مع انطلاقة الثورة الليبية خرقت أصوات شبابية جدار الصمت بأغاني الراب لتعبر عن آمال الشعب الليبي في التحرر وتفضح عقود القهر تحت حكم العقيد القذافي. فرقة "جي إيه بي" الطرابلسية وجدت في الثورة فرصة لتحميل موسيقى الراب مضمونا سياسيا بعد أن كان الكلام في الحب وحده المباح.
تقرير فادي منصور تاريخ البث 1/2/2012