- 2 years ago
قتلة الصحراء
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
Category
🐳
AnimalsTranscript
00:00بمعدل يقل عن 25 مم من الانطار سنويا تعد السحارة من اكثر الاماكن قسوة على وجه الارض
00:10فوق الرمال المتحركة والاراضي القاحلة في القارة الافريقية
00:14البقاء على قيد الحياة صراع يومي
00:18بالنسبة للمخلوقات هنا يعتمد وجودها المهدد على قدرتها على التفوق على فرائسها والنيل منها
00:27والتي تكون مجهزة ايضا بما يلزم لتحمل محيطها القاسي
00:33القاعدة الاساسية احصل على الطعام او متوسط الرمال
00:41في جنوب غرب افريقيا تمتد اقدم صحراء في العالم على مساحة 80 الف كيلو متر مربع
00:49صحراء ناميب القاسية المتقلبة وشديدة الجفاف
00:56بحرارة تصل الى 60 درجة مئوية يعد التجول في هذا المكان خطرا على انثى الفيل وصغيرها الضعيف
01:09لقد قطعا 70 كيلو مترا عبر الاراضي القاحلة وعليهما استعادة قوتهما بسرعة
01:18لكنها ليست من الفيالة العادية وانما من فيالة الصحراء انها واحدة من 150 فيلا من نوعها
01:40اعتمادا على المعرفة المتوارثة من ام الى اخرى
01:45تقود صغيرها وسائر عائلتها الى مصدر خفي للحياة
01:51نهر هوانب
01:55توجد مياه النهر عميقا تحت الارض لكن اجهار الاكاس على طول ضفافه محملة بالهدايا
02:04تجذب هذه القرون الغنية بالحريرات الفيالة من على بعد اميال
02:11بما في ذلك الذكور المستعدة للتكاثر
02:27قد يتعكر مزاجها لكن لا يمكنها هدر طاقتها في القتال
02:33ينتشر القطيع لالتقاط الفاكهة المتساقطة
02:38فقريبا لن يبقى منها سوى تلك الموجودة على الاغصان العالية للاشجار
02:44الامساك بكل قرن على حدة عملية تكلف الوقت والجهد وهي مشكلة يحلها الذكر باستخدام رأسه
02:59قوة جسده الضخم الذي يزن خمسة اطنان تسقط الثمار بالعشرات
03:08يستخدم خرطومه المرنة المكون من اربعين الف عضلة وطرف شبيه بالاصبع قوي بما يكفي من اجل التقاط الثمار وتناولها
03:20دون وجود مياه سطحية تعتمد الفيالة على النباتات عالية الرطوبة
03:35يمكنها ان تتحمل ثلاثة ايام دون ماء وهو ليس بالامر الجلل مقارنة باسياد الصحراء
03:45يمكن للمهى تحمل شهر كامل دون ماء
03:49بفضل شبكة من الاوردة المتطورة في تجويفها الانفي تصل حرارة اجسادها الى خمسة واربعين درجة مئوية قبل ان تبدأ التعرق
04:01ما يساعدها على حفظ الرطوبة الثمينة
04:04انها احدى اكثر الثديات الصحراوية تكيفا في العالم حيث تحصل على معظم حاجاتها من الماء بتناول البطيخ والدرنات
04:14كما تقوم برحلة طويلة عبر الاراضي القاحلة الى نهر هونب لتحصل على نصيبها من ثمار الاكاسيا
04:22انها محظوظة
04:25حيث ان الجهد الذي تبذله الفيالة يسهل عليها الحصول على الثمار
04:34لكن هنا لا يوجد ما يدعى بوجبة مجانية
04:40عندما يصبح مصدر الطاقة الثمين نادرا فان الفيالة لا ترغب في المشاركة
