Skip to playerSkip to main content
  • 3 hours ago
السافانا شتاء افريقيا
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
وقتا ممتعا ارجوه لكم

Category

📚
Learning
Transcript
00:00الشتاء في أفريقيا الجنوبية يجلب الجفاف والجليد والعواصف
00:09الأيام قصيرة إنه فصل الموتي والانبعاد
00:17على الحيوانات التي تعيش هنا التنافس مع التقسي ومع الأرض ومع بعضها
00:26ولكن الشتاء يمنح الأمل لأولئك الذين يعرفون أين يبحثون
00:32من تلك الضغوط تولد حكايات الصحبة والإبداع أيضاً
00:42وتنشأ حياة جديدة من قبضة الشتاء
00:48لم تكن هذه المخاطر أشد في برنامج أفريقيا الفصول الأربع
00:59موسيقى
01:03موسيقى
01:06موسيقى
01:17موسيقى
01:24إنه الواحد والعشرون من يونيو أقصر يومين في العام في نصف الكرة الجنوبي
01:29موسيقى
01:30في صحراء كالهاري خرجت عائلة من حيوانات الميركاد ذات صباح بارد
01:38أنضت ليلتها ملتفة حول نفسها في جحورها العميقة
01:43في الصيف كانت تستيقظ مع بزوغ الفجر لتتفادى حرارة شمس الظهيرة
01:50أما في الشتاء فهي تنتظر حتى ترتفع الحرارة لتبدأ يومها
01:57موسيقى
02:00موسيقى
02:00موسيقى
02:12موسيقى
02:17هذا الصباح ينضم أفراد إلى العائلة في تقوس حمام الشمس
02:25موسيقى
02:31هذه الصغار البالغة من العمر ثلاثة أسابيع
02:35هي آخر من خرج من جحرهم الآمن تحت الأرض
02:38مستعدة وجاهزة لاكتساب الخبرة من آبائها
02:45موسيقى
02:47موسيقى
02:49موسيقى
02:51موسيقى
03:11بعد أن أخذت كفايتها من الشمس، تستعد للانطلاق لتبحث عن فطورها
03:19ستشكل الأشهر الباردة تحدياً لحيوانات الميركات من حيث ندرة الغذاء
03:25سيكون عليها التجول بعيداً عن جحورها لتصطاد بلا أعشاب طويلة لتختبئ
03:32وهذا سيجعلها أكثر عرضة للافتراز
03:37عليها أن تتعاون للنجاة خلال الأشهر المقبلة
03:46على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة ستتعرض أفريقيا الجنوبية لأيام أقصر وأبرد
03:54يقطع ضوء الشمس مسافة أطول ما يفقده قوته أثناء الطريق
04:00الشتاء قاص ولا هوادة فيه
04:04والجليد يسيطر على الجبال
04:09والجفاف يمتد عبر السافانة
04:17بالنسبة إلى أحد الأجناس تؤذن درجات الحرارة الباردة ببداية فرصة جديدة
04:29البطريق الأفريقي هو النوع الوحيد من البطاريق الذي يوجد في أفريقيا
04:35تعيش هذه البطاريق على الساحل الجنوبي الغربي لجنوب أفريقيا وناميبيا
04:42يشكل الشتاء بداية موسم تكاثرها
04:47يعد خليج ألغوا موطن أكبر مستعمرة في جنوب أفريقيا
04:52وسط السكان الصاخبين يقف زوجان متفانيان من البطاريق يحرسان عشهما
05:02وصلا منذ أسبوعين وقد وضعت الأنثى فعلا بيضتين
05:09ترتبط البطاريق الأفريقية مدى الحياة
05:13ويلتأم شمل هذين الزوجين على الجزيرة كل عام لينشئ صغارهما
05:23في حين تحافظ الأنثى على بيوضهما
05:26يعمل الذكر على تنفيذ الإصلاحات العاجلة للعش
05:38يضع الزوجان بيضتين في العام ويعتمدان على الشتاء لتنشئة صغارهما
05:46واليوم أكثر من أي وقت مضى ستكون جهودهما حسمة في نجاة نوعهما
05:55انخفضت أعداد البطاريق الأفريقية بخمسة وتسعين في المائة منذ القرن الماضي
