- 13 hours ago
كندا البرية
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
وقتا ممتعا ارجوه لكم
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
وقتا ممتعا ارجوه لكم
Category
📚
LearningTranscript
00:02حل شهر مارس الآن
00:04ويعود الضوء إلى القطب الشمالي المرتفع
00:08جارفاً معه أربعة أشهر من الظلام
00:13يتحرك دب قطبي ببطء
00:18لقد أنضى الشتاء كله في وكره
00:24ظهور الدب القطبي يؤذن ببدء الربيع
00:31بعد أن اختبأ لأشهر تحت الأرض
00:34ينزلق على منحدر جليدي
00:36ربما لينظف فراءه
00:39أو ببساطة من شدة فرحته بهذه اللحظة
00:44فراء الدب ليس أبيض تماماً كما نعتقد أو نراه
00:56في الواقع إنه شفاف ويعكس ضوء الشمس
01:09في هذا الوقت من العام
01:11ينجح الدب القطبي في المتوسط
01:14في صيد واحد فقط من كل عشرين محاولة
01:30يحتاج هذا الصياد الجائع إلى الطاقة كي ينجو
01:34والأهم من ذلك أن لديه صغيرين ينتظرانه في وكره
01:44وحالتها المنهكة لا تسمح لها بخوض رحلات صيد ضويلة
01:52كل ما يمكنها فعله هو مواصلة المحاولة
01:59حاسة بصر الدب القطبي ممتازة
02:07حتى في الظلام يمكنه رصد فرائس مثل الفقمات
02:11من مسافة تصل إلى كيلو متر واحد وستمائة متر
02:16أو تحت طبقة من الثلج يبلغ سمكها قرابة متر واحد
02:30ولتمنع رائحتها من كشفها
02:32تتحرك أنثى الدب في دائرة واسعة
02:36مقتربة دائما من جهة هبوب الريح
02:43لقد اقتربت الآن
02:49إنها خلف فريستها مباشرة
02:57وبشكل مذهل تنجح في بقمة الإمساك بفقمة تحت المال
03:07رغم صغر حجمها
03:09تحتوي دهونها على مئة ألف سعرة حرارية
03:13وهي كمية تكفي لإطعام الدب لمدة أسبوع
03:33ومع تقدم الصيف
03:36ترتفع درجات الحرارة
03:42وفي السهول الجليدية في أقصى الشمال
03:45يبدأ مشهد مهيب
03:50تعبر مئات الآلاف من الرنة الكريب
03:53سهول التندر البيضاء الشاسعة
03:58وتتقدم أجسادها المغطات بسقيع الشتاء بعزم
04:06هذه ليست مجرد هجرة
04:09بل سمفونية مهيبة للحياة والبقاء
04:12تتشابك فيها الطبيعة والحيوانات
04:14ضن إيقاع أبدي
04:28يقطع الكريب كل عام أكثر من خمسة آلاف كيلومتر
04:33عابراً أراضي جليدية وقاسية
04:36بحثاً عن الطعام وأماكن للتكاثر
04:44وفي طريقها تواجه عواصف ثلجية
04:48وأنهاراً جليدية لا ترحم
04:50ومفترسات مثل الذئاب الرمادية
05:06وفراء هذا الطبقتين
05:08بشعره المجوف
05:10يحميها من البرد
05:12ويمنحها قدرة على الطفو
05:14عند عبور الأنهار المتجمدة
05:19وتتيح لها أرجلها الطويلة
05:21وحوافرها العريضة
05:23السير فوق الثلوج العميقة
05:25من دون أن تغوص فيها
05:31ويقود القطيع عادة
05:33إناث بالغة
05:34تتمتع بخبرة كبيرة
05:36فتوجهه عبر المسارات التقليدية
05:47ويمتلك الكاريبو قدرة على اكتشاف هذه الأشنات
05:51من مسافات بعيدة
05:56ومع كل حركة قوية بخطمها
05:59تكشف الطعام الثمين أمام القطيع بأكمله