05:04عبر التلويح بخرطومه بعنف يعلن هذا الذكر ان الضيوف غير مرحب بهم
05:21لا يقول كثير على مجابهة اكبر الثديات على الارض فيهرب قطيع المهى بسرعة
05:43ربما نجى القطيع من الفيالة لكن المشكلة الحقيقية بدأت للتو
05:52مع انتقال المهى على طول النهر فهي غير مدركة انها تلاحق من قبل اكبر المفترسات
06:08انها ليست وحدها حيث يشكل هذا القطيع من اسود الصحراء النادرة ثلاثة من اصل مئة اسد متبق في ناميبيا
06:19يمكن للاسود الجري بسرعة تصل الى ستين كيلو مترا في الساعة ولكن لمسافة مئة مترا فقط
06:32يجب ان تكون على بعد ثلاثين مترا لتحظى بفرصة ناجحة
06:37يتطبق لون فرائها البني مع رمال الصحراء بينما تقترب اكثر
06:52مع التموضع الاستثنائي لقرونها البالغ طولها مترا واحدا فقد سقطت العديد من المفترسات امام رؤوس قرون المهى
07:07لكن تملك اللبوءة شيئا تعوزه القطة الاخرى الفريق
07:21اصطادت هذه اللبوءات الثلاث معا طيلة حياتهن وهن بمثابة الات قتل مجهزة تماما
07:31والمهى هي احدى فرائسهن المفضلة
07:38تغلق اللبوءات جميع منافذ الهرب عبر قاع النهر خلصة
07:47واخيرا بات الكمين جاهزا لضب ينتائهم في مؤخرة القطية
08:07ان فائدة هذا الصيد مضاعفة اذ كحال جميع حيوانات الصحراء فقد تكيفت هذه الاسود للعيش دون ماء وتحصل على معظمه عن طريق دماء فرستها
08:27لكن لا يمر مشهد الموت ورائحة الدم مرور الكرام بينما تأكل الاسود يجتمع سارق الطعام
08:37تتحرك بقية قطيع المهى فاز قطيع الاسود بجائزته ولم يعد بحاجة للمطاردة
08:52لكن الرياح حملت الرائحة الى احد المخلوقات البارعة في النجاة
08:59تدافع الاسود عن اصغر بقايا فريستها ضد سارق الطعام
09:05لكن مع ارتفاع الحرارة تتحرك الاسود في النهاية بحثا عن الظلم
09:11ان رحيل المفترسات يعد اشارة للغربان والابن اوى الماكر انه مخلوق انتهازي يمكنه ان يقتات على الحشرات الفاكهة والقوارد
09:42لم تترك الاسود سوى بعض الجلد والبقايا لكنها وليمة بالنسبة لابن اوى
09:53هنا لا شيء يضيع سودا
09:56مصادر الطعام القليلة الحرارة اللاهبة والحيوانات المفترسة ليست كل ما على قاطني هذه الصحراء مواجهته
10:12تغيير في الرياح يعلن بدء حدث قاتل حيث تطلق الصحراء العنان لغضبها
10:18يمكن لهذه العواصف الرملية السفر نحو المحيط الاطلسي ما يحفز تكاثر العوالق الضرورية لشبكة الغذاء المائية
10:32تحمل هذه الرياح رائحة جديدة رائحة تتوق لها جميع الكائنات الحية طوال العام
10:43تتلقى صحراء ناميب نحو 24 مم من المنطار سنويا وأحيانا دفعة واحدة
11:05ولبضعة أيام من العام تحدث ظاهرة استثنائية
11:12وهي بدء فيضان نهر هونر
11:19تنقضي العاصفة بسرعة وصولها لكنها تخلف مشهدا مختلفا كليا
11:28وكحال الضباء الصحراوية يمكن للغزال الأفريقي العيش شهورا دون ماء
