تحولت بيشاور خلال مرحلة الجهاد الأفغاني إلى وجهة لمصانع السجاد الأفغاني بسبب الوضع الأمني المتدهور الذي كان ولا يزال في أفغانستان. ولكن هذه الصناعة تعرضت لخسائر كبيرة بسبب الوضع الأمني في باكستان وهو ما أدى إلى تراجعها بنسبة سبعين في المائة كما يرى أصحابها. لكن رغم كل ذلك لا يزال يحتفظ السجاد بعراقته وسوقه. مراسلنا أحمد زيدان يرصد في هذا التقرير ضمن سلسلة تقارير من بيشاور واقع صناعة السجاد الأفغاني في باكستان