في المشهد الليبي نتوقف في مدينة زليتن الواقعة بين مصراته وطرابلس التي تعرضت لدمار شديد خلال المواجهات العنيفة بين الثوار وكتائب القذافي.
ولم تسلم المؤسسات التعليمية بالمدينة التي تحصنت فيها كتائب القذافي من هذا الدمار, بعدما استخدمتها الكتائب مخازن للذخيرة. وقد ألزم هذا الواقع آلاف الطلاب على البقاء في منازلهم لغياب أي إمكانية للعودة الى حجرات الدراسة
تقرير/ سلام خضر
13/10/2011