11:35إنه يعتمد على هذه الغطولات المتقطعة لسد حاجته من الماء
11:42لا تدوم وفرة المياه طويلا فخلال بضع ساعات يختفي الماء تحت الرمال
11:50قد يكون نهر هونب أساسيا لكثير من المخلوقات لكنه لا يخلو من المخاطر
11:57الثعبان متعدد القرون في وضع مثالي
12:01أصبحت هذه الصخرة كقدر من الماء حيث تحتفظ شقوقها بآخر ما تبقى من مياه المطر
12:08عبر فتح الأنسجة اللينة في فكه السفلي تتحول إلى ما يشبه الإسفنجة لامتصاص الماء داخل فمه
12:20هذه فرصة نادرة للثعبان ليشرب كفايته
12:26لكنه ليس الانتهازي الوحيد الذي عثر على مصدر للمياه
12:31بالنسبة للبعض رشفة واحدة قد تكون قاتلة
12:38بينما يحرك هذا الثعبان لسانه يتحسس الهواء ويشم رائحته
12:49تشكل كل هزة للسانه صورة ثلاثية الأبعاد بناء على الجزيئات الكيميائية التي يلتقطها
13:03يرسم لسانه المتشاعب صورة مع وجود الفأر المطمئن في وسطها تماما
13:27البحث عن الماء أولوية رئيسية للقارض
13:32ومع جفاف النهر فالماء المتبقي موجود في أماكن لا يمكن للرمال امتصاصها
13:41كالسخور مثلا
13:43بالنسبة للثعبان هذا هو المكان المثالي لنصب كمين
14:01ينتظر أن تأتي وجبته إليه منشغلا بالبحث عن الماء يقترب الفأر أكثر فأكثر
14:16إلى أن يصبح في نطاق الهجوم مباشرة
14:31عوضا عن المخاطرة بالتعرض لعضات الأسنان الحادة للقارض
14:41يهاجم الثعبان مرة واحدة مطلقا سمه
14:46ولكن هذا لا يعني أن الصيد قد أخفق
14:50إذ أن تأثير سمه القاتل قد بدأ بالفعل
14:55حيث يهاجم الجهاز العصبي بسرعة قاتلا الأعضاء الحيوية
15:02بعد التحقق من موت الفأر يبدأ الثعبان تناول وجبته
15:09هذه العملية بطيئة ومنهجية
15:12بفضل أربطة مرنة في فكه
15:16يمكن للثعبان ابتلاع فريسة أكبر من رأسه بكثير
15:20بعيدا عن قاع النهر وسط رمال الكثبان الرملية
15:34يشكل هذا الثعبان أمواجا باحثا عن الطعام
15:39على مقربة منه عقرب سميك الزيل يسعى للهدف ذاته
15:45إنه أحد العقارب القليلة في ناميد التي تغامر بالخروج نهارا
15:51حيث يبرز هيكله الخارجي الداكن لونه على الرمال
15:55يصل طول الثعبان ذو القرون إلى أربعين سنتمترا
16:00لكن سمه الفتاك يجعله مفترسا قاتلا
16:04يعد هذا العقرب المشهر أحد أكبر العقارب في أفريقيا
16:10توفر الكثبان المتحركة بعض أماكن الاختباء للثعبان
16:16الذي يعتمد على التسلل والكمائن لصيد الطعام
16:25هذه مشكلة يعالجها الثعبان عبر دفن نفسه بالرمال
16:31مختفيا تماما منتظرا أن يقترب العقرب أكثر
16:40لكن هذا العقرب بطول ثمانية عشر سنتمترا
16:44وهو سام جدا لا يستحق مخاطرة الثعبان الصغير
16:54ما زال أمام الثعبان وقت
16:57بفضل معدل استقلابه البطيء يمكنه العيش لأسابيع دون طعام
17:02ويمكنه الوصول إلى المنطقة
17:06ويمكنه الانتظار محتميا من الحرارة في الطبقات الأبرد من الرمال تحت سطح الأرض