06:03وقد الصيد التجاري على الحياة البحرية التي تعتمد عليها البطاريق في الغذاء
06:10والآن خطر آخر يساعد في دفع هذا النوع نحو الانقراض
06:17إذ تؤثر الاضطرابات المناخية على أنماط التقسي المحلية
06:23ويمكن للهطولات المطرية أن تغرق الصغار في أعشاشها
06:28وحتى أكثر الآباء المحبين يجبرون على هجر بيوضهم وصغارهم
06:34ويمكن لدرجات الحرارة الباردة أن تتسبب في تجمد الصغار حتى الموت
06:42إذا أرادا النجاح في تنشئة جيل جديد فعليهما التغلب على الصعاب
06:55في المناطق الداخلية يعد يونيو بداية موسم الجفاف في حديقة كروجر الوطنية في جنوب أفريقيا
07:03على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة سيغطل من الأمطار ما يعادل ثلاثة أيام
07:10وتعد بيئة الشتاء الجافة مكانا مثاليا للصيد بالنسبة إلى المفترسات
07:19فالنباتات المجردة والأعشاب القصيرة تجعل رصد الفريسة أمرا أسهل
07:27لم يأكل هذان الفهدان منذ أيام
07:32كل صيد هو لعبة حظ
07:36ولم تكن الاحتمالات يوما مواتية
07:41فصيد من كل اثنين تقوم به الفهود يحرز نجاحا
07:49الفهود مفترسات متربصة
07:52فمن أجل صيد ناجح إنها بحاجة إلى عنصر المفاجأة
08:03يتوجهان إلى أعماق الغابة حيث يستطيعان التماهية مع النباتات الجافة
08:19يجب أن تقترب الفهود من هدفها بهدوء ضمن خمسين مترا قبل أن تشن هجومها
08:27بسرعة مائة واثني عشر كيلو مترا في الساعة
08:31لا يستطيع أي شيء الهرب منها
08:36هذه الخطوات الأولى حاسمة
08:47ثم يهاجمان
08:56أسقط الفهدان الضبيا الأكبر حجما
09:02انتهت المعركة
09:04لاستخدام السرعة كسلاح العديد من المزايا
09:09ولكنه يستهلك الكثير من الطاقة
09:13هذه فرصتها لإعادة الشحن
09:20بينما يجلب حلول الشتاء الجفافة إلى السافانا
09:24على بعد ستمائة كيلو مترا في جبال دراجنسبيرغ
09:28تحول درجات الحرارة المخفضة المياه إلى جليد
09:39وعلى ارتفاع ثلاثة ألاف مترا فوق سطح البحر
09:43تتجمد الشلالات والجداول والبحيرات
09:53وتحتجز الأسماك والضفادع حين يغطي الجليد اليابسة
10:01وتتمكن الحيوانات من النزول من الجبل إلى المنحدرات الأقل حدة
10:12أما التي تبقى فهي قد تكيفت للبقاء في درجات الحرارة القاسية
10:20في صباح صاف يخرج فأر الجليد إلى الشمس
10:26إنه يعتمد على شبكة معقدة من الأنفاق والجحور
10:31للحفاظ على الدفء بنخفاض الحرارة
10:35تقوده الشبكة إلى أفضل مناطق يتوفر فيها الغذاء
10:39وفي العراء لا يستطيع التخلي عن حذره
10:44فعليه الحذر ليس فقط من التقسي البارد
10:50فالكواسر تحلق فوق هذه السهول المرتفعة
10:55كلما ابتعد عن جحره بحثا عن الطعام
10:58ازدادت المخاطر
11:03من دون مكان للاختباء
11:06سلاحه الوحيد هو الوقوف
11:10لتجنب انكشاف أمره
11:15إذن باستثناء هذه الجبال
11:18يمكن للتقسي أن يتغير في لحظة
11:21يصطدم الهواء الدافئ المتصاعد مع رؤوس الجبال الباردة
11:29وتحجب الرؤية طبقات كثيفة من الضباب
11:34ما يمنح الفأر غطاء للهرب في الوقت المناسب
11:38فغطاء الشتاء رفيق لهذا الحيوان
11:42وبهذا سيعيش يوما آخر
11:52بحلول نهاية يونيو
11:54تهب الرياح على امتداد الساحل الغربي
