- 12 minutes ago
Anayasal Müzakereleri Programı
-Halaka-18-
[Hilafet Devleti’nde Siyasi Partiler – İkinci Bölüm]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki…Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (21.) Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-21: Esasının İslami akide olması ve benimsediği hükümlerin şer’i hükümler olması şartıyla, yöneticileri muhasebe etmek veya ümmet yoluyla yönetime ulaşmak üzere siyasi parti kurmak Müslümanların hakkıdır. Parti kurulması için hiçbir izne ihtiyaç yoktur. İslam esası dışındaki her türlü kitleleşme ise yasaklanır.
25 Recebu’l Muharrem 1441 El-Muvafık M. 20 Mart 2020
-Halaka-18-
[Hilafet Devleti’nde Siyasi Partiler – İkinci Bölüm]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki…Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (21.) Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-21: Esasının İslami akide olması ve benimsediği hükümlerin şer’i hükümler olması şartıyla, yöneticileri muhasebe etmek veya ümmet yoluyla yönetime ulaşmak üzere siyasi parti kurmak Müslümanların hakkıdır. Parti kurulması için hiçbir izne ihtiyaç yoktur. İslam esası dışındaki her türlü kitleleşme ise yasaklanır.
25 Recebu’l Muharrem 1441 El-Muvafık M. 20 Mart 2020
Category
📚
LearningTranscript
01:51İzlediğiniz için teşekkür ederim.
02:22İzlediğiniz için teşekkür ederim.
02:47İzlediğiniz için teşekkür ederim.
02:50İzlediğiniz için teşekkür ederim.
02:52İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:03İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:06İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:12İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:17İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:19İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:24İzlediğiniz için teşekkür ederim.
03:55İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:00İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:05İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:14İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:14İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:16İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:17İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:23İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:24İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:27İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:37İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:37وإنما من أجل بقاء سير الأمور ودرء الخطر عن الدعوة ومنع بترها والقضاء عليها
04:47أما في الحياة الإسلامية في دولة الإسلامية لا يجوز أن يكون العمل سريا
04:53لأن هذه الجماعة هي جزء من نظام الدولة الإسلامية
04:57نظام الحكم في الإسلام هو الذي يتضمن وجوب أن يكون هناك على الأقل حزب واحد سياسي يأمر وينهى ويعمل في
05:09الأمة
