00:05موسيقى
00:10فتحت للشباك كان بنادع علينا بسرخ
00:12يا حاج
00:14بسي بدي أحكي معاه في أعداماته لكوات كابتر أمامي مباشرة
00:17ما ضلش مجال إنا نحكي معاه
00:23موسيقى
00:23موسيقى
00:28موسيقى
00:32لما نبلش الإجتياح البري لمنطقة خنيونس
00:35اتحصرنا إحنا تقريباً أربعين يوم في خنيونس في حي الأمل
00:40ضلينا هناك صار فينا يعني شغلات يعني العقل نفسه ما بيستوعبهاش
00:46زي مثلاً كان القزائف عشوائي كان علينا على البيوت على الناس
00:51الناس يستشهد ما فيش حداً يقدر أنه يطلعها أو أنه ينقذها
00:56كان الشهدة في الشارع موجودة
01:03موسيقى
01:05تاريخ أربع وعشرين اتنين كنا في هذا الحي قاعدين في درسي دي
01:09فجأة أجوا اليهود نادوا علينا بالأسامي
01:13أحمد أبو هلال يطلع هو والعائلة اللي معاه
01:17كل واحد مسك هويته ويطلع بإيده زي هيك
01:20فإحنا طلعنا كلنا لقينا الجنود حوالينا هين
01:25موسيقى
01:29أنا درسة عبري كنت في الجامعة يعني
01:32حاولت أن أفهم إيش بيحكوا أترجم للنساء اللي معي
01:35فهو بيفكرني أن أنا بباب فهم عبري كاملاً
01:39فأجا الرئيس زعق علي ونذاني قال لي
01:43أنت بتحكي عبري؟ قلت له لا أنا بحكي إنجليزي أنا درسة إنجليزي وبقد رحكي إنجليزي
01:48أخدني قال تعالي على أساس إنه نصير نساعد النساء نطلحهم تساعدني بالتفتيش
01:54أخدني أيامها فبابا لما خاف علي طبعاً
01:58فحاول إنه يتدخل ويتكلم عبري على أساس إنه يتركوني وياخدوهما
02:03ما قبله قاله خلص إحنا مناخذ البنت للنساء وإنت بتيجيك للرجال
02:10ضلت أنا وبابا لحالنا عندي جيش الإسرائيلي
02:13بابا رفض إنه إحنا نبقى فقلنا خلص إحنا لازم نمشي مع عائلاتنا
02:18لكن الجيش الإسرائيلي رفض وقال إنه لازم إنتوا تنين ضلكم موجودين
02:22بابا رفض بشكل قطعي إنه أنا أضل موجودة
02:26فهو قال لي فهو بالآخر الجندي وافق إنه أنا أروح وإنه بابا يضل موجود معه
02:32مع أساس إنه هو يساعدهم أكتر لأنه بيحكي عبري بشكل طلق
02:35أنا قلت له بابا طب إنت متى رح تيجي
02:37قال لي ما تقري يا بابا أنا تقرأ كبيري على العصريات بكوني عندك إن شاء الله
02:43نزل الجيش عنا في المنطقة في حي الأمل بالتحديد شريع الترانس
02:48كان في عنا رجال من ضربه هلال كان نازح عنا سايبه
02:52فأخذوا الجيش لأنه بيحكي عبري فصار هو الوسيط بين الجيش وبين الناس
02:58أخذوه وصار يلف على البيوت وشوف إيش فيه ناس ويطلعهم
03:04صار الراجل يترجم للناس إيش بيحكي للجيش
03:08صاروا يبعتوا على كل بيت بالدور عندما وصل عندنا البيت عندنا
03:13سألنا طبعا أنا كان اللي بترجم للشاب أبو هلال
03:17سألنا إنه إحنا في حنا في البيت معانا فإحنا حكينا لا ما فيش حدا غير أنا وأمي وأبوي
03:24طبعا الأمي مقعدة وحكي للجند إنه الحاجة مقعدة
03:29الرجال كان ماشي مع الجيش بالزبط هو حطينه أمامهم والجيش وراه
03:36وهو بيحكي وبترجم
03:41بعدها ساعتين تان الظهر اللي هو بعثي من الراجل هاته لفسه اللي هو أبو هلال
03:45إجا بجري بيصرخ مفزوع أنا مفهمتش منه إشي
03:49هو بجري فتحته للشبك كان بنادى علينا بيصرخ
03:53يا حاج ما فتحت الشبك بدي أحكي معاه بحكي له أيوة إش فيه
04:00لسه بدي أحكي معاه في أعداماته الكواند كابتر أمامي مباشرة
04:03ما ضلش مجال إنه نحكي معاه صار يحكي كلام أنا مش فهمة عليه
04:08كان الكواند كابتر معتتهش رصاصة واحدة تقريبا عشرة أو أكثر كان ورا بعض
04:13ضلوا عشر تقريبا ربع ساعة فيه نفس شوي بعدها استجهد
04:21كان لسه فيه نفس هنا كان بيتنفس بس ما كانش في مجال أن أعمله حاجة
04:25بعد تقريبا أربع ساعات أجت الناس اللي كانت معاه موجودة أعطوا الخبر لأخوات الشباب
04:34بأنه أبوكم الليحة مستشهد اختالت اليهود وغدرت فيه
04:49ترجمة نانسي قنقر
04:51ترجمة نانسي قنقر
04:54ترجمة نانسي قنقر