بدأ خليل إبراهيم حياته السياسية عضواً نشطاً في الحركة الإسلامية السودانية وكان أحد أكبر مؤيدي نظام الرئيس عمر حسن البشير،
لكنّه انسلخ عن النظام بعد انقسام الحركة الإسلامية السودانية عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين حيث التزم الجناح المؤيد لحسن الترابي قبل أن يغادر السودان ويؤسس حركة العدل والمساواه في ألمانيا عام ألفيْن وثلاثة. وانتهى به المطاف كواحد من ألد أعداء نظام البشير ظل يحاربه قرابة التسعة أعوام.
تقرير : محمد الكبير الكتبي - تاريخ البث 25/12/2011