11:58يصطدم الهواء البحري الدافئ مع المياه الساحلية الباردة
12:02ويشكل ضبابا كثيفا
12:06ظاهرة شتوية
12:08حيث يغذي المحيط الشريط الساحلية المقفر
12:12ويشكل الحياة النباتية عبر اليابسة
12:18فالنباتات التي تنمو هنا تمتاز بخصوصية
12:22فالأمطار تغطيل بمعدل مئة مليمترا كل عام
12:28وخلال هذا الوقت
12:30يتلقى الغطاء النباتي رطوبة من ضباب الشتاء الواصل من المحيط
12:35أكثر بثلاثة أضعاف مما يتلقاه من الأمطار السنوية
12:39ولهذا فقد كيفت النباتات بنيتها
12:43للاستفادة القصوى من المياه الوفيرة
12:45إذ تملك جذور كثيرا من النباتات
12:49الكثير من التشعبات الصغيرة تحت سطح الأرض
12:52تعمل كشبكة لالتقاط القطيرات
12:55إلا أن أنجح سكان الساحل ليس نباتا ولا حيوانا
13:03الأشنيات
13:04مجموعة من الطحالب والفطريات المجهرية تعيش في شراكة
13:11تنمو على امتداد الساحل الغربي في الضباب الساحلي
13:15وتنتشر عبر الأرض أيضا
13:19وفي المقابل فحقول الأشنيات المتشابكة توفر مأوى لمجموعة من الكائنات الأصغر حجما
13:29إنها مدينة طبيعية فسيحة لا يمكن لها أن توجد من دون الشتاء
13:38إلى الشمال في صحارة ناميبيا الواسعة
13:42ضباب الشتاء هذا يوفر استراحة قصيرة جدا من الهواء الجاف والحار
13:49صحراء ناميبيا خالية من المسطحات المائية
13:54وهذا يعني أنه عندما تصل الرطوبة يسرع سكان الصحراء لاستغلالها
14:02هذه الخنفساء الداكنة جامعة للضباب
14:08لها نطوءات صغيرة على هكالها تتيح لها أن تجمع قطيرات الرطوبة
14:16تقف في مواجهة الريح وتميل إلى الأمام وتخفض رأسها
14:22تنتقل القطيرات على امتداد جسمها وصولا إلى فمها
14:27شراب ترحيبي
14:30وحدها الكائنات الأكثر ابتكارا من تستطيع النجاة في هذه الأراضي الفسيحة
14:36إنها واحدة من خمسين نوعا من أنواع الأحياء الصحراوية
14:41التي تعتمد على الضباب للحصول على ماء الشرب
14:45من دون الشتاء لا يمكنها الوجود هنا
14:52على بعد ستة ألاف كيلومترا في جبال سيميان في إثيوبيا
14:57تغلف الصحب القمم الشاهقة هذه
15:03إنه يوليو ذروة موسم الأمطار
15:07ستغذي الرطوبة الكثيفة الحياة النباتية خلال أشهر الشتاء الباردة
15:13ما يساعد على تشكل الغابات السحابية
15:17إنه موطن مثالي لنوع مميز جدا من الماعز
15:24إنه علواليا
15:28تعيش متسلقة الصخور والمهددة بالانقراض في جبال سيميان على ارتفاع أربعة آلاف وخمسمائة مترا فوق سطح البحر
15:39فالنجاة من التقلبات المضطربة لموطنها الشديد الارتفاع ليست أمرا سهلا
15:49ففي اليوم العادي تتراوح درجات الحرارة بين الاقتراب من التجمد إلى ما يزيد على 25 درجة
15:57تكون هذه الهضاب قاحلة خلال موسم الجفاف
16:02ولكن الشتاء يجلب معه الكثير من الغذاء لوعول الوالية
16:07إنها تصل إلى الغذاء في أماكن لا تستطيع الحيوانات الأخرى الوصول إليها
16:13تمتاز حوافرها بنهايات حادة تتيح لها التعلق بالمنحدرات الشديدة الانحدار
16:23فيصبح هذا شديد الصعوبة في موسم الأمطار
16:28فتلك الوعول التي لا تستطيع المناورة على هذه الأرض الزلقة
16:32ستسقط ضحية تحت الجروف الحادة
16:36لكن حياتها لن تضيع سودان
16:38إذ ستوفر جيفتها حبل الحياة لسلسلة غذائية بأكملها
