تحت مياه الفيضانات غرقت مئات القرى في الشطر الهندي لكشمير منذ نهاية الأسبوع الماضي، جراء أمطار موسمية غزيرة.
وما تزال فرق الإنقاذ تحاول الوصول إلى مئات آلاف السكان المعزولين عن العالم تحاصرهم مياه الفيضان التي تسببت في مقتل حوالي مائتي شخص. واشتكى أناس من عدم وصول فرق الانقاذ إليهم. ويقول أحد الناجين:
“كان على الحكومة أن ترسل زوارق على الأقل لإنقاذنا على مدى الأيام الثلاثة الماضية. لا أحد من أعضاء الحكومة جاء ليسأل عن حالنا حتى الآن، وليس هناك مؤونة أو مياه شرب ولا حتى أدوية”.
أما في الشطر الباكستاني فقد سجل مقتل أكثر من مائتي شخص، ومع تحسن الظروف الجوية أمكن إجلاء بضعة عشرات آلاف المتضررين، الذين بقي منهم كثيرون فوق أسطح المنازل التي اجتاحتها المياه نحو ثلاثة أيام.