06:04الشتاء القطبي اختبار قاس للغاية
06:09فقد تنخفض درجات الحرارة
06:12إلى خمسين درجة مئوية تحت الصفر
06:15ولا يستمر ضوء النهار سوى بضع ساعات
06:31ولا يتوقف الكاريب أبداً لوقت طويل
06:38حتى أثناء الراحة
06:41تبقى آذانها الكبيرة متيقظة
06:43ترصد أي صوت قد يكشف عن وجود الذئاب الرمادية
06:48المفترسات الرئيسية في التندرة
07:01لكن لا خطر يلوح في الأفق اليوم
07:07وفي أماكن أخرى من العالم
07:09عندما يحل الشتاء
07:11يتناقل الناس قصص بابا نويل
07:14ومزلجته التي تجرها أيائل رنة سحرية
07:21لكن في القطب الشمالي
07:23تكتسب هذه القصة معناً أكثر واقعية وحيوية
07:41وعندما يعبر القطيع هذه الأراضي المتجمدة
07:45يحمل معه رابطاً عميقاً بين الأسطورة والواقع
07:52ومع انحسار الشتاء وحلول الربيع
07:55لا تنتهي رحلة الكاريب
07:59بل تواصل طريقها نحو المراعي الصيفية
08:03حيث ستولد الصغار الجديدة
08:08ستتعلم هذه الصغار سريعاً
08:11النهوض واتباع القطيع
08:16الحياة في البرية لا تنتظر المتخلفين عن الركب
08:34ترتفع قمم أشجار الصنوبر والتنوب شامخة وصامتة
08:40تراقب مساحة شاسعة وهادئة
08:43هنا تقع الرئة الخضراء لكندا
08:53في هذا الجو المهيب
08:55يكتسب حتى أصغر صوت حياة
08:58كصوت غصن ينكسر
09:00وثلج يقرقع تحت الأقدام
09:13إنه الموض
09:15مخلوق يجعل حجمه العملاقة بلا منازع بين أياء للعالم
09:26إنه ثاني أكبر حيوان في أمريكا الشمالية
09:29إذ قد يصل ارتفاعه عند الكتفين متران وواحد عشر سنتيمترا
09:35ووزنه سبعمائة كيلو جرام
09:50الغابة الشمالية هي أكبر نظام بيئي غابي في العالم
10:02وهذا المكان ليس موطن الموظف حسب
10:06بل ملاذ لتنوع أحياء استثنائي أيضا
10:21لكن الموظف بجسده الضخم وقرونه المهيبة
10:26هو البطل بلا منازع في هذا المشهد
10:37قرونه ليست للزينة فحسب
10:43وبامتداد يصل إلى مترين
10:45تبدو هذه القرون كأنها تاج منحه الخالق
10:50قوي ورمزي في آن واحد
11:11ويتواجه الذكور في معارك
11:13مستعرضين أسلحتهم للمطالبة بالسيادة
11:20عندما يحل الشتاء
11:22تتحول الغابة الشمالية إلى عالم آخر
11:39أما الموظ
11:41إذ لا مكان لديه يختبئ فيه
11:44فيواجه الشتاء كمحارب صامت
11:48وبساقيه الطويلتين
11:50يخوض الثلج العميق
11:52نابشا بحثا عن الأغصان واللحاء
11:55الذين يتيحان له البقاء
11:59والموظ يعيش في الماء والغابة على حد سواء
12:11في الصيف قد يقضي ساعات في المناطق المستمقعية
12:16متغذيا على النباتات المائية
12:18وهي مصدر حيوي للأملاح والمعادن
12:23لكن في الشتاء
12:25حين يشح كل شيء
12:27تصبح كل خطوة بحثا عن الطعام
12:30مغامرة محفوفة بالمخاطر
12:33ويظل الجوع متربصا به
12:43ومع ذلك
12:45لا يضمن هذا سلامة الصغار
12:47أو الأفراد المسنة والضعيفة
12:52فالمفترسات تترقب دائما
12:55وتراقب من بعيد
13:07فالألم قادر على شل حركة حتى العملاق
