لم تكد القوى الإسلامية المحظورة في عهد مبارك تتنفس بعض من هواء الحرية مع ثورة يناير ،، حتى بدأت في استعراض للقوى عوضا عن إرسال رسائل طمانه حقيقية لقطاعات واسعة من المصريين بل دفعت بمواقف ولجاءت الى تصريحات ؤاستخدمت عبارات أثارت الكثير من الجدل.
لم تكن الاشارات اللفظية وبعض المواقف وحدها التي اثارت المخاوف ،، ولكن المشهد يوم 29 يوليو الماضي فيما سمي بجمعة لم الشمل أو ما اطلق عليه لاحقا جمعة كندهار بعد ان هيمنت عليها التيارات الاسلامية ورفعت لافتت شعارات ادت إلى انقسام الصف وليس لم الشمل سببا رئيسيا في زيادة الشكوك حول نوايا تلك القوى.
تمتد خريطة الإسلام السياسي وتضم متشددين على شاكلة الجماعة الإسلامية الى معتدليين إصلاحين على خطى حزب الوسط وما بينهما سلفيون وأخوان.. جمع بين بعضهما تنسيق تمهيدا للمعركة الانتخابية القادمة حتى بعد ما اشيع عن خلافات القوائم ليطرح سؤال حول اهداف تلك التيارات خلال الفترة القادمة.
برامج لأحزاب تشبه غيرها أحيانا ومتشددة أحيان أخرى فلا تتوانى عن ان تطالب بتطبيق الحدود.. أو تفضل ان تظل المرأة مختفية وراء حوائط بينها أو وراء نقاب.. ويطرح مزيد من التساؤلات حول ما ستفعله داخل البرلمان القادم.