كشف المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن أن مصر أصبحت فريسة سهلة في فترة لا تزيد عن 10 سنوات لكل المتغيرات الإجتماعية التى أثرت بدورها على تهديد الأمن النفسي للمواطن ؛ خاصة في مسألة إقتران الإدمان بالجريمة والعنف والفساد الأخلاقي
الدراسة الإستطلاعية التى قام بها المركز على عينة من جمهور النوادي الإجتماعية ؛كشفت في نتائجها عن استفحال ظاهرة العنف الاجتماعي ؛ وأرجعت الدراسة ذلك إلي غياب العدالة الاجتماعية وسوء توزيع الثروات والإحساس بالظلم الاجتماعي وتحلل منظومة القيم وتراجع الاهتمام بالتربية والتعليم.
للتعرف على تفاصيل الدراسة وأهم نتائجها معنا الدكتورة سوسن فايد الخبيرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ؛ والمشرفة على الدراسة ؛ ومعنا ايضاً الأستاذ كميل يوسف وهو حالة عاشت مرارة الإدمان