05:09والأمر الصحي وطبيعي أن يكون هناك أحزاب وليس حزب واحد
05:15وعمله هو العمل في الأمة ومحاسبة الحاكم فلماذا يكون سريا
05:20هذا يعني حين يكون سريا يعني أنه ينأى بنفسه عن المجتمع ويرسل رسالة أنه لا ينتمي إلى هذا المجتمع ولا
05:28ينتمي إلى هذا النظام
05:30مع أنه هو جزء من النظام الذي شرعه الإسلام لممارسة السياسة والسلطة
05:39إذن لا يجوز أن تكون الأحزاب سرية في الدولة الإسلامية في الحياة الإسلامية
05:45هذا من جهة من جهة ثانية أن يكون عمل هذه الأحزاب مادية
05:50الآية واضحة هذه الجماعة وظيفتها الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
05:59وليس من اختصاصها أن تفرض بالقوة لأن الوحيد الذي له الحق في تنفيذ الإسلام
06:10عمليا بما يملك من قوة ومن سلطان مادي هي الدولة هي السلطة
06:17فالحاكم هو الذي بيده الجيش هو بيده الشريطة
06:20هو الذي بيده ووظيفته أن يجد نظاما قضائيا ينفذ الأحكام
06:27ويحمي الأمن ويدفع العدوان عن البلاد ويعلن الجهاد في سبيل الله
06:32أما أن تكون هناك جماعات مسلحة تتكتل على أساس عمل المادي
06:39وتحقق أهدافها بالقوة المادية فهذا لا يجوز
06:43وهذا تجاوز للصلاحية التي منحها الشرع لهذه الجماعة
06:50هذه الجماعة الحزب السياسي عمله فكري سياسي بالقول
06:57بالنشر بالكتابة بالخطابة بالوسائل التي يخاطب بها عقول الناس
07:05يخاطب بها نفوس الناس يأمر الحاكم ينهى
07:10وحين يكون هناك لا بد من إجراء مادي فلا يجوز أن تقوم به هذه الأحزاب
07:15وإنما يحال الأمر إلى المراجع المختصة في الدولة ولسيما لمحكمة المظالم
07:22التي قد تأمر بأن يُعزل الحاكم بالقوة
07:25أو قد تأمر الحاكم بأن يقوم بعمل ما ينفذ عملا ما بالقوة
07:30فالقوة المادية في الدولة الإسلامية هي بيد الحاكم فقط لا غير
07:35طيب يعني شيء بشيء يذكر يعني ثمة حالة أستاذ أحمد يعني يجيز فيه الشرع
07:43أن لم يكن يعني يوجب موضوع العمل المادي حينما ينحرف الحاكم في نظام الإسلام
07:49عن الإسلام انحراف يخرجه من الشرعي يعني يظهر الكفر بالباوة أحمد
07:54فهنا ماذا يعمل الحزب يعني هل بنية الحزب السياسية تخوله
08:01يعني أن يغير لنقل القبعة من قبعة حزب سياسية لقبعة حزب عسكري
08:06هل يستطيع بالإمكان هذا الكلام أم أن ينخرط أفراد الحزب
08:12بالعمل المسلح بصفتهم الإسلامية العادية وليس بصفة حزبية
08:18كيف يكون يعني تصورك أستاذ أحمد لهذا الواقع يعني إن حصل
08:23نعم يجب أن لا نخلط بين الأحكام التي تفصل ما بين
08:30العمل أو يعني التغيير باللسان أو التغيير باليد
08:36لجب أن ننخلط هذا الموضوع بموضوع آخر
08:39وهو اختصاص الأحزاب السياسية
08:42هناك أحكام منفصلة بموضوع التغيير على الحاكم
08:45فقلنا لا يجوز التغيير على الحاكم الذي يحكم بما أنزل الله
08:50إلا باللسان
08:51وأن التغيير باليد لا يجوز إلا في حالة واحدة وهي حين يظهر الحاكم الكفر البواح
08:58أي حين يظهر شرائع الكفر يظهر الكفر بالفلاد فهنا وجب الخروج عليه
09:06وهنا طبعا الذي طبعا يحكم بأن الحاكم إنما أظهر الكفر البواح
09:11إنما هو محكمة المظالم
09:13ولا يجوز لأي كان أن يقول أنا أقرر
09:16قررت الآن أن الحاكم أظهر الكفر البواح
09:18في كل الأحوال حين يظهر الحاكم الكفر البواح
09:22هنا جازت منابثته بالسلاح
09:25وأن لا تنازع الأمر أهله