17:13رغم امتلاكها نحو 12 عينا
17:17إلا أن العقارب تعاني ضعف الرؤية
17:20بدلا من ذلك فالشعيرات الحسية على امتداد أطرافها
17:24تلتقط الاهتزازات والروائح عبر الرمال
17:28ما يقودها إلى عقارب أخرى
17:30لا تمانع هذه المفترسات أكل لحم بني جنسها
17:40يحظى العقرب الأصغر والأسرع بفرصة للهرب
17:52تقوم أعضاء كالمشت تدعى البكتين
17:55بتمشيط الأرض لالتقاط الروائح
17:57تقوم 100 ألف خلية عصبية بإرسال معلومات إلى الجهاز العصبي المركزي
18:04أي أنه بإمكان العقرب الأصغر الهرب لكن ليس بوسعه الاختباء طويلا
18:11ضربة العقرب القاضية جرعة سم قوية كافية لقتل إنسان
18:28عليه إيجاد مأوى قبل أن يأكل
18:33دون وجود أسنان تمتص العقارب فريستها
18:38والأنزيمات التي تحلل الطعام في لعابها تستغرق وقتا
18:46هنا دائما ما يوجد مفترس أكبر أسرع وأقوى يبحث عن فريسة سهلة المنال
18:58صحراء ناميب
19:09صحراء ناميب ليست الصحراء الوحيدة في أفريقيا
19:14مغطية معظم شمال أفريقيا
19:17الصحراء الكبرى هي الأكبر على وجه الأرض
19:21تصل مساحتها إلى ثمانية ملايين وخمسمائة ألف كيلو متر مربع
19:27لتعادل مساحة أمريكا
19:31ويبلغ معدل الأمطار فيها ثمانين ملي مترا سنويا
19:36بحرارة أقصها خمسون درجة وأدناها خمس عشرة درجة تحت الصفر
19:42فإنها ليست لمكان مناسب لتأسيس عائلة
19:46لكن ثعلب الصحراء هذا في موطنه المناسب تماما
19:50إنه أحد لواحم الصحراء القليلة التي يمكنها النجاة دون مصدر جيد للمياه
19:57الفراء الكثيف فوق مخالبه يحمي أقدامه
20:00بينما يحميه حجم أذنيه من الحرارة
20:05عندما ترتفع درجة الحرارة يزداد تنفسه
20:09وللحفاظ على برودة رأسه يلهث بمعدل ستمائة وتسعين مرة في الدقيقة
20:16إنه بحجم كلب الشيواوة
20:19لكن لا تنخدع بجسده الذي يزن كيلوغرامين
20:23إنه سريع وجاهز للقتل
20:32وهذه فرصته
20:39صرصور يبحث عن الظل متحركا عبر رمال الصحراء الحارة
20:46تعجله للهرب يعني أنه سيكون وليمة للثعلب
20:51أذناه ليستال التخلص من الحرارة فحسب
20:55إذ إنها مستقبلات مذهلة للصوت
20:59تلتقط أدنى حركة تحدث في الرمال
21:16وبسرعة تزيد عن ثلاثين كيلو مترا في الساعة
21:21تنتهي اللعبة بالنسبة للصرصور
21:34وفي حين تشكل الحشرات معظم النظام الغذائي للثعلب
21:39إلا أنه سيحتاج لشيء أكبر لإثارة إعجاب شركته
21:43قد يبدو لطيفا لكنه صياد فتاك جدا
21:47يمكنه قتل فريسة أكبر من حجمه
21:51وأذناه تساعدانه لتحقيق غايته
21:54يعتقد أن بوسعه سماع نبضات قلب فأر تحت رمال الصحراء
22:00ويعتقد أنه سيكون مستقبلا للصوت
22:03ويعتقد أنه سيكون مستقبلا للصوت
22:06ويعتقد أنه سيكون مستقبلا للصوت
22:08يعتقد أن بوسعه سماع نبضات قلب فأر تحت رمال الصحراء
22:14لا يمكنه رؤيته لكنه يسمعه
22:18ومن ثم يساعده أنفه الحساس في تحديد موقعه