16:54فالغربان ذات المنقار السميك
16:57ستلتهم دهونا وأمعاء الوعالي الذي قضى نحبه
17:06لكن ليس لديها وقت لتستمتع بالوجبة
17:10فنصور غريفون المرقطة تحلق عالياً فوق التيارات الهوائية الحارة
17:17لقد رأت الجلبة في الأسفل
17:20بجناحين طولهما متران ونصف
17:23وطولاً يقارب المتر
17:25تقف النصور مهيمنة على الجيفة
17:31أجبرت الغربان على الابتعاد
17:36عندما تنال النصور كفايتها تحاول الغربان
17:42النطوءات المتجهة للخلف الموجودة على لسان النسر
17:47تساعد على انتزاع قطع كبيرة من لحم الجيفة
17:50مع ازدياد جنون التهام الطعام
17:53يطير بانسياب فوق الجلبة طائر آخر
17:59النسر الملتحي
18:01هذا الطائر الغامض غير مهتم باللحم
18:07فهو يميل إلى ما ستتركه البقية وراءها
18:13تشكل العظام تسعين في المئة من غذائه
18:21ولكن عليه الانتظار
18:24لا شيء يهدر هنا
18:26فالجيفة تدعم مجموعة متزايدة من الكائنات
18:30ففي الأسفل
18:33عقاب أصفر قليل الصبر
18:35يرى فرصة سانحة ويسرع من أجل سرقة البقايا
18:50ولكنها ثقيلة على العقاب ليحملها
18:53وبهذا يرغم منتهز الفرص على مشاركة الوجبة
19:00موسيقى
19:05حث وصول نسر آخر الطائر الجارحة ليحاول مجددا
19:12موسيقى
19:13لكن من دون جدوى
19:17وأخيراً حضيت الغربان بفرصة أخرى لانتزاع وجبتها
19:25موسيقى
19:28ما إن تفرغ الجموع من نيل كفايتها
19:31حتى يهبط النسر الملتحي
19:38موسيقى
19:39إنه الكائن الوحيد على الأرض
19:42الذي يتألف غذاؤه بصورة حصرية من العظام
19:49موسيقى
19:51بفضل معدته الحمضية المذهلة
19:54يبتلع عظمة طولها ثلاثين سنتيمتراً بالكامل
20:01موسيقى
20:03تمكنت ضحية لتقسي الشتاء من المحافظة على حياتها في جبال سيميان
20:22موسيقى
20:23إنه منتصف يوليو
20:25والحياة في صحراء كلاهاري
20:27تتكيف مع أقصر أيام الفصل وأبردها أيضاً
20:32موسيقى
20:34خرجت الميركات إلى الصيد
20:38موسيقى
20:39تتغذى في الصيف على فيد من السحال والعناكب
20:43وبحلول الشتاء
20:45يصعب إيجاد هذا الغذاء
20:47وبدلاً من ذلك تلتفت العائلة إلى حشرات ويرقات أصغر حجماً
20:54وباستخدام مخالبها الطويلة لحفر الرمال تستطيع العثور على طعام مخبأ في الأسفل
21:02أصبح عمر الصغار ستة أسابيع
21:05ومتحمسة للمشاركة
21:09حتى لو كانت لا تستطيع الحفر بعمق
21:12موسيقى
21:15تعوض عما تفقده من التقنية بالحماسة
21:34موسيقى
21:35موسيقى
21:37أين تعثر على الديدان الألفية
21:39وأين الديدان هي الألاذ
21:41موسيقى
21:43وما الطريقة الأفضل لمضغ الخنفسة
21:57موسيقى
21:58تقضي العائلة اليوم وهي تبحث عن الطعام لتجد ما يكفيها
22:02موسيقى
22:05هناك معركة في إحدى الحفارة
22:08موسيقى
22:10عثرت إحداها على عقرب
22:14موسيقى
22:15وهذا يعد طعاما لذيذا نادرا في هذا الوقت
22:18من المحتمل أن يكون صيدا مميتا للصغار
22:22موسيقى
22:24سيبدأ العمل بشل حركته
22:26تتمتع المكتملة النمو منها بمناعة ضد لطغة العقرب
22:31ولكن هذا لا يعني أن ملاقة العقرب لا تسبب الأذى
22:36هذا الطعام الشهي مقتصر على البالغين
22:41على الصغار الانتظار لتصبح أكبر سنا
