Skip to playerSkip to main content
  • 14 years ago
مع انطلاقة الثورة الليبية خرقت أصوات شبابية جدار الصمت بأغاني الراب لتعبر عن آمال الشعب الليبي في التحرر وتفضح عقود القهر تحت حكم العقيد القذافي. فرقة "جي إيه بي" الطرابلسية وجدت في الثورة فرصة لتحميل موسيقى الراب مضمونا سياسيا بعد أن كان الكلام في الحب وحده المباح.
تقرير فادي منصور تاريخ البث 1/2/2012

Category

🗞
News

Recommended