Skip to playerSkip to main content
رجل بحجم الدمية يختبئ في غرفة فتاة… والقطة تطارده! 😱 ما حدث في النهاية صدمني

#ملخص_أفلام #أفلام #ريكاب #تشويق #فيلم_غريب

Category

🎈
Fun
Transcript
00:00لا يتجاوز طول هذا الشاب 10 سنتيمترات
00:02وللاستحمام لا يحتاج سوى إلى كوب صغير من الماء
00:06أما لإشباع جوعه فتكفيه بضع قطع من المعكرونة
00:09صنعت له الفتاة منزلا صغيرا يناسب حجمه
00:12بل واشترت له دميتين من باربي لتكون حبيبتيه
00:16وعندما ارتد الشاب فستان باربي
00:18صفقت الفتاة بسعادة كو ولم تستطع مقاومة مداعبة بطنه الصغير
00:22وأثناء لعبهما التقطال كثير من الصور معا
00:25وكانت الغرفة مليئة بالدفء والمرح
00:27إلى أن فتحت أم الفتاة الباب فجأة
00:30فلم تستطع استيعاب ما تراه أمامها
00:32في ذلك اليوم تركت الفتاة الشاب وحده في المنزل
00:35لكنها وضعت له الكثير من الوجبات الخفيفة الصغيرة
00:38وبعد فترة عادت الأم إلى الغرفة
00:40فركض الشاب واختبأ خلف إحدى الدمى
00:42وحبس أنفاسه خوفا
00:44بدأت الأم تفتش كل زاوية
00:46حتى إنها ظنت أن هناك قطة مختبئة في الغرفة
00:49وعندما أغلقت الباب أخيرا
00:51تنفس الشاب الصعداء
00:52معتقدا أنه أصبح آمنا مؤقتا
00:55لكن الهدوء لم يدم طويلا
00:56إذا عادت الأم ومعها مكنسة كهربائية
00:59كاد شفطها القوي أن يسحبه
01:01فتشبث بكل قوته بلوح خشبي صغير
01:04لكنه لم يستطع الصمود
01:05وانتهى به الأمر داخل المكنسة
01:07وعندما فتح عينيه مجددا
01:09اكتشف أنه ملقى في الشارع
01:11وكان جسده الصغير على وشك أن تسحقه أقدام المرة
01:13لمحه قط فضولي
01:15فظل الشاب ساكنا تماما
01:17محاولا أن لا يلفت انتباهه
01:19لكن القط قفز نحوه فجأة
01:21قفز الشاب بمهارة على ظهره
01:23إلا أن القط هز جسده وأسقطه بسهولة
01:25سقط الشاب من فوق الجسر
01:27في نهر ذي تيار قوي
01:28وكاد يصطدم بأحد أعمدة الجسر
01:30لكنه نجى بأعجوبة وخرج من الماء
01:33ليجد نفسه مجددا في الشارع
01:35في تلك اللحظة مرت دراجة كهربائية
01:37فاستغل الفرصة وصعد إليها
01:39على أمل أن تعيده إلى المنزل
01:41وفي هذه الأثناء كانت الفتاة تبحث عنه
01:43في الشوارع بيأس
01:44رأاها الشاب تركض نحوه
01:46لكنها مرت بجانبه دون أن تلاحظه
01:48فصرخ بأعلى صوته حتى لفت انتباهها أخيرا
01:51إنحنت الفتاة ومدت يدها
01:53فصعد الشاب فوق كفها
01:55وعندما رأته مغطى بالغبار
01:57شعرت بالذنب والقلق
01:58وأسرعت بإعادته إلى المنزل
02:00وعندما حل الليل
02:01ظل الشاب ينظر إليها وهي نائمة
02:03لكنه لم يستطع احتضانها
02:05فاستولى عليه شعور عميق بالوحدة
02:07وعندما استيقظت الفتاة
02:09تظاهر بأن كل شيء على ما يرام
02:11فأعطته هاتفها حتى لا يشعر بالوحدة
02:13وبينما كانا يقضيان الوقت معا
02:15دخل أخوها الصغير راكضا
02:17وفجأة مرت رصاصة لعبة
02:19بجانب الشاب
02:20فارتد مذعورا وسقط على الطاولة
02:22خافت الفتاة على سلامته
02:24فقررت أن تصطحبه معها أينما ذهبت
02:26ومنذ ذلك الحين
02:27أصبح يقف داخل جيبها الصغير
02:29شاعرا بالأمان والحماية
02:31شكرا

Recommended