حصاد عام بألف عام يبعث الروح في الإنسان العربي و يلهم العالم و يسقط ثلاثة من رؤوس الديكتاتورية، ثلاثة فقط حتى الآن.
طيب الله أوقاتكم. الهارب و المقتول و المخلوع، ألقاب أطلقها الوعي الجمعي للشعوب على أولئك الطغاة. فأما الهارب و المقتول فقد مهد كل منهما بمصيره، رغم أنفه، طريقاً لشعبه كي يبدأ في فتح صفحة جديدة. و أما المخلوع فلا يزال في بلاده حياً يرزق. تأتينا صورته من آن لآخر داخل قفص في محكمة، لكن شبحه يأتينا كل يوم في كثير مما يحدث. قليلون هم من يأخذون الآن محاكمته مأخذ الجد، و قليلون هم من يصدقون أن نظامه حقاً سقط. هذه محاولة لرصد حصاد عام حافل بالأحداث لنظام لم يسقط بعد أمام ثورة لا تنكسر.