09:27إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان
09:31وهناك أدلة أخرى تدل على أنه
09:35يجب منازعة الحاكم بالسلاح إنه أظهر الكفر البواح
09:38ولكن موضوع الأحزاب هل هي التي تتحول إلى تنظيمات مسلحة
09:44فتقوم بهذه المنابذة؟
09:46لا ليس هناك أي دليل شرعي
09:49يربط العمل المادية بالأحزاب السياسية
09:54جماعات الأمر في النهاية عن المنكار
09:56العمل المادي مربط بأهله
09:59فهناك أهل قوة في الأمة
10:03ولسيما حين يكون هناك جيش في الدولة الإسلامية
10:07فإنه بمجرد صدور حكم عن قاضي المظالم
10:11بأن الحاتم أظهر الكفر البواح
10:15فهنا يكون عند هذا الجيش ثقافة إسلامية فقهية سياسية
10:21بأن حكم قاضي المظالم نافذ
10:25وأنه يسقط حكمة ويسقط أوامر الخليفة حين يأمر قاضي المظالم بعزل الخليفة
10:33فتصبح هنا يصبح الجيش هنا رهنة أمر قاضي المظالم في عملية تغيير الحاكم
10:43وقد يتخطى الأمر الجيش ويقوم الناس جماعات تكتلات الأمة بمجموعة بالنزولها إلى الشارع إلى آخره
10:53ولكن ليست وظيفة الحزب الكتلة أن تتحول إلى تنظيم عسكري تقوم هي بهذا الواجب
11:05لم ينط شرعا التغيير المادي بالسلاح بالجماعات التي عملها الأمر المعروف والنهي عن المنكر
11:16وهذا سواء في واقعنا الذي نعيشه الآن أم في الدولة الإسلامية
11:20يعني الآن حين نقول وجب عزل هذا الحاكم من الذي يقوم بهذا الأمر
11:25ليست الجماعات السياسية وإنما أهل القوة الذين بيدهم أن يقوموا بتغيير الحاكم بالقوة
11:32أستاذ أحمد في الواقع اليوم الملاحظ ولا ينكر توجس قطع عريض من أبناء المسلمين
11:41من أبناء الأمة من فكرة العمل الحزبي ونظرتهم إلى العمل الحزبي نظرة شك وارتياب
11:50ويعني قطع كثير كذلك يرى بعدم جدوى العمل الحزبي
11:55وثمت تجارب معاصرة من الأحزاب مثلا في لبنان في أفغانستان في الخليج
12:06في العالم الإسلامي في مصر بشكل عام
12:10الأمة ترى وتنظر وتقيم
12:13حتى تقييمها هذا لم يأتي من فراغ
12:17إنما من تجارب معاصرة
12:19فهذه النظرة
12:21هذه نظرة الشك وارتياب أستاذ أحمد
12:24إن اعتبرناها ظاهرة
12:27فما هو يعني بتقديرك يعني تفسير يعني هذه الظاهرة وما هو كذلك يعني ماذا تقول فيه آثار مثل يعني هذه
12:38النظرة
12:42نعم للأسف هناك نظرة سلبية نظرة خوف من العمل الحزبي في الأمة سادت منذ عشرات السنين
12:52هذا الخوف له أسباب
12:54هذا التوجس له أسباب
12:57منها أن الأمة عاصرت تجارب
13:01لأحزاب فانطبع في الذهن أن الأحزاب التي قامت بعد سقوط الدولة الإسلامية في غالبيتها إنما تحمل أفكارا دخيلة
13:11فكان يرد إلى الذهن فورا الحزب الشيوعي والحزب الشراكي والحزب القومي والحزب كذا إلى آخره
13:19فانطبع في ذهن الناس أن الأحزاب إنما نشأت من أجل نشر الأفكار المعادية للإسلام
13:25هذا من جانب من جانب آخر أنه قامت تجارب لأحزاب ترفع شعار الإسلام
13:31عند التطبيق تجدها تتخلى عن الإسلام وتمارس شيئا آخر
13:36أضف إلى ذلك أن الغربة وعملاءه في بلادنا عملوا بشكل حثيث على تشويه فكرة العمل الحزبي الإسلامي
13:47من أجل أن تصفوا الساحة فقط للتيارات الحزبية التي تحمل غير الإسلام
13:53ليكون العمل الحزبي حكرا على العلمانيين على القوميين على الوطنيين على غير الإسلام
14:02من أجل إخراج الإسلام بناء على فكرة فصل الدين عن الدولة