13:14ويشكل الموذ نحو 15% من احتياجات الدببة البنية والذئاب السنوية من الطاقة الغذائية
13:36ويمكنه بلوغ سرعة تصل إلى 56 كم في الساعة
13:55فهو يستطيع السباحة لساعات متواصلة
13:59والوصول إلى سرعة تقارب 8 كم في الساعة
14:07لقد نجح الموذ لا بفضل العدوانية
14:10بل بفضل تكيف تطور وصقل على مدى ملايين السنين
14:29وتتيح له حاسة الشم الحادة
14:32اكتشاف المفترسات من مسافات بعيدة
14:38ويواصل الموذ طريقه البطيء
14:41لكن المهيب
14:42سيداً على مملكته الشمالية
14:53في الامتدادات البرية الشاسعة من الغابة الشمالية في كندا
14:58ترتفع الأشجار الممتدة بلا نهاية
15:02تحت سماء جليدية
15:14إن الغريزلي عملاق حقيقي
15:24ورغم أن حجمه أصغر من الدب القطبي
15:28فإن الدب الغريزلي أشد شراسة بكثير
15:38لقد ألهمت هيبة الغريزلي في الغابات والمروج والجبال
15:43أساطير خالدة في ثقافات القبائل الأصلية
15:53يقال إنك عندما تلتقي بدب غريزلي
15:56لا تكون واقفاً أمام حيوان فحسب
15:59بل أمام روح الأرض التي يحميها أيضاً
16:06في الحكايات القديمة لقبائل مثل البالاكفوت والكري
16:09كان الغريزلي ينظر إليه باعتباره تجسيداً للقوة الإلهية
16:18كان المحاربون يحملون مخالب الدببة
16:21اعتقاداً منهم بأنها تمنحهم حصانة من الهزيمة
16:35تصدر كل خطوة صوتاً ثقيلاً
16:39لكنه مهيب
16:43ويلمع فراؤه الرمادي المشوب بالبني تحت أشعات الشمس
16:54في الربيع عندما يذوب الثلج وتستيقظ الغابة
16:59يخرج الدب الأشيب من عرينه بعد سبات طويل
17:03دام نحو سبعة أشهر
17:12وبصفته حيواناً قارة بامتياز
17:15فإنه يلتهم كل شيء تقريباً
17:18حتى الأطعمة غير الحيوانية
17:25وتستطيع أسنانه القوية سحق النباتات القاسية بسهولة
17:39الدب الأشيب صياد هائل
17:42تصل سرعته إلى ستة وخمسين كيلو متراً في الساعة
17:52وحتى الغزلان أو الرنة البالغة
17:56لا تملك إلا فرصاً ضئيلة للهرب
18:08وسط المناظر الطبيعية البرية
18:11يقود قطيع من الغزلان صغاره المتعثرة
18:14في أول احتكاك لهم بعالم مليء بالتحديات
18:24تتبع هذه الكائنات الصغيرة أمهاتها عن كثب
18:29وتتعلم كل ما يلزم للبقاء
18:32ولسيما كيفية مواجهة مفترسات مثل الدب الأشيب
18:44فإذا حالف الحظ الدب الأشيب
18:47وتمكن من الاقتراب بما يكفي ضمن عشاءه
18:56يبقى الدب الأشيب مترصداً دائماً
18:59ويبحث بلا كلل عن أي مصدر للغذاء
19:03من الأعشاب إلى بيض السلمون الغني بالعناصر الغذائية
19:11ولا تمثل المعدة القوية
19:14سوى جزء من الأسباب التي تتيح لهذا المفترس
19:17بلوغ حجم هائل
19:19يصل إلى ثلاثمائة وستين كيلو جراماً
19:32عندما تعود أسماك السلمون لتضع بيضها
19:36تحول الأنهار إلى سيل جارف من الحياة
19:47تتجمع الدببة الكبيرة والصغيرة في هذه المياه
19:56ويمثل النهر الممتلئ بالسلمون
19:59فرصة لا تقدر بثمن للدببة
20:02كي تخزن الطاقة استعداداً لمواجهة الشتاء القارس خلال الأسابيع المقبلة