22:44فستتعلم كيف تبطل مفعول سمه
22:48موسيقى
22:50حاليا يستمتع الصغار بوجبات أقل خطرا
22:54ومذاق أقل لذات أيضا
23:04مع غروب الشمس تعود العائلة أدراجها إلى جحرها
23:09لكن فجأة يلتقط هذا الذكر المسيطر رائحة تجعله يشعر بالتوتر
23:17لقد غيرت أفعى كبيرة جلدها
23:20وربما لا تزال في الجوار
23:23في حين تأكل الميركات بعض أنواع الأفاعي الصغيرة
23:27إلا أن الأفاعي السامة الكبيرة تعد خطيرة على الصغار
23:32تتفحصها لترى إن لا تزال تشكل تهديدا
23:36إن واجهت العائلة أفعى الكوبرا الصفراء
23:40فسيجتمع الأفراد معا وتجتمع حولها حتى تتراجع
23:45يجتمع الأفراد الأكبر للمعاينة
23:48في حين تبقى الصغار بعيدا
23:54العمل الجماعي ضروري
23:56ستكون هذه التجربة مفيدة جدا
24:00عندما يحين الوقت للقاء صاحب جلد الأفعى
24:17جرى تفادي الخطر
24:28شعر الكبار منها بالهدوء والريضة
24:32وسمحت للصغار بالاقتراب للاستكشاف
24:36عليها أن تتعلم رائحة أعدائها
24:50مع اقتراب الغسق
24:52بدأ السباق للعودة وللحصول على قصة هانئا من النوم
24:57ومع غروب الشمس
25:00تنخفض الحرارة على نحو ملحوظ
25:04بالنسبة إلى الصغار
25:06تعد حماسة اليوم أمرا كثيرا للغاية
25:10كان اليوم ناجحا
25:13وقد تعلمت دروسا
25:16التعاون أمر أساسي جدا بالنسبة إليها
25:21تجتمع العائلة من أجل جلسة تنظيف أخيرة
25:25وهي فرصة لتأكيد الروابط الاجتماعية
25:29قبل التوجه تحت الأرض
25:31استعدادا للحصول على نوم عميق
25:56مع حلول نهاية يوليو
25:59لقد تحولت المراعي إلى تراب في السافانة
26:02بالنسبة إلى الحيوانات الضعيفة والواهنة
26:07يصعب كثيرا تحمل فصل الجفاف
26:14كانت زرافة كبيرة السن آخر الضحايا
26:25يعني سوء الحظ بالنسبة إلى بعضها حظا طيبا لبعضها الآخر
26:33لا يسعى طائر نقار الماشية ذو المنقار الأحمر هذا وراء الجيفة
26:39بل وراء ما يوجد على الجيفة
26:42القراد
26:45يتغذى القراد على دم الثديات
26:47وهذه الزرافة كانت تستضيف مئة الطفيليات المصة للدم
26:54حتى على رموش عيني الزرافة
27:01يتناول هذا الطائر مئة قرادة في الجلسة الواحدة
27:09فوق التيارات الهوائية الحارة تحلق آكلات الجيفة
27:18تجذب رائحة الجيفة النصور البيضاء الظهر
27:28إنها فريق التنظيف
27:33إنها تخترق الجلد وتصل بسرعة إلى الأعضاء
27:37يمتاز حمض معدتها بأنه مسبب للتآكل
27:43فهو يتيح لها أن تغضم بأمان اللحم العفن أيًا كان عمره
27:48بما في ذلك أنواع البكتيريا الخطيرة التي تنمو داخله أثناء تحلله
28:05يرغمها غروب الشمس على ترك الجيفة الحديثة
28:10والعودة إلى الأشجار لتبيت ليلها
28:15ستعود النصور إلى هذه الوليمة في الصباح
28:23مع انتهاء المناوبة النهارية في السافانا المناوبة الليلية تبدأ
28:37ينطلق زوجاني من الثعالب الخفاشية الأذنين بحثاً عن الطعام
28:43أنضيان نهار في جحرهما تحت الأرض
28:48يجعلهما الفراء الكثيف ملائمين بصورة أفضل للصيد خلال البرد في الليل
28:55وتساعدهما عناصر التكيف على تحديد مكان الفريسة تحت جنح الظلام
29:04فالأذنان الهائلتان تدوران الالتقاط أدنى حركة
29:10وذلك حتى تحت سطح الأرض