14:06من أجل إخراج الإسلام من ساحة الصراع السياسي
14:11عدا عن ذلك هناك للأسف فتاوى صدرت عن بعض العلماء الفقهاء في هذا الزمان
14:19كرست هذا المفهوم فنسمع فتاوى تقول أن الأحزاب في الإسلام محرمة
14:26وأن الأحزاب في الإسلام لا تجوز تصدر فتاوى بشكل واضح
14:31ولعل أبرز من ينشر هذه الفتاوى هو التيار الذي يوسم بأنه التيار السلفي
14:37السلفي في غالبيتهم وليسوا جميعا
14:44يعتنقون أو يعني يتبنون فتاوى من مشايخ تحرم العمل الحزبي
14:49وتحرم وجود الأحزاب بناء على دعاوة من أنها تفرق وأنها تقسم المسلمين إلى آخره
14:56مع أن هذا الكلام يعني إن أردنا أن نناقش التيار السلفي تحديدا
15:03هم يجب أن يكونوا أبعد الناس عن هذا الكلام
15:06كان يجب أنه لماذا؟
15:09لأنهم في غالبيتهم يؤيدون الحركة الوهابية
15:13التي إنما هي نشأت حركة حزبية في مواجهة الدولة العثمانية
15:19في مواجهة كثير مما يرونه ممارسات مخالفة الإسلام
15:26وبالفعل كانت هناك ممارسات مخالفة للإسلام
15:29ولكنهم أنهم وقعوا في خطأ
15:31يعني هم أنشأوا كتلة وعملوا على تحقيق أهدافهم
15:36ولكن الخطأ الذي وقعوا فيه الذي ذكرناه قبل قليل
15:39أنهم عملوا على ما يرون أنه أمر معروف
15:44وأن يهدوا عن المنكر بالعمل المادي المسلح
15:46بحيث أنهم أنشأوا جيشا قاتلوا فيه مسلمين
15:51من أجل أن يفرضوا آراءهم بالقوة
15:53إنهم نشأوا بعمل
15:55الوهابية نشأت بعمل حزبيا مسلح
15:57وإن كان الإخوة السلفيون
16:02يستندون في معظم آرائهم إلى فتاة وابن تيمية
16:06فابن تيمية رحمه الله
16:08لم يحرم العمل الحزبي
16:09بل له كلام صريح
16:11وهنا أردت أن أريد أن أقرأه
16:13كما هو حرفيا
16:16ولا أريد أن يعني أعبر عنه بالمعنى
16:21يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
16:25وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة
16:30التي تتحزب
16:31أي تصير حزبا
16:33فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة
16:39ولا نقصان
16:40فهم مؤمنون
16:42لهم ما لهم وعليهم ما عليهم
16:44وإن كانوا قد زادوا في ذلك
16:47ونقصوا
16:48مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل
16:52والإعراض عن من لم يدخل في حزبهم
16:55سواء كان على الحق والباطل
16:57فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله
17:01فإن الله ورسوله أمر بالجماعة والإتلاف
17:05ونهيا عن التفرقة والاختلاف
17:08وأمر بالتعاون على البر والتقوى
17:10ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان
17:13إذن كلامه صريح
17:15بأن هذا الحزب إن اجتمع على الخير
17:18كان من أهل الخير
17:19كان من أهل الإيمان
17:20لهم ما لهم وعليهم ما عليهم
17:22وليست مشكلته مع أي حزب
17:24إلا إن تحول إلى عصبية
17:27تتناصر على الحق والباطل
17:30وهنا نقول
17:31إذن لا يجوز أن يكون الحكم على الحزب من حيث هو حزب
17:35وإنما يحكم على الحزب حيث ما تكتل عليه هذا الحزب
17:39فإن كان خيرا فخير
17:40وهو ما ينطبق عليه قوله تعالى
17:44وتعاون على البر والتقوى
17:46ولا تتعاون على الإثم والعدوان
17:48فالتكتل هو مجموعة من الناس يتعاونون
17:51فإن تعاونوا على الخير كان خيرا
17:53وإن تعاونوا على الشر والإثم والعدوان
17:57كان شرا وأثما وإثما وعدوانا
17:59فلذلك التذرع بأن وجود الأحزاب يفرق الأمة
