Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago
اذربيجان بلد إسلامي فتحها المسلمون في عهد خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بقيادة حذيفة بن اليمان، لها موقع استراتيجي مهم فهي تقع بين أوروبا وآسيا بالإضافة أنها بلد غنية، فأرضها تزخر بالنفط والغاز.خضعت أذربيجان سنة 1920 للاتحاد السوفيتي، شعب مسلم وهوية إسلامية ولكن الحكم علماني (ملحد).
بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بقيت الدولة تطبق العلمانية (اللادينية) لبلد أهله مسلمون، وفي الآونة الأخيرة برزت أهمية الخمار (غطاء الرأس) كحكم شرعي يرتبط بالعقيدة، فالصراع هو بين مرجعية الإسلام في حياة المسلمين في أمور الدين وبين مرجعية العلمانية في فصل الدين عن الدولة والحياة…
إن هوية المسلمين لا تقتصر على التزام الفرد بالاسلام ويكون منفصلا عن باقي شؤون الحياة… فيجب معالجة أصل المشكلة، ولا يتم العلاج الا بتحويل الحكم الموجود إلى تطبيق الاسلام في شؤون الحياة كاملة وذلك عن طريق تطبيق نظام الحكم في الإسلام في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

Category

🗞
News
Transcript
00:00أذربيجان بلد إسلامي يكتوي بنار العلمانية
00:04أذربيجان نموذج يكشف الصراع بين الإسلام والعلمانية
00:10الحجاب في أذربيجان معركة على هوية الأمة أم خلاف على الزي
00:16على الساحل الغربي لبحر قزوين وفي منطقة جنوب الكوكاز
00:21تقف أذربيجان دولة تتوسط موقعا استراتيجيا مهما بين أوروبا وآسيا
00:29وتزخر أرضها بالنفط والغاز
00:32لكن أهمية أذربيجان لا تختصرها ثرواتها وموقعها الجغرافي
00:38فخلف هذه الجغرافية تاريخ إسلامي عريق
00:42وشعب يشكل المسلمون غالبية أبناء
00:46بدأ دخول الإسلام إلى مناطق أذربيجان في عهد الخليفة عمار بن الخطاب رضي الله عنه
00:54نحو سنة 22 للهجرة
00:56بقيادة حذيف بن اليمان رضي الله عنه
01:00ثم تعزز حضور الإسلام في عهد الدولة الأممية
01:04وأسهمت التجارة والعلاقات الاجتماعية والثقافية في ترسيخ الإسلام في المنطقة
01:10حتى أصبحت جزءا من الحضارة الإسلامية
01:13غير أن مسار التاريخ شهد تحولات كبرى
01:17وفي عام 1813 خضعت أجزاء من أذربيجان لروسيا القيصرية
01:25ثم أصبحت جمهورية سوفيتية عام 1920
01:30في ظل نظام شعوعي حارب الدين
01:34ولو حتى مظاهره وضيق على مؤسساته
01:38وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي
01:40ورغم أن المسلمين يشكلون الغالبية الساحقة من سكانها
01:45بقيت أذربيجان وتبنى نظاما علمانيا يفصل الدين عن الحكم
01:51وهنا تبدأ المفارقة
01:53شعب مسلم وهوية إسلامية متجذرة
01:58ودولة تجعل العلمانية أساس نظامها السياسي
02:02وفي هذه الأجواء تبرز قضية الحجاب
02:06والحجاب ليس مجرد قطعة القماش
02:09ولا تفصيلا هامشيا في الزي المدرسي
02:13وهو بالنسبة إلى المسلمة حكما شرعي
02:17يرتبط بعقيدتها وهويتها والتزامها بالدينها
02:21وعدما تتحول الملابس إلى موضع نزاع بين الفتاة ومؤسستها التعليمية
02:28فإن السؤال يتجاوز حدود الزي المدرسي
02:32هل تجبر الفتاة المسلمة على الإختيار بين التزامها الديني وحقها في التعليم؟
02:39والحقيقة هي أنه لا يمكن فصل الجدل حول الحجاب عن الإشكالية الأكبر
02:45الصراع بين مرجعية الإسلام في حياة المسلمين
02:49ومرجعية النظام العلماني الذي يفصل الدين عن شؤون الحكم
02:54والخطر يكمن في أن يدفع المسلمون تدريجيا إلى التعامل مع دينهم
03:01باعتباره شأنا فرديا محصورا في العبادة
03:05لا منهجا للحياة والحكم والمجتمع
03:08إن أذربيجان ليست مجرد مثال على التوتر حول الحجاب
03:14إنها تذكير بأن هوية الأمة لا تقاس بأعداد المسلمين وحدها
03:20ولا بمجرد وجود المساجد
03:22بل تتصل أيضا بالمرجعية التي تنظم حياة المجتمع وتوجه سياسات الدولة
03:29فما قيمة أن يكون المجتمع مسلما
03:32بينما تدار شؤونه وفق مرجعية تفصل الدين عن الحكم
03:37وكيف تصان هوية الأمة إذا بقي الإسلام
03:41في نظر النظام السياسي منفصلا عن التشريع والسياسة
03:45والاقتصاد وسائل شؤون الحياة
03:49إن الحل لا يكون بمجرد تعديل قواعد الزي المدرسي
03:53ولا بالوقوف عند الدفاع عن مظهر ديني دون غيره
03:58بل من معالجة أصل الإشكالية
04:00مرجعية الحكم والتشريع
04:03الله سبحانه وتعالى هو الخالق
04:05وهو صاحب الحق في التشريع
04:08قال تعالى إن الحكم إلا لله
04:11إن قضية الحجاب
04:13فضعنا أمام سؤال أكبر من حدود المدرسة
04:17نتساءل أي مستقبل نريده لأمتنا
04:20أهو مستقبل تبقى فيه أحكام الإسلام
04:24محاصرة في الحياة الفردية
04:26أم مستقبل يستعيد فيه الإسلام
04:29مكانته مرجعية للحياة والحكم
04:33والقضية ليست حجاب فتاة حصد
04:36إنها قضية هوية أمة
04:39ومرجعية دولة
04:40ومستقبل الإسلام في حياة المسلمين
04:43ترجمة نانسي قنقر

Recommended