29:16خلال الربيع والصيف تتغذى على النمل الأبيض بصورة أساسية
29:23أما في جفاف الشتاء فيصعب العثور على الحشرات التي تبقى تحت الأرض
29:34عليها تدبر أمرها من خلال تناول الديدان والفئران
29:43إن نظامها الغذائي يساعدها للتكيف على تحمل الفصل
29:48حتى تعود الأمطار لتغري النمل بالعودة إلى سطح الأرض
29:57لكن عليها توخي الحذر
30:01فهي ليست المفترسات الوحيدة التي تبحث عن طعام هذه الليلة
30:17فهذا الأسد التقت رائحة الزرافة واستدعى بقية قطيعه
30:23لم يكن ملك الوحوش ليفوت وجبة سهلة كهذه
30:50شروق الشمس كشف للنصور منظرا غير سهر
30:59فهذه الأسود تأكل طعامها
31:05تتغذى العائلة كل ثلاثة أو أربعة أيام
31:10من المعروف أن الأسود تتناول خمسين كيلو جراما من اللحم في الجلسة الواحدة
31:16بينما يقضي الشتاء على الحيوانات الأضعف
31:20سيكون بمقدور الأسود الصيد مرات أقل والتهام الجيف أكثر
31:28ينضم الأسد الآن لتناول الجيفة
31:37وبالرغم من الوجبة المتوفرة على الأشبال الانصيع إلى الأسد
31:42والانتظار أو المجازفة بإثارة غضبه
31:46لا رغبة لديه في مشاركة قطع الجائزة هذه
31:50فبالنسبة إلى هذه النسور إنها لعبة الانتظار
32:15بينما تستريح الأسود لهضم طعامها
32:18هذه فرصة لتجرب حظها
32:26لكن يجب على النسور أن تراقب بحذر
32:33فالأسود لم تشبع بعد
32:36وستتناول طعاما يكفيها لأيام أخرى
32:42والأسود مفطورة على حراسة طعامها
32:47حتى لو لم تصطد
32:51ففي الشتاء كل لقمة لها أهميتها
33:00بينما يزداد الجفاف عبر السافانا في أفريقيا الجنوبية
33:05فعلى امتداد الساحل الغربي تتراجع الحياة التي تغذي الضباب
33:22وبحلول أغسطس يشتاح يسرع الجبليذ البقعة البيضاء الغطاء النباتي
33:30إنه يظهر كل عام ليستمتع بتناول أوراق النبات الذي يستضيفه
33:36وهو شجيرة جونا
33:40عندما تتحول ذكور اليسرع إلى فراشات
33:44فإنها تظهر مثل عينات جميلة ذات أجنحة كبيرة
33:50ولكن هذه الأنثى تواجه مستقبلا مختلفا
33:54فبدلا من ذلك ستهب جسدها لتغذية صغارها
33:59لن ينمو جناحاها
34:01وستبقى أرجلها أصغر من قدرتها على العمل
34:04لن يظهر رأسها ولا قرنال استشعار
34:09ولن تغادر شرنقتها
34:12هذا جزء من لعبة الانتظار
34:16سيبحث الذكور عنها للزواج
34:19وبعد ذلك ستضع ما يقارب المئة بيضة
34:23سيقضي عليها هذا الفعل الأخير
34:26فستختبئ بيوضها داخل جسدها الذابل
34:30على مدى فصول الصيف القاسية
34:32وفصول الشتاء الماطرة
34:34قبل أن تفقس لتلتهم تلك الأوراق
34:38وتولد من جديد تحت غطاء الضباب
34:50بالعودة إلى ألغوا
34:52يعود ذكر البطريق الأفريقي من رحلة صيداً في جنوب المحيط الأطلسي
35:04ابتعد عشرين كيلو متراً عن الشاطئ لإيجاد أسراب سمك الأنشوفة
35:12لقد توجه إلى شركته
35:15وقبل بتحية البطريق التقليدية
35:19وهي الصراخ
35:21يمتلك الزوجان صوت نداء مميزاً خاصاً بهما
35:26يتيح لهما تحديد موقع بعضهما
35:29عندما تزدحم المستعمرة
35:40كان موسم التكاثر ناجحاً للآباء ذوي الخبرة
35:44فقد كانت تقص في صالحها
35:48أصبح عمر صغيريهما الآن شهراً واحداً
35:52وهما ينموان على الحبار والأسماك التي يجلبها الأبوان
