Skip to playerSkip to main content
  • 8 minutes ago
أب بموجب عقد — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات أب بموجب عقد — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات أب بموجب عقد — مسلسل مدبلج كامل جميع الحلقات

Category

📺
TV
Transcript
00:00في تلك الليلة وقعت اتفاقية الطلاق وخرجت بلا شيء
00:03لم أحمل سوى حقيبة سفر فيها 36 دولار
00:07وآخر ما تبقى لي من ذلك الزواج الفاشن
00:09كنت أمشي وحلي تحت المطر
00:10وفجأة رأيت إعلان توظيف منصقا على عمود كهرباء
00:13مطلوب أب بديل لطفل مع السكن والطعام
00:18وفي تلك الليلة نفسها ذهبت مباشرة إلى بلا المميثي
00:21أعرق عائلة مافيا
00:23لم أتفيل أبدا أن تلك الليلة ستغير حياتي تماما
00:26السيدة وفاء تبحث عن أب لابنها
00:29لا عن زوج لها
00:30أرجو أن تفهم هذا جيدا
00:32أو مأت دون اعتراض
00:34بصراحة هذه الوظيفة تناسبني تماما
00:36قبل ثماني ساعات كنت قد وقعت للتو اتفاقية الطلاق
00:40وطردتني طليقتي من البيت
00:42آخر ما أريده الآن هو زوجة أفرة
00:44مكان أسكن فيه وطعام آكله وركن هادئ
00:47أختبئ فيه هذه هدية من السماء
00:50قادني كبير الخدم عبر ممر مظلم
00:53كان الممر طويلا وعميقا
00:54فجأة سمعت صوتا يشبه طلقة نارية
00:57واستضم بي جسد
00:59وفي اللحظة التالية
01:01ضغط مسدس على ذقني
01:02امرأة بفستان أسود ضيق تقف أمامي مباشرة
01:06حبست أنفاسي
01:08مر المسدس على فكي
01:10ثم نقرت خدين قارتين خفيفتين
01:12حدقت بي بضع ثوان ثم رحلت دون كلمات
01:16ذلك الوجه رأيته من قبل
01:18إنها المرأة التي اختارتها مجلة كبرى امرأة العام
01:22وفاء الرميثي أقوى امرأة في عالم المافيا
01:25امرأة لا يمكن أن أطالها
01:34ثم أخذني لأبندل ملابسي بأخرى نظيفة
01:37وبعدها إلى غرفة الطعام مائدة خشبية طويلة تحت ثرية
01:42بفستال ضخمة كانت أم وابنها في مواجهة عنيدة
01:45لقمة واحدة
01:47لقمة فقط
01:48هل هذا صعب حقا؟
01:53سيدتي وصل المرشح
01:55الاسم؟
01:57مازن الجراح
01:58جرب
02:00اتسمت له بأقصى لطف ثم اقتربت منه ببطء
02:04لكن الطفل اختبأ فورا تحت الطاولة
02:08اجعله يرحل إنه مثل الأعمام الآخرين لا يعرف إلا مضايقته
02:13نظرت حولي وفهمت فورا الغرفة مليئة بمجسمات البطل الفلاذي
02:16ومجسمات درع النجوم
02:19لا تخف لن أطعمك أنت
02:21سغعم البطل الفلاذي
02:23هيا افتح فمك لم تتعشه
02:26كيف ستقاتل درع النجوم هكذا؟
02:29لحظة
02:30يا درع النجوم أتريد بعض الخضار؟
02:33ذوقك رائع سبانك يجعلك أقوى وهكذا تهزم البطل الفلاذي
02:38تحركت يد الطفل قليلا
02:40لحظة يا درع النجوم هل تعطيه قليلا؟
02:44إن أراد أن يكبر ويقوف عليه أن يأكل جيدا
02:47يا صغيري أتريد أن تكون قويا كالأبطال الخارقين؟
02:51حسنا لكن قليلا فقط
02:53إن أصبحت أقوى منهم فسيحزنون
02:58أعطني لكمة كبيرة لماذا لا تعطيني الخضار؟
03:02هل خف؟ سأصبح أقوى من البطل الفلاذي
03:05آها
03:06انت عم شرير
03:07نظرت إلى وفاء فرأيت على وجهها ابتسامة دافئة
03:12في تلك الليلة انتقلت إلى فيلا الرميثي