18:05وبالتالي تحريم الأحزاب هذا باطل
18:07لماذا؟ لأن الحزب كما قلنا قد يقوم على الخير ولا يقوم على الشر
18:13ولا يقوم على التعصب هذا أولا
18:15ثانيا الواقع يثبت أن كثيرا من تفريق الناس على عصبيات مذهبية
18:24إنما يحصل من دون أحزاب
18:26يعني على سبيل المثال أقولها بكل وضوح
18:29حين يأتيك من يفهم بعض الآيات
18:34الظنية الدلالة
18:36وفق رأي معين وله أن يفهمها
18:39وفق فهم ظني
18:41وللآخر أن يفهمها وفق فهم ظني آخر
18:45فيأتي مثلا من يقرأ قوله تعالى
18:48يد الله فوق إيديهم
18:50فيقول اليد هنا على الحقيقة
18:53ويأتي آخر ويقول هنا اليد المقصود بها الرضوان عن من يبايعون
19:00أو بل يداهم مبسوطتان
19:02فيقول اليدان على الحقيقة
19:03ويقول الآخر بل اليدان هما الكرم والجود والإنفاق
19:08فيأتي فريق ويقول
19:11القول بأن اليد على الحقيقة عقيدة
19:15ومن خالف فعقيدته فاسدة
19:16ويأتي الآخر ويقول هذا الرأي هو الصواب
19:21ومن يخالفه هو أيضا فساد في العقيدة
19:26ونحن نرى الناس على أساس هذا الانقسام
19:30في فهم الآيات المتشابهة
19:35يقسمون الناس ليس مذاهب متعصبة وحسب
19:40وإنما هذا يتهم الآخر بفساد العقيدة
19:44والآخر يتهم بفساد العقيدة
19:45هنا هذا المنهج في الطعامل
19:50مع ثقافة الإسلام دون أن يكون هناك تكتل حزبي
19:54هو الذي قسم الناس
19:56وجعلهم أشبه بأمتين أو ثلاثة أمم
20:01بناء على أنه يرى اجتهاده عقيدة
20:05والآخر يرى اجتهاده عقيدة
20:07وعلى هذا قس
20:08الأمثلة أكثر من أن تذكر
20:12فحين يأتي من يقسم الناس على أساس الاجتهادات
20:17ويحول الاجتهادات إلى عقائد
20:18هذا الذي فرق الناس
20:20وكذلك بالطبع حين يأتينا
20:22من يخرج النصوص الإسلامية عن معانيها
20:27من الفرق التي ارتدت عن الإسلام
20:31فهؤلاء أيضا هذه المأفهام التي قد لا تنشرها أحزاب
20:35وإنما فضائيات أو مواقع إلكترونية صفحات قنوات كتب
20:42إلى آخره قد يكون هناك أحزاب ولكنها تفرق الناس
20:45وينطبق عليها قوله تعالى
20:47ولا تكونوا كالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
20:52فهؤلاء الذين فرقوا الناس في العقيدة
20:56ولولا منشئوا أحزابا هؤلاء الذين يفرقون ويقسمون
21:00أما حين تنشأوا الأحزاب وفق ضوابط شرعية
21:03كما كانت مذاهب الفقهاء
21:06هل يقال إن الشافعية وأبا حنيفة ومالكا
21:12وأحمد والأوزاعي وجعفر
21:15هل يقال إن هؤلاء قسموا الأمة إلى عصبيات
21:18لا يقال حتما لا يقال ذلك
21:21لأنهم إنما اختلفوا في القضايا الفرعية في القضايا الاجتهادية
21:25ولم يختلفوا في أصول الدين
21:26أما الذين راحوا يقسمون الناس ما بين عقيدة فاسدة وعقيدة صالحة
21:32بأن حولوا اجتهاداتهم إلى عقائد
21:35وإلى هؤلاء الذين يفرقون دون أن ينشئوا أحزابا سياسية
21:39نعم استاذ أحمد هنا لعلي أضيف فيما يتعلق ببناء التصور
21:47بناء على الواقع
21:50يعني نعم ثمت كثير من التجارب الحزبية المخجلة
21:57التي مرت على الأمة
21:59يعني الأحزاب الوطنية والأحزاب العميلة التي صنعها الاستعمار
22:04فهذا موجود
22:06وكذلك موجود ممارسات للعمل السياسي خاطئة
22:14يعني لجول استعمار تلون براغماتية مكافيلية
22:22وانطلق البعض من خلال هذه الممارسات
22:26وقال لك السياسة تياسة
22:29ورفض العمل السياسي أصلا من أصله من مبتدئه