35:58بعد تحية سريعة تتبادل الأنثى الأماكن مع شريكها
36:02وتتوجه لتتناول طعامها
36:06يأخذ الأب دوره لحراسة الصغيرين
36:09يربط الصغيران على منقاره
36:13لتشجيعه على مشاركة غنائم رحلة صيده
36:23على مدى الأشهر المقبلة
36:26سينمو ريشهما ويتوجهان إلى المحيط بمفردهما
36:30سينضيان عامين في البحر
36:33قبل أن يعودا إلى هذه المستعمرة
36:36ليسقط ريشهما ويكتسبا ريش البالغين
36:40ويجدا زوجين لهما
36:44وبهذا يكملان دورة حياة البطريق الأفريقي
36:48ويساعدان نوعاً مهدداً بالانقراض
36:51على التشبث بالنجاة
37:06مع اقتراب نهاية الفصل
37:08تجلب أواخر أغسطس
37:10تغيراً في المناخ إلى أقصى نقطة في جنوب القارة
37:14رأس العواصف ذي السمعة السيئة
37:19إنه موسم الأعاصير
37:23يرغم الهواء الدافئ على الارتفاع تحت الهواء البارد
37:29مسبباً أنطاراً سنوية وارتفاعاً شديداً في أمواج البحر
37:34بالنسبة إلى التي لا تمانع البحار الهائجة
37:38فهذه فرصتها لنيل بعض المراح والتفاخر
37:43يعد التزلج هواية شائعة في مجتمع الفقمة
37:49إنها تستغل القوة الناتجة عن الأمواج
37:52لتختبر سرعتها ورشاقتها
37:57وهذا يحقق أيضاً هدفاً خطيراً
38:04على الفقمة الاعتماد على مهاراتها في السباحة
38:07لتتفوق على مفترساً مرعب
38:12تجوب أسماك القرش الأبيض العظيم هذا المياها لصيد الفقمة
38:23تكمن الوسيلة الوحيدة للنجاة في التفوق في مناورة أسماك القرش
38:29وتقدم أمواج المحيط أماكن تدريباً رائعة لتحسين الهروب بسرعة عالية
38:43تغمر أمواج الشتاء الشواطئة بمياه غنية بالعناصر الغذائية
38:49تنبض البرك الصخرية بالحياة
38:53طور البطلينوس والمحار والسلطعون والبرنقيل وقنفذ البحر
39:00أجزاء خارجية صلبة للنجاة من قوة منطقة التزلج
39:08وساكن آخر اتخذ نهجاً مختلفاً
39:18يفتقد هذا الأخطبوط وجود صدفة بالكامل
39:22الجلد الطري والأذرع الثماني السريعة الحركة
39:28والمغطاط بمصات قوية تساعده على التنقل في المياه الضحلة
39:35طالما استطاعت الأنسى الحفاظ على رطوبتها
39:39فستكون بأمان خارج الماء أو داخله
39:51إنها مفترسة بارعة تبحث عن غداء ويجب أن لا يراها أحد
40:02يساعدها جلدها على التماهي مع أي خلفية
40:07ثم وباستخدام عينيها الكبيرتين
40:21رصدت سلطعوناً منشغلاً بغدائه الخاص
40:31تناور أنثى الأخطبوط نفسها ضمن نطاق الهجوم
40:37وباستخدام حيلة أخيرة تطلق أنثى الأخطبوط سحابة من الحبر
40:43وتربك السلطعون
40:46قبل ابتلاعه
40:52تشل المصات القوية حركة ملاقة السلطعون
40:58وعندما يتجرد السلطعون من سلاحه فلا فرصة أمامه للهرب
41:07من داخل الجزء الطري من جسمها
41:10يبدأ منقار صلب شبيه بمنقار الببغاء
41:14في تكسير قشرة ضحيتها
41:17بينما تشدد المصات قبضتها في كل فرصة
41:27يوفر السلطعون وجبة لذيذة لأنثى الأخطبوط
41:31وهي لن تغادر إلا عندما لا يبقى أي شيئا سوى القشرة
41:39تتزامن الأعصير البحرية التي تجلب الأمواج والعناصر الغذائية
41:44مع نهاية فصل الأمطار في شبه جزيرة كيف
41:49تخف الأمطار التي حجبت هذه الغابات والجبال
41:53على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة
41:58بينما تضعف قبضة الشتاء