22:26ولتجنب عضات من الفأر فإن الثعلب يتحرك بحذر
22:31ثم يستخدم سرعته لمنع أي هجوم معاكس
22:39ربما لا تمتلك الأنثى هذه المهارة لكن لا يعني ذلك أنها ستجوع
22:46قد يحظى الذكر بحصة الأسد الآن لكن عليه ادخار طاقته
22:51عندما تصبح حبلة سيتوجب عليه توفير كل ما تحتاج من طعام
22:57يبقى أزواج الثعلب معا طيلة حياتهم ويعمل الذكر لتأمين قت عائلته
23:04ولكن أولا عليهم ساعدتها في بناء منزل
23:20إنها تجيد حفر الجحور يمكنها الحفر لعمق 40 سنتيمترا خلال أقل من 10 دقائق
23:34وبمجرد الانتهاء تكون هذه الأوكار متاهة ضخمة
23:39تغطي ما يصل إلى 120 مترا مع 15 مدخلا مختلفا
23:45ما يجعلها مثالية للهرب من المفترسات
23:58خلال الشهرين القادمين سيكون هذا الجحر منزلا للأنثى
24:04يجب أن تكون المساحة كبيرة كي تتمكن من الاستلقاء وذيلها الرقيق يلتف حولها كغيطاء خلال الليالي الباردة
24:18يتولى الذكر مسؤولية إيصال الطعام إلى باب الجحر إلى أن تصبح صغارهما مستعدة للخروج
24:26الأمر الذي ينطوي على الكثير من المخاطر
24:34فعالب الصحراء كائنات ليلية لذا فطيور البوم الكبيرة إحدى أكبر التهديدات لها
24:42لكن خلال النهار تعج السماء بطائر مفترس آخر مثل هذا العقار
24:47للعثور على ما يكفي من الطعام لشركته يجب على الذكر أن يغامر
25:05على طول الساحل الغربي لناميبيا تشكل بعض أعلى الكثبان الرملية بحرا من الرمال المتحركة
25:19وبه طولات أقل من خمسة مليمترات سنويا قد تعتقدون أنه لا شيء يمكنه العيش هنا لكنكم مخطئون
25:30تنزلق أفع برينجوي عبر الرمال الخشنة بحركة سليسة تعتمد على الدفع والالتفاف
25:42هذه الحركة تتيح لها تسلق الكثبان التي يصل ارتفاعها إلى ثلاثمائة متر
25:49يمكنها التحرك بسرعة خمس وعشرين كيلو مترا في الساعة تاركة أثرها في الرمال
26:19تتخلل حراشف بطنها ثقوب مجهرية يعتقد أنها تساعدها في الانزلاق على الرمال بسهولة
26:33إنها تتأهب للصيد وقد اختارت موقعها للقيام بهجوم فتاك
26:42إنها مفترسة مثالية فهي غير مرئية صبورة وسامة لكن لديها منافس
27:01بوجود جوزيلا لا مكان آمن
27:11تعد حرباء ناماكو أكبر السحال في جنوب أفريقيا
27:22كما أنها تحب المنافسة يمكنها التهام مئتي حشرة في اليوم
27:28لذا من الأفضل لها أن تبدأ
27:31برؤية تغطي ثلاثمائة وستين درجة بين عينيها
27:35والتين تتحركان على حدة فإنها تجوب الأرض بحثا عن أي حركة
27:41وبنحو غير معتاد فإن عينيها تتمتعان بعدسات مقعرة وقرنية محدبة
27:49ما يجعلها الفقاريات الوحيدة على الكوكب القادرة على تقدير العمق دون تركيز كلتا عينيها
27:57وعلى عكس الحرباء الشجرية فحرباء ناماكو بمثابة جندي مشات
28:04حيث تقطع مسافات شاسعة بحثا عن الطعام
28:14ومع ارتفاع حرارة الرمال يطرأ عليها تغير ملحوظ
28:19من خلال التلاعب بهيكل جلدها تصبح شاحبة اللون لتعكس أشعة الشمس
