لولا إن الشعب التونسي أراد الحياة في يوم من الأيام ما كان استجاب القدر ولا كان القيد انكسر ولا كان الليل انجلي _نسبياً_ لا في تونس ولا في مصر ولا في ليبيا ولا في اي مكان تاني فيه شعب عربي اراد الحرية والحياة ولسة بيعافر عشان يستجيب القدر.. ولولا إنه زي النهاردة من سنة بالتمام والكمال، محمد البوعزيزي وهبنا باستشهاده إرادة الحياة، ما كان فتح الربيع العربي.
المجد لكل الشهدا الأحياء عند ربهم يرزقون، وربنا يقدرنا ونجيب حقهم ونكمل المشوار ونحقق الحلم اللي دفعوا حياتهم تمن غالي عشان احنا نعيشه حقيقة.. لو خذلناهم نبقى ما نستاهلش الحياة اللي هم وهبوهالنا.. وعلى فكرة في الحالة ديه لا قدر الله احنا الخسرانين، وهتنطبق علينا بحذافيرها المقولة الشهيرة: "الثورات يصنعها الحالمون ويموت فيها الشجعان ويستفيد منها الجبناء".. فربنا يكفينا شر الجبناء ويديم علينا الثورات نعمة تستفيد منها الشعوب اللي صنعتها واللي تستاهلها.. قولوا آمين.