تشهد باكستان, بعد ثلاث سنوات من حكم حزب الشعب الباكستاني برئاسة آصف زرداري, تراجعا في الخدمات وتهميشا لبعض قادة الحزب التاريخيين, وهو ما دفع وزير الخارجية /شاه محمود قريشي/ إلى الاستقالة من الحزب أخيرا. ويرى مراقبون أن شعبية حزب الشعب التاريخية تعود لشعبية قادته الراحلين من أمثال /ذو الفقار علي بوتو/ وابنته /بيناظير بوتو/, أكثر مما تعود إلى أدائه الخدمي تقرير : أحمد زيدان تاريخ البث 14/12/2011