22:33ثم نظر مثال آخر أن في الواقع المعاصر اليوم
22:38يثار قتال
22:40قتال يعني عمال قتالية عسكرية
22:44ولكنها بين المسلمين يعني
22:47وتذهب عرار ودماء
22:50بحروب بينية بين المسلمين
22:53فهل يأتي هل يسوغ لمن يأتي أن يقول
22:57فكرة القتال أصلا خاطئة ونرفض القتال
23:01فهنا خطورة من أن الإنسان يبني قناعاته من خلال تجارب واقعية
23:08يعني لا أطيل استاذ أحمد
23:10يأتيك فريق آخر يقولك
23:13ها انظر الواقع السياسي الغربي
23:16يدل بكل قوة أن الحياة السياسية عندهم
23:21لا يمكن أن تقوم ولا يمكن أن تنجح
23:24لا يمكن أن تسير إلا بعمل حزبي
23:27فالعمل الديمقراطي والعمل مش عارف إيش
23:30إن تريدون نجاح لابد من وجود الأحزاب
23:33إذن الأحزاب مشروعة
23:34فثمت أحاين يقولك الأحزاب مرفوضة
23:38والأحاين أخر يقولك أحزاب مشروعة
23:41بناء على ماذا؟
23:42بناء على الهواء
23:43وقراءة للواقع والواقع بطبيعة الحال متغير
23:46فهنا يعني خلل منهجي حقيقة في بناء التصورات والأفكار
23:53يعني ليس فقط في ما يتعلق بجزئية الأحزاب السياسية
23:56وهذا ما يعني نقوله كثيرا في حزب التحرير
24:00أن الواقع هو يعني محل التفكير
24:04وليس مصدر التفكير
24:06نعم سيد أحمد يعني إذا كان من إضافة
24:09تماما
24:10فتح الله عليك يعني كلامك في غاية الدقة
24:13يجب أن يخرج العاملون في المجال السياسي الإسلامي
24:17عن فكرة التجربة
24:19تتغدد كثيرا كلمة مصطلح التجربة
24:22تجربة فلان وتجربة الحركة الفلانية
24:24وتجربة الحركة الإسلامية في البلد الفلاني
24:28قضايا هي حسمها الشرع
24:32دلت عليها الدلة الشرعية
24:34يأتي يقول تجربة لماذا؟
24:35لأنه للأسف لا يحمل الثقافة السياسية الإسلامية الكافية
24:39ويضم أن العمل السياسي يقوم في غالبيته الساحقة
24:43على التجارب والاستفادة من الأمم الأخرى
24:48ومن تجارب السابقين إلى آخره
24:51فيبقون يجربون ويستمدون مجنهجهم من الواقع
24:57ويأتي العدو ويفرضوا واقعا جديدا
25:01فيفرض عليهم مناهج جديدة
25:03هذا الكلام الذي تتكلمنا عن حقيقة واقع الأحزاء في الإسلام
25:07هو مبني على أدلة شرعية
25:10مرسه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام
25:13رضي الله عنهم
25:14هو الذي يجب أن يكون محل التفكير والنظر
25:18ومحل العمل من خلاله
25:20لا أن نقلد الآخرين
25:22ليست قضيتنا أن نقلدهم أو أن نخالفهم
25:26الإسلام وضع خريطة للعمل السياسي
25:29وأعطى أحكاما للعمل الحزبي
25:32هي التي يجب أن نلتزمها
25:33لا أن نعتمد التجارب
25:35فعلا أستاذ أحمد
25:36فعلا هذا مفهوم التجربة
25:39يعني كلف الأمة الكثير الكثير
25:41كلف الأمة الكثير من الدماء والأوقات والموارد
25:45على سبيل المثال
25:46يعني استطراده
25:48في مصر الذي حصل في 2011
25:49كانت أجربة
25:51لو كان القائمين أو القائمون
25:54يعني على العمل الإسلامي حينئذ
25:58والمتحركون في هذا الجانب
26:00يدركون يعني كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم
26:04ويعني تقصد النبي صلى الله عليه وسلم
26:07في أخذ الحكم
26:09ورفض النبي صلى الله عليه وسلم
26:11الحكم مجزئا
26:13أو مشروطا
26:14في حوادث متعدد من السيرة
26:16وأنزلنا هذا الكلام على
26:18ما حصل في مصر
26:20لكفانا
26:21كفانا مؤونة الذي حصل
26:23ولكن يعني قدر الله ما شاء فعل