20:11قد تلتهم أنثى الدب ما يصل إلى مائة كيلو جرام من السلمون
20:17فتضاعف وزن جسمها بينما تراكم مخزونات الدهون الضرورية
20:25على ضفة النهر يخوض أشبال الدببة أول محاولة لهم لصيد السلمون
20:37وبفضول يقلبون الحجارة بحثاً عن بيض السلمون
20:42كي ينجو من الشتاء
20:50لكن الأمر ليس بسهولة التي يبدو عليها
21:00يجب على الأم أن تعلمهم هذه المهارة قبل انتهاء موسم السلمون
21:06فالوقت ليس في صالحها
21:22لكن صيد الأسماك ليس همها الوحيد
21:31فذكور كبيرة تتجول على ضفاف هذه الأنهار
21:35ولا تكترث بالصغار
21:39وستقتلها إذا اعترضت طريقها وهي تبحث عن الطعام
21:56وهنا يكمن السر
21:58فالسلمون لا يطعم الدببة فحسب
22:01بل يغذي الغابة بأكملها
22:07على قمم جبال روك الشاهقة
22:10حيث الرياح هي الرفيق الدائم الوحيد
22:13يصطع مخلوق فريد وسط الطبيعة القاسية
22:17الماعز الجبلي
22:29إنها أشبه ببلورات ثلج صامتة
22:32تنزلق عبر المنحدرات السحيقة
22:35في أماكن لا تجرؤ أي كائنات أخرى على وطئها
22:51لكن الماعز الجبلي ليس ماعزا عاديا
22:55يبلغ متوسط ارتفاعه مترا واحدا عند الكتفين
23:01ويتراوح وزنه بين خمسة وأربعين ومائة وثلاثين كيلو جراما
23:06وبينما يبدو قوي البنية
23:09تتسم حركاته بخفة لافتة
23:17وتزود أرجله القصيرة والقوية بحوافر فريدة
23:22إذ يتكون كل حافر من جزئين صلبين وحادين ومنقسمين
23:27يضمنان التماسك على الصخور
23:29بينما توفر الوسائد اللينة قوة جر إضافية
23:47ويتيح لها هذا التكيف تسلق منحدرات شبه عمودية
23:52تصل زاويتها إلى ستين درجة
23:54مع الحفاظ على توازن مثالي
24:07ولا يستطيع أي مفترس مجهراتها
24:20ترتفع الشمس ببطء فوق جبال روكي
24:24وتغمر قممها المغطاة بالثلوج بدرجات ذهبية
24:30على جرف شاهق شديد لانحدار
24:34يبدأ قطيع من الوعول الجبلية يومه
24:51لكن الحياة في المرتفعات ليست سهلة أبدا
25:01تهب الرياح بقوة
25:03ويفقد أحد صغار الوعول توازنه
25:06وفي لحظة خاطفة
25:09وقبل أن يصبح الخطر وشيكا
25:12تقترب أمه منه بسرعة
25:14وتدفعه مجددا إلى منطقة آمنة
25:29فقسوة الجبال الصخرية
25:31لا تغفر أي خطوة زائغة
25:44ولا تواجه الوعول الجبلية البرد القارس فحسب
25:49بل تواجه أيضا مفترسات مثل البومة والنسور الذهبية
26:10وغالبا ما تستهدف هذه الطيور المهيبة
26:13التي يصل باع جناحيها إلى مترين وثلاثة أعشار المتر
26:18صغار الوعول كفرائس
26:40وفي أصعب اللحظات
26:42تظهر سرعة الوعول الجبلية ودقتها
26:45سبب كونها بارعة في فن البقاء
27:06ولا يزال جليد الشمال
27:08يتحدى جميع قوانين الطبيعة
27:14يتردد في الليل نبض الحياة البرية ونداء القطعان
27:29وعلى خلاف البوم المنعزل
27:32يعيش الذئب القطبي في قطعان
27:36يتألف كل قطيع من خمسة إلى عشرين فردا
27:40وتقودهما أنثى وذكر ألفا
27:52وقد أظهرت الدراسات أن عواء الذئب القطبي
27:56يمكن سماعه من مسافة تصل إلى ستة عشر كيلو متراً
