Skip to playerSkip to main content
  • 14 years ago
ترى الدوائر الاستراتيجية الاسرائيلية أن تل أبيب فقدت بسقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك حارس أمنها وحامي مصالحها الاستراتيجية. وتخشى إسرائيل من أن تعود مصر إلى دورها الريادي في المنطقة بعد خروجها من معادلة الصراع بسبب قيود اتفاقية كامب ديفيد. كما أن الثورة التي انطلقت في مصر تهدف لإقامة نظام حكم منبثق عن إرادة الشعب وهي إرادة لا تتوافق مع السياسات الإسرائيلية تجاه العرب. أما الحراك الجماهيري في دول عربية أخرى قد تقود إلى وحدة الانقسام العربي الذي راهنت عليه اسرائيل طويلا في تمرير سياساتها والتأثير على القرارات الدولية: تقرير إلياس كرام - تاريخ البث 9/3/2011

Category

🗞
News

Recommended