26:25يعني أخذ الجماعة أخذت الحكم
26:29مشروطا أو مجزئا
26:31لعلها أخذت إدارة وليس حكما
26:34وإحنا ما جد الجد
26:35نعم
26:36انقض من بيدهم الحكم
26:40ونقلوا الحكام من القصر الرئاسي
26:43إلى السجوم مباشرة
26:44وحصل ما حصل من دماء
26:46ولا حول قوة إلا بالله
26:48فهذه دعوة حقا لأن يقرأ
26:50يعني أخوتنا
26:51وكل محب مخلص لدينه
26:54ولتغيير الوضع
26:55أن يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
26:58قراءة تشريعية
27:00قراءة منهج للوصول الحكم
27:03وليست سيرة يعني
27:06لنقول رجل عظيم بهنا قوسين
27:08نتغنى بها ونبكي عليها
27:10نعم أستاذ أحمد
27:12أذراء على هذا الاستطراد
27:15نقول
27:16شكرا
27:18في نفس السياق
27:23أصوات عالية
27:25نسمحها من جماعات ترفض العمل الحزبي
27:29من مطلق ديني
27:30ومن مطلق أنها هذه تفرقة
27:32ويستدلون بحديث الفرق النارية
27:38والفرق الناجية
27:39وأن هذه الأحزاب تفرق الأمة
27:43فكيف نرد
27:46نعم هذا في الحقيقة
27:47ربما قد تطرقت إليه
27:50في جوابي السابق
27:51الذي سألتني إياه
27:52ولكن أزيد شيئا
27:54فيما يتعلق بهذا الحديث
27:56العفو الحديث
27:59كنت أقصد تحديدا
28:01أن ستتفرق الأمة
28:02على كذا وسبعين فرقة
28:05كلها في النار
28:06إلا ما أنا عليه وأصحابي
28:08نسمع كثير من استدلال
28:10بهذا الحديث
28:11على موضوع
28:13ربض الفكرة الحزبية
28:15نعم أولا هذا الحديث
28:17لا علاقة له
28:19بموضوع الحزبية
28:20لا من قريب ولا من بعيد
28:21هذا الحديث
28:23إن صالح ولا يصلح أصلا
28:25من أصول الدين
28:26هو يصلح أن يفهم
28:28وفق داللته
28:29يعني هو لا يقوى على معارضة
28:32الأدلة القطعية الوردة
28:34في الكتاب والسنة
28:35فيجب أن يحصر فيما ورد فيه
28:38وأن يفهم وفق
28:40العموميات الإسلامية الموجودة
28:42التي استنبطت أو أخذت
28:45من كتاب الله ومن سنة رسوله
28:47صلى الله عليه وسلم
28:48الحديث يخبر عن أن الأمة
28:52ستفترق وهناك للمناسبة
28:55ليس هناك اتفاق بين الفقهاء
28:57على فهم هذا الحديث
28:59وربما يستحق هذا حلقة خاصة به
29:02هذا الحديث
29:03وليس بالضرورة في هذا البرنامج
29:05بغض النظر
29:07سواء اتفق الفقهاء
29:09والعلماء والمحدثون
29:10أم اختلفوا في دلالة هذا الحديث
29:13هو في ظاهره يخبر عن أن الأمة
29:16ستفترق إلى 73 فرقة
29:20في وفق بعض الروايات
29:22بعد أن افترقت اليهود
29:24إلى 71 والنصارى إلى 72
29:27كلها في النار
29:28كما يقول
29:28كما تقول كثير من الروايات
29:31كلها في النار
29:32إلا ما أنا عليه وأصحابي
29:34وهناك أكثر من رواية أيضا
29:36في الاستثناء
29:37هذا الحديث
29:39وفق ما فهمه
29:41معظم المفسرين
29:43من المحدثين والفقهاء
29:45أنه يتحدث عن
29:46الفرق التي
29:48خالفت
29:50عقائد الإسلام
29:52وذكروا
29:53أنثلة على ذلك
29:55فذكروا الخوارج
29:57ذكروا
30:01الذين بدلوا في العقائد
30:03من القرامطة وأمثالهم
30:07وإلى آخره
30:07ولا ينطبق هذا الحديث
30:10بحالة من الأحوال
30:11على الذين اختلفوا
30:12في الاجتهاد
30:12فلا يقال
30:15إن الشافعية مثلا
30:16فرقة
30:17ولا يقال إن الأحناف فرقة
30:20ولا يقال إن الزيدية فرقة
30:23لأن هؤلاء إنما
30:24اختلفوا في
30:28قضايا اجتهادية
30:29هم فقهاء اختلفوا في الاجتهاد