03:15كان البيت من ثلاثة طوابق أسكن مع مروان في الطابق الثاني
03:18وتشغى الوفاء وحدها الطابق الثالث كله
03:22لا تصعد إلى الطابق الثالث أبدا
03:24حاول رجل متهور من قبل أن يتقرب من السيدة وفاء
03:28فانتهى به الأمر في القبو
03:29ولم يخرج منه أبدا
03:31لم يحدث هذا أعجب بذلك
03:33ما إن أفرجت من الخزانة بيجامة حريرية
03:36ولبستها حتى سمعت طرقا على الباب
03:39انزل علينا أن نتحدث
03:43كانت وفاء جالسة على أريكة القاعة الرئيسية
03:46تضع ساقا على ساق وفي يدها كأس
03:51تجيد التعامل مع الأطفال ألديك أطفال؟
03:54لا يا سيدتي
03:54اعتنيت بابن أختي طريقتي عامين كاملين
03:57قالوا إنني لا أكسب كفاية وطلبوا مني ترك العمل
03:59بحجة إن هذا لمصلحتي
04:01وحين تركته فعلا صاروا يقولون إنني عادت
04:04ثم صارفوا المربية
04:05ورموا الطفل علي لم أكن زوجها حقا
04:08بل عاملا مجانيا لها ولعائلتها
04:12الملف يقول إنك مطلق
04:15نعم
04:17لماذا؟
04:19والدي متوفيان ولا مال لي ولا علاقات
04:22في نظرها لم أكن أليق بها
04:24رأيت الإعلان أبحث عن أب مدين لمروان
04:27لا عن شريك أنا مشغولة جدا بعملي
04:29وأحتاج منيعتني بمروان
04:31رجال أبي أخافه في صغره
04:32ومنذ ذلك الحين وهو يفتقد الأمان
04:34ويكره الخروج لكل منا حياته
04:36خاصة غرف النوم كل منا في غرفته
04:39نظرت في عينيها فارتجف قلبي
04:44فيمدو
04:47بصراحة إن كنت تحتاجين فقط وجود أحد في البيت
04:49فلا داعي لأن تزواج فعلا لا أحتاج إلى تلك الورقة
04:53الزواج من أجل مروان
04:54يحتاج أبا يبقى معه طويلا ويمنحه الأمان
04:58والزواج هو الضمان الأوثق
05:01حسنا كما تريدين
05:03لا تقلق ستحصن شهريا على مئة أنف يورو
05:09لقد خسرت هكذا من قبل سيدة وفاة
05:11إن تطلقنا يوما ما فالمال الذي أعطيتني إياه هل يبقى معي؟
05:14بالطبع إنه لك
05:16هذا جيد
05:19أما الحياة الزوجية فلا أطلب منك أي واجبات
05:21يكفي أن تسكن في الطابق الثاني
05:23موافق
05:24بعد ثلاثة أيام من طلاقي
05:26تزوجت مرة أخرى بلا حفل
05:28زفاف تماما كالمرة السابقة
05:30لكن على العشاء دفعت وفاء نحوي خاتما عبر المائدة
05:34كان خاتم عائلة الرميث جميلة لم تعقني حتى خاتم عائلتها
05:39لا داعي يا سيدة وفاة لا داعي لهذا
05:41كل هذا من أجل مروان
05:43صمت طويلا وفي النهاية قبلته
05:46ساعدني به جيدا
05:47في تلك الليلة ما إن استلقيت على السرير
05:50حتى انفتح الباب بهدوء
05:52أهلا يا صويري ما الأمر؟
05:54عمي مازن هل تحكي لي حكاية قبل النوم؟
05:56إن حكيت لي سأجعل أمي تعطيك مالا أكتر
06:01تعال
06:03عمي المكان ضيق هنا
06:05يا لك من شقي
06:06وفي منتصف الحكاية نام مستندا إلى كتفي
06:10في صباح اليوم التالي وعلى الفطور
06:12أخبر كبير الخدم وفاء
06:14أن مروان نام في سريري فاتسعت عيناها
06:19مازن لم أتوقع أن تجيد ملطفة الأطفال
06:21هكذا سأزيدك 50 ألف يولو شهريا
06:23مهلا لقد أعطيتني سيدة وفاء هذا كثير جدا
06:26في زواج السابق
06:28بذلت أكثر من هذا بكثير
06:29وفي النهاية خرجت بلا شيء
