هذا ويسود قلق في الأوساط السودانية حيال الأوضاع الاقتصادية عقب إعلان الدولة الجديدة بجنوب البلاد ،وتشير الأرقام إلى أن الاقتصاد السوداني سيفقد نحو ستة وثلاثين من المائة من ميزانيته بسبب غياب عائدات بترول الجنوب والتي تمثل ما نسبته أربعة وثمانين في المائة من إنتاج الحقول في السودان. وتقول الحكومة السودانية أنها أعدت خطة إنقاذ لثلاث سنوات للتقليل من تأثير الانفصال رسميا على الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة.
تقرير : محمد الطيب
تاريخ البث : 04/07/2011