28:01وهو وسيلة حيوية للتواصل بين أفراد القطيع
28:05أو للتحذير من وجود متطفلين
28:09فالذئب القطبي ليس مجرد مفترس
28:21ويزن بين خمسة وثلاثين وخمسة وأربعين كيلو جراماً
28:26ويتمتع بجسم رشيق وأرجل طويلة
28:29تمكنه من الرقض بسرعة فوق الثلوج العميقة
28:33من دون أن يغوص فيها
28:39تلمع عيناه الصفروان بشدة
28:42وهما تتابعان كل حركة لفريسته في هذا المشهد الأبيض الشاسع
28:51في هذا الوقت من العام
28:54تصبح الأرانب البرية القطبية مصدر غذائه الرئيسي
29:02تتحرك الأرانب البرية في قطعان تضم مئات الأفراد بسرعة مذهلة
29:08بحثاً عن الأمان في كثرتها
29:15فكل ما تحتاج إليه هو خصلة من الفراء الأبيض بين مخالبها
29:24لكن دهاء الأرانب البرية يحبط جهودها في كثير من الأحيان
29:39وفي بعض الليالي يتعين على الذئاب أن تتقبل أنها لن تكون المنتصرة
29:50وتستمر الليالي القطب الشمالي الطويلة
29:53والصراع من أجل البقاء حتى يستسلم أحد الطرفين
30:05حتى في أقسى الأراضي وأكثرها قسوة
30:09يظل التكاتف والعزيمة مفتاحي البقاء
30:17وتروي قصة شهيرة
30:19كيف أن قطيعاً من الذئاب القطبية أنقذ أحد أفراده
30:24بعدما أصيب في معركة ضد مجموعة من حيوانات الكريب البالغة
30:37وعندما تمتد الرحلة من الأراضي الجليدية في القطب الشمالي
30:42نحو الجنوب نلتقي بمشهد طبيعي آخر
30:46جبال روكي المغطاة بالثلوج
30:57ترتفع هذه الجبال بشموخ وتندمج مع زرقة السماء العميقة
31:02بينما تلمع البحيرات الجليدية العملاقة كالميرز تحت أشعات الشمس
31:22تتخذ آلاف الأنواع الحيوانية من جبال روكي موطناً لها
31:31هنا ترعى حيوانات الموض بهدوء قرب البحيرات المتجمدة
31:37بينما تتعقب قطعان الذئاب آثار فرائسها في صمت
31:55يمكن لأسد الجبل أحد أشرس المفترسات في جبال روكي
32:00بجسمه الرشيق والقوي في آن واحد
32:03أن يصل طوله إلى مترين وأربعة أعشار المتر
32:07بما في ذلك ذيله
32:09وأن يزن بين خمسين ومئة كيلوغرام
32:24فأسد الجبل قادر على الرقد بسرعة تصل إلى ثمانين كيلو متراً في الساعة
32:29لمسافات قصيرة
32:31وعلى القفز لمسافة تصل إلى ثني عشر متراً
32:34متجاوزاً الصخور الوعرة والوديان الخطرة
32:48إنه صياد منعزل
32:50ينشط أساساً ليلاً أو عند الغسق
33:02يشمل نظامه الغذائي الأيائل والموض
33:06وأحياناً فرائس أصغر
33:09مثل الحجل أو الأرانب البرية
33:18في الامتدادات الشاسعة لجبال روكي
33:22تعد الأرض أغلى ما تملك أنثى البومة
33:37لكن الإقليم ليس دائماً ملافاً هادئاً
33:44ومع عودتها إلى موطنها
33:46يتصاعد التوتر
33:55تتصدى مفترستان بالغان لإحداهما الأخرى
33:59والمنطقة ليست واسعة بما يكفي لتتعايشا فيها
34:13تنقض الأنثيان في معركة شرسة
34:18لحظة واحدة من التشتت
34:21تحسم مصير إحداهما
34:28إن المواجهات العنيفة كهذه بين الإناث
34:33نادرة للغاية
34:34لكن أم البومة لا تتراجع
34:37عندما يتعلق الأمر بسلامة صغارها