06:31في النهار كنت أقص العشب
06:33وأصلح الزقف
06:35وفي الليل حين تأتي زوجتي
06:37أكون منهكا لا أقوى على تحريك إصبع
06:40ومع ذلك كانت أمها تنتقدني كل يوم ويوم الطلاق
06:45قالت أختها للمحامي إنني طوال ثلاث سنوات كنت عالة على عائلتهم
06:50سيدة وفاء هذا كثير حقا
06:54أحب مروان كثيرا
06:57إنه طفل طيب وليس بالأمر الكبير أنا حي له قصة
06:59أنت لا تفهم
07:01الماضي كل الرجال تقربوا من مروان فقط للتقرب من عائلة الرميثي
07:05لم يعاملوا ابني أبدا كإنسان مستقلا في نظرهم
07:07كان مروان مجرد جزرا لدخول عائلة الرميثي
07:09150 ألف يورو
07:10هذا راتبك الشهري الجديد ولا نقاش في ذلك
07:12شكرا يا سيدة وفاء
07:14ومنذ ذلك اليوم صار مروان ظل الصغير
07:17كانت وفاء منشغلة بأعمالها وتجارة السلاح والصفقات المشبوهة
07:22فكانت الفيلا الواسعة لا تضم غالبا سوانا
07:26حاولت بكل الطرق أن ألعب معه وأسعده كل يوم بطريقة جديدة
07:31حتى جاء يوم كان علي فيه مراجعة المستشفى
07:34كان كبير الخدم قد نبهني
07:36مروان لا يستطيع الخروج فإن خرج قد تصيبه نوبة هلع
07:41يا حبيبي انتظرني في البيت سأعود خلال ساعة
07:45سأذهب للطبيب فقط وسأعود بسرعة
07:48تبقى هنا اتفقنا
07:55سيدي مروان
07:56مشروع مع السيد مازم إلى المستشفى
08:00أخيرا لقد قبر أن يخرج أخيرا
08:03ثيابك يتحسن
08:05قد الأمور ببطء واسترح جيدا
08:08أخذت الدواء ثم غادرت
08:10كان مروان ينتظرني في البهو ممسيكا بنعمته القطنية بقوة
08:14عمي مازم هل أنت مريض؟
08:18قليلا يا حبيبي
08:20كنت في صغر انتقائيا جدا في الأكل
08:22ولا أتناول طعامي كما يجب
08:24فلم يحتمل جسدي بعدها
08:26قدني ألا تفعل مثلي
08:28يجب أن تشبح قويا لتحمي من تحب
08:31هل يؤلمك؟
08:33إن كان يؤلمك أعطيك حلوتي
08:35عمي مازم من الآن سأأكل كلما تعطيني إياه
08:39لأصبح قويا وأحميك في المستقبل
08:41إذن كبر بسرعة يا صغيري
08:49إنهمرت دموعي فجأة في ذلك الوقت
08:52كلما قلت إنني متعب وأريد زيارة الطبيب
08:56قالوا إنني أبالغ
08:57كفى يا مازن تمثيرك هذا مثير للشفقة
09:01ابن أختها الذي ربيته عامين
09:04وقف في صف أمه يوم طلاقي
09:06أنت مجرد طفيلي
09:07وشتمني بأنني طفيلي
09:09لكن الآن هذا الوليث ذو الأربع سنوات
09:12مستعد أن يعطيني آخر حلوة لدي
09:14حين خرجنا من المستشفى
09:17كانت سيارة فاخرة سوداء تنتظر على الرصيف
09:19وكانت وفاء في مقعد السائق تنتظرنا
09:27ماذا تفعل هنا؟
09:29أمي جئت مع عمي مازن إلى الطبيب
09:31لا تقنقي ما دمت مع عمي مازن
09:33فلا داعي لأن تقنقي
09:37في تلك الليلة أرادت أن تزيد راتبي مجدداً
09:40وأعطتني هذه المرة بطاقة سوداء فرفضت
09:44مازن لابد أن هناك شيء تريده
09:49حسناً
09:50هل يمكنك أن تجد لي شاحنة صغيرة مستعملة
09:52بأقل من خمسة ألاف يورو
09:54لأخذ بها مروان إلى التخييم
09:56اختر ما شئت من المرآب
09:58لا داعي
09:58أريد فقط ما أحتاجه فعلاً
10:01حسناً
10:02في صباح اليوم التالي
10:05توقفت شاحنة قديمة متهالكة
10:08بجانب سيارة وفاء الفاخرة
