بعد سنتين من التسرب النفطي في خليج المكسيك، يشكو الصيادون من شح نادر في الثروة السمكية. وأنحى الصيادون باللائمة على النفط المتسرب من البئر التي كانت تديرها شركة بريتش بتروليوم. لكن الشركة تقول إنها عالجت الحادث كما ينبغي، بينما تقول السلطات إن من السابق لأوانه الوقوفَ على تداعيات التسرب. ويقود هذا الواقع الذي يعيشه الصيادون إلى استنتاج وحيد، وهو أن ملايين البراميل التي تسربت لا بد وأنها أدت إلى خلل في البيئة البحرية.