رحبت الأسواق العالمية والقوى الاقتصادية الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين واليابان بخطة انقاذ القطاع المصرفي الاسباني التي قد تصل قيمتها إلى مائة مليار يورو. إلا أن هذا الترحيب شابته مخاوف من أن تكون الخطة الجديدة مجرد مسكن لأزمة الديون السيادية التي تعصف بمنطقة اليورو.
تقرير/ محمد فاوي
2012/06/12