10:10وأحضرت أيضاً طبيباً نفسياً
10:12من خارج المدينة
10:13زوجك يحتاج إلى من يرافقه
10:15ما تضفط عليه كثيراً في البيت
10:19سأتذكر ذلك
10:21وفي اليوم التالي أخذت مروان
10:24في جولة بالسيارة
10:25كان دائماً يفتقد الأمان
10:27ونادراً ما خرج من البيت
10:29أردت أن أريه العالم
10:31ذهبنا أولاً إلى الملاهي
10:32ثم إلى سوق المأكلات البحرية
10:35عند الميناء
10:35لم يأتي إلى مكان كهذا قط
10:41لا أريد أن أمسك هذا
10:43مروان يدايا مشغولتان
10:45اسبر بضع خدوات
10:46اتفقنا؟
10:48حسناً
10:48لكن هذه المرة فقط
10:50ولن أحمل الصلطيعون بعدها أبداً
10:52ما زن الجراح
10:54لم أتوقع أن ألتقي هنا بجميلة
10:58طليقتي
11:01مرت خمسة أسابيع على الطلاق
11:03لكن كلما رأيت جميلة
11:04شعرت بالدم يغلي في أروقي
11:07تعرفت على جميلة في الجامعة
11:10عائلتها تملك مجموعة نوري
11:13شركة استثمار شهيرة في المدينة
11:15في ذلك الوقت
11:16تزوجتني رغم معارضة عائلتها بعد الزواج
11:19رفضت أن تحمل اسم عائلتي
11:22وقالت إن هذا أفضل لزواجنا
11:24لكن حين بدأت العمل في شركة عائلتها
11:27صارت تنتقد كل ما أفعله
11:29طلبت مني ترك عملي والاعتناء بوالديها
11:34وإخضار ابن أختها من المدرسة
11:36وأن أتولى الطبخ والغسيلة والتنظيفة
11:38وكل الإصلاحات في البيت كلها كانت علي
11:40ووافقت على كل شيء
11:41لأنني أحببتها في صغري
11:43لم أعرف قط حباً كهذا
11:44ظننت أنني إن أعطيتها كل شيء
11:47فسأحظى بعائلة مثالية حتى تلك الليلة
11:50كنت أنتظر عودتها
11:51فرأيتها بعيني تنزل من سيارة رجل آخر
11:54أمام باب بيتنا تماماً
11:55وقبلت بحرارة
11:58انهار عالمي تماماً
12:01بقيت وحدي في الشرفة أدخن طوال الليل
12:03وعند الفجر سألت جميلة أخيراً
12:06كانت نصف نائمة وكأن شيئاً لم يحدث
12:08ونت أتمنى فقط أن تكون تلك آخر خيانة لها
12:11لكن عائلة النوري كلها رأت أنني أضخم الأمر
12:13أنت تعيش على حسابي جميلة
12:15ماذا تفهم أنت؟
12:17بعض الصفقات تحتاج ذلك بصراحة أنت مجرد عالة
12:21مازن أنت ساذج جداً
12:24ثم حضرت رقمي وغادرت البيت لثلاثة أيام
12:27لم أسمع عنها شيئاً
12:28فساء اكتئابي كثيراً
12:30وفي اليوم الثالث طلبت الطلاق
12:35أريد الطلاق
12:36لا تدعيه ينجح
12:38ظنت جميلة أنني أهددها فقط
12:40فطلبت من المحام أن يعيد اتفاقية الطلاق
12:43لأخرج بلا شيء ثلاث سنوات من الزواج انتهت بهذه السهولة
12:49ماذا تعمل الآن؟
12:51هل ما زلت تلعب دور رب المنزل وتقضي حاجات الناس؟
12:55ما الذي تفكر فيه؟
12:57ليس من شأنك
12:58لقد تطلق
12:59ما لم تعد لي علاقة بعائلتك
13:01حتى لو تطلقنا فأنت طليك
13:04كلما ذكرني أحد تذكرك أيضاً
13:08تطلب لي الإحراج مجدداً فكر بعقلك
13:10ولا تنقذ لمشاعرك دائماً
13:12مازن مرة أسابيع
13:13لابد أنك تشتعب للأيام الخوالي
13:16اعترف بخطئك
13:18وربما أفكر في الأوداء إليك
13:19الرجال الذين أعرفهم في الخارج لا يعنون لي شيئاً
13:23إنها مجرد ضرورات عمل
13:24لم أريد أن يأخذ أحد مكانك
