب الإسود الوحيد
00:22اللي وصقت المصادر وجوده على متن السفينة في رحلتها الأولى
00:26الحكاية بدأت سنة 1886
00:29لما جوزيف تولد في هايتي لعائلة ليها مكانة اجتماعية
00:33وكان من نسل جان جاج دي سالين
00:35قائد استقلال هايتي وأول إمبراطور ليها
00:38ولما وصل لسن 15 سنة
00:41سافر فرنسا عشان يدرس الهندسة
00:43ونجح إنه يحصل على شاهدته الجامعية
00:45لكن النجاح ده ما كانش معناه إن الطريق بقى سهل
00:49في فرنسا واجه جوزيف عنصرية شديدة بسبب لون بشرته
00:53وكان بيلاقي صعوبة في الحصول على وظيفة
00:55وحتى لما كان بيشتغل كان بيتعرض لإساءات عنصرية
00:59وأحيانا بيفقد شغله
01:01لكن وسط الظروف دي قابل جولييت لافارج
01:04الفرنسية البيضاء اللي حبته اتجاوزته
01:07رغم إن العلاقات بين أصحاب البشرة المختلفة
01:09كانت بتواجه تحديات كبيرة وقتها
01:12والأهم إن عائلة جولييت دعمت جوازهم
01:15ورزق الزوجان ببنتين سيمون ولويز
01:18ومع مرور الوقت بدأ جوزيف يفكر في العودة الهايتي
01:22بعيدا عن العنصرية وقريب من والدته
01:24اللي كان مشتاء لها
01:26خصوصا إنه كان عايز أطفاله يجبره بيئة أفضل
01:29ولما زوجته حملت بتفلهم التالت
01:31قرروا يقدموا موعد السفر
01:33وهنا بدأت سلسلة من الصدف
01:35اللي انتهت بوجودهم على سفينة تايتانيك
01:38في البداية كانت والدة جوزيف
01:40رتبت لهم تذاكر على سفينة اسمها
01:43لكن الأسرة غيرت الحجز
01:46بعد ما عرفت إن الأطفال
01:48مش هيسمح لهم بتناول الطعام معهم
01:50وبدلا من الدرجة الأولى على السفينة التانية
01:53حجزوا في الدرجة التانية على تايتانيك
01:55حتى وصولهم للسفينة كان مهدد
01:57بعد ما حصل عطل في محرك القارب
01:59اللي كان بينقل الركاب ليها من الساحل الفرنسي
02:02وكانوا قربوا يفوتوا الرحلة
02:04لكنهم لحقوا السفينة يوم 10 إبريل عام 1912
02:08وبدأوا رحلتهم نحو حياة جديدة في هايتي
02:12وبعد أربع أيام وتحديداً ليلة 14 إبريل
02:16استضمت تايتانيك بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي
02:20جوزيف صح زوجته وجمعوا بعض مقتنياتهم
02:23وبعدها شالوا بناتهم النايمين إلى سطح السفينة
02:27وفي وسط الفوضى نجحت جولييت رغم حملها
02:30في الصعود إلى أحد قوارب النجاة مع بنتها
02:33وأنقذتهم سفينة كاراباسيا في اليوم التالي
02:36لكن جوزيف اختفى وما تعصرش على جثمانه
02:39وفضل مصيره النهائي مجهول
02:42ومن بين آلاف الركاب تحولت قصته إلى حكاية منسية
02:46لحد ما الباحثة قلت نورود اكتشفتها بالصدفة
02:50داخل متحف بحري في ليفربول
02:52وقررت تعيد إحياءها من خلال عمل مصرح
02:55حكاية جوزيف مش مجرد قصة عن غرق سفينة
02:59لكنها حكاية شاب واجه العنصرية
03:02ونجح في دراسته وبنى أسرة
03:04وكان بيحاول يمنح أطفاله مستقبل أفضل
03:07قبل ما تنتهي رحلته بشكل مأساوي
03:09لكن السؤال هنا
03:11كام حكاية إنسانية زي حكاية جوزيف
03:13اختفت من التاريخ
03:15رغم إنها تستحق إنها تضحكي

Recommended