إنتصار الـ“لا” لإستقلال إسكتلندا عن المملكة العظمى سيجبر رئيس الوزراء الإنجليزي ديفيد كامرون على إنتهاج سياسة التوازن، خاصة بعد إستقالة رئيس وزراء حكومة الحكم الذاتي ألكس سلمند الجمعة.
سلمند إتهم كامرون بعدم توضيح سياسته المستقبلية في التعامل مع مطالب إسكتلندا فيما يتعلق بمنحها أكثر إستقلالية، مستشهدا بالرزنامة المتضاربة كما يقول:
ألكس سالمند:
“أعتقد أنه حان الوقت لأن يستفيد الحزب والبرلمان والبلاد من قيادة جديدة. بالنسبة لي كزعيم، وقتي قد انتهى تقريبا لكن إسكتلندا لاتزال قائمة والحلم مستمر و لن يموت أبدا”.
رئيس الوزراء السابق جوردن براون الذي إقترح خارطة طريق لمنح صلاحيات أكثر لحكومة إسكتلندا كان من المقرر مناقشتها في كانون الثاني المقبل، غير ان كامرون وفي إتصال هاتفي مع ألكس سلمند أكد أنه لاجدوى من عرضها على البرلمان الإنجليزي.
الكس سلمند:
“لقد تحدثت إلى رئيس الوزراء اليوم، ورغم أنه كرر عزمه على المضي قدما على النحو الذي تحدث عنه، الا أنه لن يلتزم بالتصويت على مشروع قانون اسكتلندا بحلول السابع و العشرين أذار المقبل، كان ذلك وعدا واضحا أعلنه رئيس الوزراء السابق جوردن براون خلال الحملة الإنتخابية، ويقول رئيس الوزراء أن مثل هذا التصويت لن يكون له معنى، وأظن أنه لا يمكن ضمان دعم حزبه”
الأحزاب الوحدوية الثلاثة تعهدت خلال الحملة الإنتخابية بمنح البرلمان الإسكتلندي صلاحيات إضافية، ضمانات قد تتغير بحلول الموعد الانتخابي التشريعي الإنجليزي المقرر في مايو المقبل.