13:25مكانك ما زال محفوظاً
13:26دخل عن كبريائك واعتذر لأمي وأختي
13:38مازن الجراح
13:40أمي تريد تحدث إليك مازن الجراح
13:44أخبرتني جميلة أنك تعمل مربياً الآن
13:46ألا تفكر في أحد غير نفسك
13:48أنت تسيء إلى جميلة وتلطق سمعة عائلة النوري
13:52ماذا تظن أن الناس سيقولون
13:54مازن قلت لك من قبل
13:55لن تتخلص من أصلك أبداً
13:57أنت مجرد حثالة ترتدي ثياباً لائقة
13:59أغلقت الخط فوراً وحضرت رقمها
14:03أوقفت السيارة جانباً وانهرت على المقود تماماً
14:06بكيت حتى انقطعت أنفاسي
14:07وكأنني أخرج كل ما في قلبي من قهر
14:10بعد قليل رفعت رأسي ببطء ومسحت دموعي
14:13شعرت بتعب يصل إلى عظامي
14:15عمي مازن خذ منديلاً
14:17آسف يا صديري
14:19هل أخفتك؟
14:21عمي مازن لست خائفاً إيبك كما تشاء سأنطبرك
14:25لا عيب في أن يبكي الكبار لن أضحك عليك
14:30شكراً يا صغيري أنت أعز أصدقائي
14:33أنا بخير الآن لن أبكي مجدداً
14:37لنعد إلى البيت
14:39نمت مبكراً تلك الليلة
14:41كنت متعباً حتى أنني لم أتعش
14:44مازن هل أدخل؟
14:45خفضت رأسي لأتأكد أن رداء الحمام محكم ولا يظهر ما لا ينبغي
14:52تفضلي
14:53أجبرت نفسي على إشاحة نظري
14:55أنا رجل طبيعي أيضاً
14:56لكنني لا أريد أن أبدو كمن فقط السيطرة
14:58جلست على الكرسي قرب السرير
15:00لاحظت أن نظرها انخفض قليلاً إلى تركوتي التي ما زالت مبلمة
15:04كانت نظرتها مباشرة جداً
15:07فتنحنحت بعد زواجي من جميلة
15:09فهمت أمراً واحداً
15:10لا تحشر نفسك في عالم لا يخصك
15:13الملابس في الحزانة
15:15ألم ترتدي منها شيئاً؟
15:17رسمية جداً لا أحتاجها
15:19ألا تناسب ذوقك؟
15:22سأطلب من المصمم أن يأتي ليأخذ مقاساتك
15:24لا، لا داعي سيدة وفاء
15:27أقضي يومي في البيت مع مروان
15:29بصراحة لا فرصة لإرتداء ملابسك هذه
15:32سمعت أنك كابلت طليقتك اليوم؟
15:36جميلة ابنة عائلة النوري السغرة
15:41غبية جداً
15:43تجمدت فجأة إذا مروان هو من أفشى سري
15:46نعم لكن الأمر انتهى
15:49مازن منذ أن جئت
15:51تغير مروان تماماً
15:55لقد أعطيتني معلوم كثيراً
15:57جئت هنا لأقوم بهذا
16:00مازن اطلب ما تريد
16:02وسأحققه لك حتماً
16:04سيدة وفاء، لا أحتاج شيئاً
16:09سأكون صريحة
16:10أنا الزعيمة الوحيدة لعائلة اللاميثي
16:14وكلمت نافذة في هذا المجال
16:18إن أردت
16:20أطمن لك أنها صباح الغد لن تتمكن من الكلام مجدداً
16:24هل أخفتك؟
16:25اتسمت لي ثم استدارت ورحلت
16:29خلال الأسبوعين التاليين
16:31صارت وفاء تعود مبكراً وتتعشى معي
16:34ومع مروان، وبعد العشاء
16:36كنا أحياناً نلعب ألعاب طاولة
16:37وأحياناً نشاهد فيلماً معاً امرأة تسيطر على عالم المافيا
16:41لا تغير جدولها لأي شيء
16:43فبدأت أقلق
16:48سيدة وفاء، لا دعي حقاً لعودتك مبكراً
16:52ناديني وفاء
16:54حسناً يا وفاء، أنا مع مروان
16:56فلا تقلقي، إن كان لديك عمل فاذهبي
16:59قال الطبيب، إنك تحتاج عائلتك أنا ومروان عائلتك الآن
17:03سنعتني بك
17:03أنا بخير حقاً مروان، كفا، قال الطبيب
17:07إن تحسني الكبير يعود إليه تقريباً
