Skip to playerSkip to main content
  • 14 years ago
واشنطن تبدو منفتحة و على رأسها بطحة لكن القاهرة تعتبر أن الوقت "ليس ملائماً" للمطالبة بعودة الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن و الشيخ نفسه يتبرأ من أي إرهاب و من أي عنف.

طيب الله أوقاتكم. "إن المواطن المصري طارق السواح معتقل من قبل الجيش الأميريكي للسنوات العشر الأخيرة دون محاكمة، و هو أحد أكثر المعتقلين في جوانتانامو طعناً في السن و هو في حالة صحية بائسة. و بينما لا تمانع القوات المسلحة الأميريكية في احتجازه حتى مماته دون محاكمة عادلة فإن هذا لا يعد عدلاً. إن السيد طارق السواح يلتمس أي مساعدة ممكنة من جانب الحكومة المصرية كي تلتمس بدورها من الولايات المتحدة محاكمته محاكمة عادلة سريعة أو الإفراج الفوري عنه و ترحيله إلى مصر". هذا ليس خطاباً من أحد أفراد أسرة المواطن المصري المعتقل في جوانتانامو، بل إنه خطاب رسمي من مكتب المستشار القانوني لوزارة الدفاع الأميريكية نفسها موجه إلى وزارة الخارجية المصرية قبيل نهاية العام الماضي. لم يستجب أحد فتطوع الأميريكيون وحدهم بإسقاط التهم عن المواطن المصري قبل أسبوعين و رغم ذلك لا تزال القاهرة أذناً من طين و الأخرى من عجين و لا يزال ثمن المصري في عيون حكامه صفراً على الشمال. هذا البرنامج يكشف النقاب لأول مرة عن هذه الوثيقة و عن وثائق أخرى فيما يقال لنا إنه عهد مصر الثورة: لن نركع.

Category

🗞
News
Comments

Recommended