00:00كانت هذه العائلة تستخدم قوالب لصنع فطائر الدامبلينغ
00:03وفي كل مرة يصنعون فيها واحدة كانوا يعقمون أيديهم
00:06ثم كانوا يقيسون فما طفلهم لتأكد من أن جميع قطع الدامبلينغ متساوية في الحجم
00:11نشأ الطفل في هذا الجو فأصيب باضطراب الوسواس القهري
00:15كان يستيقظ كل يوم في الساعة السابعة تماما
00:17وكان المنزل نظيفا لدرجة تشبه فندقا فاخرا
00:20وكل شيء مرتب في مكانه بدقة
00:23حتى عبور الشارعام كان له وقت محدد
00:25وفي أعماقه كان يحسد العائلات الأخرى على أجوائها الدافئة
00:29لكنه كان يشعر بأنه غير قادر على التغيير
00:32في أحد الأيام ذهب إلى طبيب نفسي
00:34لكن الساعة الثانية ظهرا كانت موعده المحددة لإطلاق الريح
00:38وقبل أن يتمكن الطبيب من فعل أي شيء
00:40أطلق الرجل ريحا قوية داخل العيادة
00:42حتى كادت تحطم المكان
00:44غضب الطبيب كثيرا وقال له إنه يجب أن يتوقف عن استخدام الساعة
00:48حتى يتمكن من تغيير عاداته
00:50فأجبرته حبيبته على خلع ساعته
00:52في تلك الليلة لم يستطع النوم
00:54وظل يتقلب في السرير دون أن يغلق عينيه
00:57وفي اليوم التالي غلبه النوم
00:59فاستيقظ متأخرا وركض إلى العمل
01:01اندهش زملائه
01:02فقد كانت تلك أول مرة يصل فيها متأخرا
01:05لكن الجميع احتفلوا بذلك
01:07وبعد فترة قصيرة
01:08أجبرته حبيبته على المشاركة في سباق للألوان
01:11ركض في المقدمة طوال الوقت
01:13وحتى إنه كان يرتب تسريحة شعره أثناء الجري
01:15وعندما حاول أحد المشاركين رشه بمسحوق الألوان
01:18تفداه بحركة مثالية
01:20وفي النهاية فاز بالمركز الأول
01:22ووصل إلى خط النهاية نظيفا تماما
01:24كان المقدم يستعد لتسليمه الجائزة الكبرى
01:27لكنه فجأة بدأ بالفرار
01:29واتضح أن الجائزة كانت عبارة عن مسحوق ألوان
01:31فسقط المسحوق فوق الرجل
01:33وفي النهاية غطاه بالكامل
01:35وهكذا نجحت خطة حبيبته
01:36بعد ذلك أخذته إلى منزلها
01:38لكن الفوضى الموجودة في المكان
01:40جعلته يشعر بسوء شديد
01:45لكن لم تمر دقيقة واحدة
01:48حتى بدأت أعراض الوسواس بالظهور من جديد
01:51ومن دون أن يشعر
01:52ارتد قفازات التنظيف وأخرج حتى كيس القمامة
01:55فأوقفته حبيبته فورا
01:56ولم تسمح له بتنظيف المنزل
01:58مما جعله يعاني كثيرا
02:00وبعد لحظات نامت حبيبته
02:02فبدأ هو بالتنظيف على الفور
02:03حتى إنه قام بتعديل أحمر شفاه
02:06كان شكله غير منتظم
02:07وعندما استيقظت حبيبته
02:09وجدت أن المنزل أصبح مختلفا تماما
02:11وعندما رأت أن أحمر شفاهها قد قطع
02:13حتى أصبح طرفه مستويا
02:15غضبت بشدة
02:16ثم لاحظت أن الدمى الخزافية الصغيرة
02:18التي كانت متعنقة أصبحت الآن منفصلة عن بعضها
02:21فازدادت حيرتها
02:23لكنه أصر على أنه لا يمكن أن تبقى الدمى متلاصقة
02:26وأثناء شجارهما
02:27انكسرت الدمى الخزافية
02:29فأخرجته حبيبته من المنزل
02:30ودفعته إلى الخارج
02:32ثم أخذته إلى شارع مليء بالفوضى
02:34وبجانب الرصيف
02:35كانت هناك أكشاك مليئة بدمى خزافية بألوان مختلفة
02:38وعندها عاد الوسواس للسيطرة عليه من جديد
02:41بدأ يرتب الدمى حسب ألوانها بعناية شديدة
02:44وفي النهاية وجد زوجا بلون مختلف
02:46وكان مطابقا تماما للدمى التي انكسرت في منزل حبيبته
02:49فاشترهما وأخذهما إليها كبديل عن الدمى المكسورة
02:52وبعد ذلك اصطحبته مرة أخرى إلى المستشفى لزيارة الطبيب النفسي
02:56موسيقى