17:11هيا يا صغيري حان وقت الحكاية
17:13أمي لديها أمل لا تزعجها
17:15انتظر هناك حفلة مساء الغد
17:17وعلي أن أخذ الطفلة معي، هل تأتي معي؟
17:20لكني لا أعرف قوعد عالمكم
17:22لا أريد أن أحرجك
17:23يكفي أن تبقى بجانبي إن أردت، أستطيع إسكات كل الألسنة للأبد
17:26سيد مازن، لا تحتاج إلى معرفة أي قواعد عائلة الرميثي هي القواعد
17:30بعد ظهر اليوم التالي، وصل فريق تنسيق إلى فيلا الرميثي
17:34خمسة أشخاص كاملين، كأنهم فرقة صغيرة الملابس
17:36شحنت جواً من الخارج، مع إكسسوارات جلدية ومجوهرات وساعات بإصدار محدود من الرأس حتى القدم
17:42نسقت كل التفاصيل بعناية أحاط بي يناقشون كل تفصيله
17:50أعمي باذ وسيم جداً، ناده أبي
17:53أشاح مروان بوجهه، لكن مهما حدث رفض أن يقولها
18:03كان حفلاً خيرياً في فندق فاخر جداً، حضره مليارديرات جدد وشخصيات سياسية كبيرة
18:10بعض الوجوه رأيتها في الصحف، وبعضهم كنت أعرف جيداً أن الأفضل ألا أتعرف عليهم علناً
18:19سيدة وفاء، من هذا السيد؟
18:24أنا صديق السيدة وفاء
18:27زوجي مازن الجراح
18:29ضجت القاعة فجأة وتعالت شخقات الدهشة من كل جانب، توالت هبارات مجاملة حتى تصلب وجهي بالكاد حافظت على ملامحي، أمسكت
18:38وفاء يتي
18:42مازن، أي أحرجك أن تكون زوجي إلى هذا الحد؟ حتى إنك لا تستطيع قولها؟
18:47لا لا أنا فقط، لا أريد أن أحرجك
18:51واحدها المرأة الوقحة، أخجر من زوجها
18:55سأحضر شيئاً أشربه
18:57كنت أفر هارباً كنت مختبئاً قرب برج الكبوس منذ تسعين ثانية تقريباً وفجأة
19:07إنه أنت حقاً، كنت لا أعرفك
19:11لم أرك هكذا من قبل
19:13ابتعدي عني
19:15مازن، انتظر
19:15لم أردت باتصال أختي
19:19ولم أبافك أبداً على ما فعلتك
19:21وافقت على الطلاق فقط لألقينك درساً
19:25أردتك فقط زوجاً مطيعاً لم أنوقط أن أتركك ترحل
19:28اذهب واعتذر لأمي فقط، فقط اعتذر لها
19:32أختي ستتزوج وترحل قريباً
19:35والباقي سأعتبره كأنه لم يحدث كفى مازن
19:40كنت دائماً طيباً معي
19:42مجموعة نوري تخسر كثيراً مؤخراً
19:47لم أعد أحزم، لا تصعب الأمر علي أكثر
19:49ما هذا؟ ماذا تفعل؟
19:53أنا أجاعد جميلة الطلاق، يعني الطلاق
19:58أفضل أن أنام تحت جسرة على أن أعيش تحت اسم عائلة النوري
20:02وبحثي عن غير اللي يجبس على ذلك العرش
20:05ما زلت عنيداً كمان، أنت يبدو أنك لم تعاني بما يكفي
20:08حين تنهار تماماً أجزاحفاً وتوسل إلي
20:13مازن سنتحدث لاحقاً على مقابلة شخص مهم
20:16ابتعد عن طريقي
20:18سيدة وفاء، أنا جميلاً من مجموعة النوري
20:22أريد التحدث عن العقد الذي ألغيتموه
20:24طوال خمس سنوات، تولت مجموعة النوري خسابات كل أموال عائلة الرميثة
20:28وفجت أن أحرجتمونا من اللعبة
20:30أخبريني أين أخطأنا؟
20:32قولي ما يجب أن نغيره وسأجد حلاً حتماً
20:36مازن، ما رأيك؟
20:37هل نمنحها فرصة أخرى؟
20:40مازن، ما علاقته بالأمر؟
20:43سيدة وفاء، يجب أن تعرفي؟
20:47أن مازن قليقي، لا أعرف كيف تسلل إلى هنا الليلة
20:51لابد أنه يريد إجبالي على أن أصلح فوضاه
20:55لا تنخدئي بحيلة رب المنزل هذه
