رغم مرور أكثر من أسبوعين على الزلزال الكبير الذي ضرب اليابان، تتواصل الهزات الزلزالية التابعة، وكان آخرها بقوة ست درجات وخمسة أعشار الدرجة على مقياس ريختر. وأدى الزلزال إلى إطلاق تحذير من التسونامي، لكنه ألغي بعد فترة قصيرة. وتعيق هذه الهزات جهود الحكومة للتعامل مع الحجم الكبير لكارثة التسونامي وأزمة محطة فوكوشيما النووية. ويدفع هذا الوضع المواطنين للمبادرة، كلٌ حسب قدرته، للمساهمة في مواجهة الكارثة. تقرير فادي سلامة
Comments