28:29إنها الآن بلون الكثبان الرملية تماما
28:48حان الوقت لإطلاق أخطر أسلحتها
29:19حيث تطيق لسانها القوية بسرعة عشرين كيلومتر في الساعة والمزود بطرف للالتصاق
29:33أسنانها الصغيرة غير مناسبة للمضض
29:36ولذلك تطحن فريستها بين فكيها القويين قبل ابتلاع الجرادة كلها
29:48بقي أمامها مئة وتسعة وتسعون
29:58على عكس الجرادة الجريحة فإن الخنفساء الداكنة هي إحدى أسرع الخنافس على الأرض
30:05حيث تتحرك بسرعة فائقة
30:19حيث تحرك بسرعة فائقة
30:38يتطلب صيد هذه الحشرات المزيد من الذكاء والكثير من الحركة
30:49لحسن الحظ هذه الحرباء هي الأسرع من بين بني جنسها
30:58إصابة مباشرة
31:11أحياناً قد يكون تغير المكان الحد الفاصل بين الموت جوعاً والنجاة
31:18حتى بالنسبة لمفترس متربس
31:25ومع وجود حرباء ماكو في الأرجاء فإن ثعبان برينجوي يحتاج صيداً آخر
31:33في هذه الأرض القاحلة من الرمال وجود الظل أمر نادر
31:38وهذه الشجيرات الصغيرة توفر المأوى وموقع صيد مثالي للثعبان
31:49المترجم للقناة
32:02بوسعه الاستلقاء لساعات وحتى لأيام
32:06إلى أن تأتي فريسة مطمئنة تبحث عن مهرب من الشمس
32:10مثل هذه السحلية أو إحدى الإناث الخمس التي جذبهن إلى إقليمه
32:19يتغلب هذا الزاحف على الحرارة من خلال حركاته الراقصة الرائعة
32:28وذلك عبر تبديل أقدامه بالتناوب فإنه يمنع الرمال الحارة من حرقه
32:40لكن حفلته الراقصة تعرضته للتهديد من قبل عدو قاتل
32:49القليل من الطيور يمكنها النجاة في صحراء نامية
32:53لكن بالنسبة لطيور تراك تراك فإنها تعد المكان المثالي للصيد
33:00السحلية سريعة لكن هذه الطيور تمتلك ميزة التحليق
33:13تستهدف هذه الطيور عادة الحشرات الأصغر حجما
33:17إذا السياد زاحف بهذا الحجم يتطلب الحيطة
33:21بعد أن حوصرت على الرمال الحارقة فأفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم
33:51عبر فتح فمه يبدو أكثر تهديدا ويوقف بذلك هجوم الطائر
34:14لا يمكنه القيام بهذا لوقت طويل
34:17عليه الهرب عندما تسنح له الفرصة
34:24بقي للسحلية حيلة أخيرة تلجأ إليها
34:28وهي أنفها القوي الشبيه بالمجرفة الذي يشكل أداة فعالة
34:35حيث يساعدها على الحفر عميقا في الرمال
34:47يضرب الطائر الرمال قليلا لكن مع عدم قدرته على رؤية السحلية
34:59فإنه يخاطر بالتعرض لعضتها
35:06هذا كاف لجعل الطائر يتخلى عن خطته والسحلية تفوز
35:17يعلم هذا الطائر متى يتم التغلب عليه
35:36إنها ليست السحلية الوحيدة الموجودة في الأرجاء
35:40إحدى الإناث الكثيرة التي لا تدرك الخطر الكامن عبر الكثبان الرملية
35:48وهي تركز على طعامها وحسب
36:06تحصل هذه السحال على الرطوبة من خلال طعامها
36:10وهذا الصرصور الغني بالماء مناسب تماما
36:18لكن تم كشف موقعها يستغل طائر التراك تراك الفرصة