21:02مازن، ألقرار لك، سأفعل ما تقوله
21:06السيدة جميلة طلبت مني للدوء
21:08ألا أتدخل في حديث العمل ولا أريد أن أكون عائقاً
21:11لا رأي لك في العمل أصلاً، لا عجب أنك بلا أدب
21:14كل ما تجيده إصلاح الصنابير في البيت هذه هي مهارتك
21:17يبدو أن زوجي لا يقدر مجموعة النور كثيراً
21:22سيدة جميلة إذن لا اتفاق بيننا
21:25جميلة، لقد أنت للتوء زائمة عائلة رميثي
21:27لقد دست على لغم، منذ عشرين عاماً هو الرجل الوحيد الذي وقف بجانبها
21:31زوج وفاء رميثي؟ مستحيل، إنه مجرد خاتم في بيتها
21:35حتى أغلى ساعة لا ترفع قدر الرجل
21:37بعض الأغبياء لا يتعلمون، أخرجوه من هنا
21:40في تلك الليلة، اشترت وفاء في المزاد مخطوطة لفنان مغاصر كبير
21:45وثلاث قطع مجوهرات من زمن الحرب بقيمة 180 مليون دولار
21:50وتبرعت بها كلها باسمي لمستشفى الأطفال
21:52وبعدها تحول الحفل إلى طابور من المهنئين
21:57سيد مازن، سنقيم الأسبوع القادم حفل شاياً صغيراً
22:02هل تحب أن تحضر؟
22:03لم أحظ بهذه المعاملة قط، ودون أن أشعر، كنت قد شربت ثلاثة أكواب
22:08وحين هممت بأخذ الرابع، أوقفتني وفاء
22:12عذراً يا جماعة، زوجي لا يحتمل كثيراً
22:20وحين ركبنا سيارتها الفاخرة، كنا متعبين تماماً
22:24نظرت من نافذة السيارة، كانت جميلة على الرصيف تنظر إلينا
22:28كان فمها يرتجف ووجهها أسوأ من البكاء
22:32سيدة وفاء، شكراً على ما حدث الليلة
22:37شكراً على كل ما فعلته لي
22:41مازن، نحن زوجان
22:47كفاك شكراً
22:48نحن زوجان بالاسم فقط
22:50اقتربت وفاء كثيراً، ولفت دراعها الدافئة حول عنقي وأنفاسها الحارة على وجهي
22:56مازن، وماذا لو لم أعد أريد زواجاً بالاسم فقط؟
23:01كانت قريبة جداً، لدرجة أنني لم أعد متأكداً إن كانت شفتها قد لمستا شفتي، كان جسدها ملاصقاً ليدافئاً وناعماً كشيء
23:08يلتف حولي ويأسرني، لم أكن أعلم قط أن للزعيمة الهادئة دائماً هذا الوجه الآخر
23:14أبلني مازن
23:16كان صوتها آسراً، أخذت نفساً عميقاً، أمسكت خصرها وأبعدتها برفق
23:24سيدة وفاء، أنت لست على طبيعتك
23:27صحت عينها فجأة جلست بلا حراك، ولفترة طويلة بعدها لم يسمع في السيارة إلا هدير العجلات على الطريق
23:35قلت لك، ناديني وفاء
23:40حسناً وفاء
23:42لم يتكلم أحد طوال الطريق حتى وصلنا إلى فيلا الرميثي أنقذني مروان ركض من البوابة
23:49ملوحاً بكتاب حكايات حملته وصعدت بسرعة إلى غرفة هارباً من تلك النظرة نظرة وفاء مثبتة علي دائماً
23:59عنمت مروان ثم فتحت حاسوبي وبدأت أتصفح إعلانات الوظائف
24:03كانت جميلة محبة في أمر واحد شهادتي من جامعة مرموقة لا يجب أن تضيع
24:09وأنا رب منزل في فيلا كبيرة عشت تلك الحياة مرة من قبل زوجاً يعيش على حساب غيره
24:18عادة يعد كبير الخدم القهوة والقاعدة الأولى في هذا البيت
24:22ألا تصعد للطابق الثالث أبداً
24:24لكنني أعددت إسبريسو طازجاً ووقفت عند الدرج بالقهوة متردداً طويلاً
24:30بعد الأمر كاختبار فآخر رجل استدعي إلى هناك لم يكن مصيره القبوة فقط هذه طريقتها في الانتقام
