إعتاد البريطانيون على أن يتناوب حزب العمال وحزب المحافظين على السلطة في بريطانيا ، بطريقة سلسة ومثالية في بعض الأحيان ودون أي عقبات ، إلا أن هذا التداول بين الطرفين داخل هذه الثنائية الحزبية التاريخية طعنت فيه هذه المرة استطلاعات الرأي التي تظهر التقارب تارة والتساوي تارة أخرى بين الحزبين.
ولأول مرة تجمع مناظرة تلفزيونية زعماء الأحزاب السياسية السبعة في بريطانيا أول مناظرة قبل الانتخابات العامة دون أن يتمكن أي منهم من تحقيق فوز حاسم بموجب استطلاعات للرأي، ما سيدفع الحزب الفائز، ولو بنسبة ضئيلة، إلى عقد صفقات كبيرة مع أحزاب صغيرة، ضمن ائتلافات حكومية.
ومع استبعاد حصول أي من الحزبين على الاغلبية، فإن السباق على رئاسة الوزراء سيعتمد على الأرجح على الاحزاب الصغيرة داخل نظام انتخابي تاريخي لا يحفز هذه التكوينات السياسية الصعيرة .
بريطانيا مقسمة إلى 650 دائرة، كل حزب يطرح مرشح لكل دائرة انتخابية و سيختار الناخبون 650 نائبًا للدخول إلى مجلس العموم (الغرفة الثانية في البرلمان البريطاني).
والأغلبية المطلقة تحقق بالحصول على 326 مقعدا،وتمكن الحزب الفائز بالحكم منفردا وفي حالة ع