Skip to playerSkip to main content
  • 14 years ago
بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها في النرويج رغم وقع الصدمة في أعقاب المجزرة الدموية التي أودت بحياة ستة وسبعين شخصاً في الثاني والعشرين من يوليو تموز الماضي.
وبدأت النرويج توديع ضحاياها بمراسم وطنية، وبمشاركة الحكومة التي تحملت نفقات تشييع جنازات ضحايا المذبحة. وأكد رئيس الوزراء النرويجي يانـْس شتولتنبرغ أن النرويج مجتمع يعتنق التسامح ولا يمكن أن يقبل بالعنف، وإن بلاده ستقف بصلابة للدفاع عن قيمها الوطنية، جاء ذلك خلال تشييع جنازة منى عبدي نور، النرويجية الصومالية الأصل وكانت أحد ضحايا الهجوم المسلح.
تقرير : سمير شطارة - تاريخ البث 3/8/2011

Category

🗞
News
Comments

Recommended