24:36كانت وفاء قد خرجت للتو من الحمام ملتفة برداء حريري أسود وشعرها المبلل على كتفيها حافية القدمين على السجادة
24:45مازن هل تخافني إلى هذا الحد؟
24:47هل أبدو كوحش؟
24:49من الآن فصاعداً يمكنك المجيء إلى غرفتي متى شئت
24:53استيقظت في صباح اليوم التالي وحلقي يؤلمني بشدة ولا أتوقف عن العطس
24:58لابد أنني أرهقت نفسي في الحفل منذ زواجي من جميلة لم أعدد أمسيات كهذه منذ سنوات
25:06أنت مريض
25:07اقتربت مني ولمست جبيني بظهر يدها بهدوء وتلقائية
25:13أنا بخير سأتأمل قليلاً
25:15أجلس ستتحسن
25:16أخذتني إلى الأريكة ثم دخلت المطبخ زعيمة عائلة الرميثي الباردة القوية
25:21بدت الآن كزوجة عادية تفتح كيس دواء وتذيبه وتناولني إيا
25:26مازن أنا جميلة
25:30سأغلق الخط
25:31لا تجرق
25:33سيارتي متوقفة عند بوابة فيلا الرميثي
25:36أخرج
25:39وإن طرقت البوابة بنفس الخيار لك
25:42مازن انتمر
25:46اذهب إلى غرفتك والبس ثياباً أثقل قبل أن تخرج
25:50حسناً أبدل أولاً
25:54مازن إلى متى ستواصل هذه المسرحية؟
25:59تدعي أنك زوج وفاء
26:00إن لم تخجل من نفسك فأنا أخجل عنك
26:06جميلة لم أخطئ في شيء
26:08كفاك ألا عيب
26:10ما فعلته أمس ألم يكن لتثير غيرتي
26:13حسناً أعترف أنه نجح قليلاً
26:16بعد رحيلك
26:17اختعت إليك قليلاً فعلاً
26:20اتفقنا إذن
26:22اعتذر لأمي وأختي
26:25ونعود لبعضنا
26:28وهكذا لن تضطر بعدها لمسح الأرض للغرباء
26:33جميلة لم أخطئ في شيء
26:36ما زلت لا تفهم
26:37لم يلقنك الواقع ما يكفي من الدروس
26:43أبي لم يخطئ في شيء
26:45أبي أخضر أب في العالم
26:49يا ولد بماذا نديته للتو؟
26:52أليس خادماً عندكم؟
26:54أنت الخادمة
26:56وعائلتك كلها خدم
26:59إنه أبي أفضل أب في العالم
27:04تتكون أبي صحيح
27:07أعدك أن أكون مطيعة
27:10مروان
27:11أنا أبوك بالفعل
27:13ولست أباً فقط
27:15بل أعز أصدقائك أيضاً
27:20آه، فهمت
27:23مازن، أنت تستغل طفلاً في ألعابك
27:27تخطط على المدى البعيد للتقرب من الوفاء
27:31اسمعني، لا تحاول خداع تلك المرأة
27:35إنها باردة القلب
27:38والجميع يعرف ذلك
27:40إن اكتشفت أنك تستغل ابنها للتقرب منها
27:43سترميك في النهر الشرقي طعاماً للسمك
27:53سيدة جميلة في حديثنا السابق أهنت زوجي
27:57فألغيت العقد
28:00كنت أنمي أن أوضح لباقي الشركاء
28:03أنها مجرد خلافات شخصية بيننا
28:06ليواصلوا التعامل
28:08مع مجموعة النوري
28:12لكن يبدو أن لا داعي لذلك الآن
28:16زوجك؟
28:19من هو زوجك بالضبط؟
28:22سيدة جميلة، هل أنت مشواشة حقاً؟
28:25أم لا تصدقين خلما تريدين تصديقها؟
28:28لا تقولي أنني لم أحدرك
28:30لقد تطلق مني للتو
28:34إنه مجرد رجل يعيش على حساب النساء
28:36لا يستطيع أن يعطيك شيئاً
28:43حقاً؟ إذن من حبك أن تعرفي
28:46أنه بعد ثلاثة أيام من طلقكما
28:50تزوجني ماذاً
28:52لم تعرفي كيمة هذا الرجل قط
28:54والآن لم تعد لديك فرصة
29:03زوجتك زائمة عصابة
29:06الزفاف الشهر القادم
29:09متى خططت لكل هذا؟
29:11تلك الليلة، حين أردت أن أقبلك
29:15في تلك اللحظة قررت
29:17ترجمة نانسي قنقر

Recommended