36:38هذه المرة لا مجال للمقاومة بينما يضرب الطائر فريسته بسرعة على الرمال
36:48تراقب سحلية أخرى الخطر المحدق
37:00ولن تخرج لتتجنب أن يعثر عليها طائر التراك تراك
37:05تتحرك محدثة خطا مباشرا للتمويه
37:09لكن هذه الشجيرة مسكونة سلطة
37:14صبر ثعبان برينغوي قد أتى بثماره
37:19أنيابه ضخمة بالنسبة لحجمه
37:22ما يعني أن سمه يحقن عميقا في فريسته
37:31لن تبتعد السحلية كثيرا
37:44تراقب سحلية أخرى
38:04يخيم الظلام فوق سماء ناميب
38:07وتتخلى الصحراء عن حرارتها الحارقة
38:14ومع الرياح السائدة
38:16تواصل الكثبان حركتها الحثيثة شمالا
38:24يوفر الليل الأمان من مفترسات النهار
38:27لكنه يخبئ مخاطر خفية
38:35لم يخرج هذا العنكبوت الأبيض للاستمتاع بضوء القمر
38:39بل للصيد
38:44تساعده سيقانه الطويلة المشعرة
38:47على كشف أدنى حركة في الرمال
38:49كالتي تحدثها الخنفسان
39:14عندما يقترب بما يكفي
39:17ينقض عليها
39:29يغرز أنيابه
39:31منتظراً أن يقوم سمه بتحويلها
39:34إلى سائل غني بالبروتين
39:44يمتص اللحم والأنسجة
39:47تاركاً قشرة فريسته فقط
40:02بعد امتلاء معيدته
40:04يعود إلى مخبأه
40:06دون إهدار أي لحظة
40:14يقترب الفجر
40:17وهو بحاجة لإيجاد مكان آمن بسرعة
40:29عند التنقل على الكثبان الرملية لمسافات طويلة
40:33لماذا الجري؟
40:38بينما بوسعه التدحرج
40:40عبر لف سيقانه حول جسده
40:42ليشكل كرة
40:44يقوم بحوالي 20 درجة في الثانية
40:52لسوء الحظ
40:54فإن السرعة لها ثمن
40:56إذ لا يمكنه التحكم باتجاهه
40:59أو بمكان توقفه
41:02وقد حط في النهاية في موت نجارته
41:05أنثى عنكبوت العجلة
41:09عناكب العجلة مخلوقات إقليمية
41:12وتأكل لحم بعضها
41:15ولن تفوت الأنثى وجبة بهذا الحجم دون قتال
41:39قتل عدوها جزء من المعركة وحسب
41:43الحفاظ عليه من السارقين تحد أيضا
41:48لا تقوم بنسج شبكة لإمساك فريسة
41:51وإنما لتحديد جحرها المحفور بعناية
41:59حتى تتجه للقارب
42:01لأي صدق
42:09لمساك فريسة، وإنما لتحديد جحرها المحفور بعناية
42:18خيوط العنكبوت قوية كالفولاد، لكنها مرنة وخفيفة أيضاً
42:24مثالية لإضفاء القوة على العرين المبني في الرمال الناعمة
42:29بعد تجهيز المدخل، تبدأ الحفر
42:43وعند الانتهاء، قد يمتد لمسافة خمسين سنتيمتراً في الكثبان الرملية
42:49ما يبقيها وواجبتها بمأمن محفور
42:52يمكن لوجبة بهذا الحجم أن تغضيها لأكثر من شهر
42:59إنه عمل شاق، لكن لا مجال للتساهل في هذه الصحراء
43:04ينبغي عليها وعلى جميع الكائنات الأخرى
43:08انتهاز كل فرصة ممكنة، وتقدير كل وجبة لأنها قد تكون وجبتها
43:13إنه عمل شاق لكن لا مجال للتساهل في هذه الصحراء
43:22ينبغي عليها وعلى جميع الكائنات الأخرى انتهاز كل فرصة ممكنة وتقدير كل وجبة لأنها قد تكون وجبتها الأخيرة
Comments