بعد الأحداث الدامية التي عرفتها مدينة المتلوي جنوب تونس، تحركت هيئات مدنية وسياسية بمبادرة لتضميد الجروح واستعادة اللحمة بين أبناء المنطقة. وقد خاطب الشيخ عبدالفتاح مورو القيادي السابق في حركة النهضة الناس يوم الجمعة، داعيا للتآلف والتصالح. وقد بدأت الحياة الطبيعية تأخذ مجراها في المتلوي.
تقرير : لطفي الحاجي
تاريخ البث : 10/06/2011