42:01تنشط الحياة في أعماق الشجيرات المتشابكة
42:07يوقظ المناخ المتغير رغبة ملحة عند تفاضع النمر الغربي
42:13أمضت عامها تتغذى تحت الشجيرات
42:18وهذه الليلة بدأت الآلاف منها في الخروج
42:25لديها جميعها الهدف نفسه
42:28وهو العثور على زوج
42:30موسيقى
42:33كل ضفتع في المنطقة يتجه إلى بركة
42:37حيث تحدث الأمور الهامة
42:45موسيقى
42:46موسيقى
42:50موسيقى
42:54موسيقى
42:55موسيقى
42:57موسيقى
42:58موسيقى
43:00موسيقى
43:03موسيقى
43:04مثل البشر
43:05تمتلك حبالاً صوتية
43:08ولكنها تملك أيضاً كيساً صوتياً
43:11يعمل كمكبراً للصوت قابلاً للنفخ
43:15موسيقى
43:17يغلق الضفتع من خريه
43:19ويدفع الهواء إلى الخلف والأمام
43:23موسيقى
43:25إن نجح في اجتذاب الأنثى
43:27فستتزاوج معه وتضع آلاف البيوض
43:34الضفاضع حيوانات سريعة التكاثر
43:37ولديها أسبوع واحد فقط لإنهاء الأمر
43:40قبل أن تختفي عائدة إلى الشجيرات المتشابكة
43:46تقدم أصواتها موسيقى تصويرية مميزة
43:50إذاناً بنهاية فصل الشتاء في هذا الركن من القارة
43:57موسيقى
43:59موسيقى
44:01موسيقى
44:02موسيقى
44:05مع اقتراب سبتمبر وفصل الربيع
44:08يبدأ النصف الجنوبي من الكرة الأرضية في الميلان نحو الشمس
44:13تصبح الأيام أطول وتبدأ درجات الحرارة بالارتفاع
44:18حيثما كان هناك الجفاف يجلب المطر الغوث
44:24موسيقى
44:38وحيثما كان البرد متفشياً يعود الدف
44:42نجت حيوانات الميركات من أسوأ فترات الفصل
44:46يظهر دفء الشمس جانبها المرحة هذا
44:50فقضاء وقتاً أقل في البحث عن الطعام
44:54يعني مزيداً من الوقت للمرح
44:58وليست الصغار فقط من تشارك في الأمر
45:01بل الجميع أيضاً
45:03موسيقى
45:05إنها فرصة للترويح عن النفس
45:08وللمساعدة على تقوية الروابط العائلية
45:12وإعادة تأكيد السيطرة
45:14لقد كبرت الصغار
45:16لقد أتقنت مهارة البحث عن طعامها
45:20وهي الآن مستعدة لمواجهة الفصول المقبلة
45:24ومع ازدياد الدفء
45:26ستبادل بين استلقائها في الصباح الباكر
45:29وقيلولتها بعد الظاهرة
45:31مع حلول سبتمبر
45:34تبدأ المنحدرات الثلجية في جبال مالوتي
45:37في الدراكنسبيرغ بالذوبان وسيلان مياهها
45:49مغذية أنهاراً عديدة
45:52من ضمنها أكبر نهرين في جنوب أفريقيا
45:56نهري أورنج وتوغيلا
46:01مع ازدياد حجم النهرين
46:03يتجه كل منهما في طريق منفصل
46:07فيتجه نهر أورنج غرباً
46:09ويجري لألفي كيلو متر إلى المحيط الأطلسي
46:14أما نهر توغيلا
46:16فيتعرج شرقاً نحو المحيط الهندي
46:21يضع النهران الكبيران أثناء مرورهما عبر البلاد
46:25نهاية للجفاف في مناطق كثيرة
46:28ويعيدان شحن الحياة في جنوب أفريقيا
46:39أيام الشتاء القصيرة كانت أمراً شاقاً للبعض
46:43ووقتاً مملؤاً بالوفرة للبعض الآخر
46:46فقد استفادت المفترسات من الأحوال المناخية المواتية
46:51بينما نجت الأضعف من المحنة
46:54في أرجاء السافانا ستنهي الأمطار فصل الجفاف
47:00وتثير تدفق الحياة
47:03بينما يكسر الربيع قبضة الشتاء
47:06فدورة الحياة المذهلة لأفريقيا
47:10الفصول الأربعة ستبدأ مجدداً
47:39ترجمة نانسي قنقر

Recommended