ما تزال المدن تشهد مظاهرات سلمية هتف بعضها أمس رافضا قرار العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد. ميدانيا يستمر الجيش السوري في استخدام السلاح الثقيل في حصاره للمناطق المضطربة.
وأفاد ناشطون سوريون بأن بلدة الرستن تقصف من أربع جهات بالدبابات. وعلى الصعيد الإنساني، وصلت تفاعلات مأساة الطفل حمزة الخطيب إلى المستوى الدولي
تقرير/ طارق تملالي
1/6/2011