رئيس الجمهورية ،،، شخصٌ ومنصبٌ لطالما شُغل به المصريون ،، كان في رأس مطالب صناع الثورة ،، وبدت مشكلات مصر كلُها معلقة في عنقه ،، في الداخل والخارج. حضوره في مشهد الحياة المصرية كان طاغيا وآثار تصوراته ورؤاه وسياساته حددت مكانة مصر ودورها، اليوم وقد أطاحت الثورة برأس الدولة وبدأت رحلة البحث عن رأس آخر، فأية معايير وأية خصائص سيتحراها المصريون وهم يمحصون خياراتهم لمنصب انطلق السباق عليه مبكرا وقبل أن يُحدد رسمُه في الدستور ، وهي كثيرة رغم أن لحظة الاختيار تلك يفصلنا عنها زمن ليس بالقليل. تقرير محمد صادق مكي - تاريخ البث 15/3/2011