30:31ولم يقل أحد من العلماء
30:33إن الحديث يتناول
30:35الذين اختلفوا في الاجتهاد
30:37ve hizetlerdeki
30:44oyunda
30:45eğer
30:50an賭ine
30:57o
30:58eğer
30:58eserler
31:00o
31:03eğer
31:03a
31:05a
31:05aży
31:05a
31:06a
31:06فخرجوا بأراء اجتهاديا
31:10فكما انه لا يقال ان المذاهب الاسلامية هي فرق فرقت الدين
31:15كذلك لا يقال ان الاحزاب السياسية التي وجدت من اجل ان تعمل عملا سياسيا للسلام
31:24الى السلطة او لاصال اجتهاداتها الى السلطة او لامر المعروف والنحن المنكر
31:30Ve ihracınağa insanları eşit edenlerden bir üründeki eşdeğinde kalın ayarlarla
31:34ve üründeki bir üründeki aynı zamanda
31:34Bir üründeki eylemlerin her şeyinden bir üründeki
31:40estimek var bir üründeki
31:41enfim ettim
31:44ve bu hizetlerden bir üründeki
31:49erim agencydaki
31:50Bu çizemiz veri
31:51bir üründeki
31:53bakımlarla ilgili
31:56ve 유튜�luğu sarı
31:57yüttürü
31:58ve 스트� Eyüteo ve
32:02İzlediğiniz için teşekkür ederim.
32:33İzlediğiniz için teşekkür ederim.
33:02İzlediğiniz için teşekkür ederim.
33:03İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:05İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:07İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:15İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:18İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:01İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:12İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:18İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:25İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:35İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:42İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:49İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:51İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:06İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:17İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:20İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:23İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:28İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:34İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:35İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:07İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:08İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:11İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:13İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:14İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:30İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:32İzlediğiniz için teşekkür ederim.
39:02İzlediğiniz için teşekkür ederim.
39:45İzlediğiniz için teşekkür ederim.
39:57İzlediğiniz için teşekkür ederim.
41:29İzlediğiniz için teşekkür ederim.
41:40Teşekkür ederim.
41:48İzlediğiniz için teşekkür ederim.
41:58İzlediğiniz için teşekkür ederim.