34:46لم يعد هذا المكان آمناً لها
34:55ورغم انتصار أم البومة
34:57فإنها دفعت ثمناً هي الأخرى
35:07لا يستحق الأمر مزيداً من المخاطرة
35:19تحمل كلتاً الأنثيين آثار المعركة
35:22لكن ذلك الرقص المميت
35:24أوضح تماماً من ستبقى
35:34يحتاج كل بومة إلى إقليم شازع
35:37قد تمتد مساحته بين 150 و 400 كم مربع
35:52ومن خلال استياد الحيوانات العاشبة
35:55مثل الأيائل والموض
35:57تساعد حيوانات البومة في ضبط أعداد هذه الفرائس
36:01فتحمي بذلك الغطاء النباتي
36:03وتمنع انجراف التربة
36:21يتجنب البومة لفت الأنظار
36:23ويختبئ في ظلال الغابة
36:26ويتحرك بنعومة شبح ينزلق بين الجبال
36:37وعلى الإنسان أن يحترم موطن سادة البرية
36:41وإلا واجه عواقب عدم فعل ذلك
37:05بعيدا عن القمم الشامخة والمنحدرات الوعرة لجبال روكي
37:10يوجد عالم مختلف تماما
37:13المراعي الكندية
37:23تتقدم مئات البيسونات بخطا بطيئة
37:39وبخفوط رؤوسها
37:41تبحث عن آخر براعم العشب الجاف المتبقية
37:45في هذا المشهد الشاسع
37:55فقد يصل وزنه إلى ألف كيلو جرام
37:59ويبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار
38:10في هذه الأراضي
38:12حيث تنخفض درجات الحرارة كثيرا
38:15إلى ما دون ثلاثين درجة مئوية تحت الصفر
38:19يشكل فراؤه السميك ذو الطبقتين
38:21أفضل دفاع له ضد برد الشتاء القائس
38:28رأسه وكتفاه القويان
38:31مهيئان لإزاحة الثلج والحفر في الأرض
38:34لكشف براعم العشب المختبئة تحت الجليد
38:49لكن هذه القوة لا تعني العدوانية
39:02الشتاء في المراعي
39:04اختبار لا يمنح أحدا هدنه
39:16يتعين على قطعان البايسون
39:18أن تواصل التحرك بحثا عن الطعام
39:32وفي المقدمة يقود القطيع ذكر بالغ
39:36وقد انحنت قرناه نحو السماء
39:47وبقوة يزيح طبقات الثلج والتراب السميكة
39:52وببطء تظهر الأعشاب القوية
39:55لتصبح مصدرا لا يقدر بثمن للحياة بالنسبة إلى القطيع
40:00لكن الأمور ليست سهلة دائما
40:13أما صغار البايسون
40:15بضعفهم والصغار حجمهم
40:17فيبقون محتمين وسط المجموعة
40:20ويكافحون لمواكبة سرعة القطيع
40:42لا خيار أمامهم سوى مواصلك التقدم
40:48تروي أسطورة قديمة لشعب اللاكوتا
40:52أن الآلهة أرسلت البايسون
40:54لتعليم البشر معنى الامتنان والتوازن مع الطبيعة
41:11تحت سماء شاسعة
41:13وعلى الحدود بين كندا والولايات المتحدة
41:16تهوي شلالات نياجار المهيبة بقوة هائلة
41:37في كل ثانية
41:39تهوي أكثر من ثلاثة آلاف طن من المياه
41:43من ارتفاع يزيد على خمسين مترا
41:53يرتفع رذاذ خفيف
41:55متشابكا مع أشعاد الشمس
41:58ليشكل أقواس قزح براقة
42:00في دعوة لا تقاوم
42:17إن قوة المياه تلامس القلب البشرية بعمق
42:26الساحل الأطلسي لكندا
42:28عالم من الأمواج التي لا تنتهي
42:41هنا تجري الحياة والموت على إيقاع الطبيعة
42:45تكتب حيوانات بحرية
42:49مثل الفقمات الرمادية
42:51كل يوم قصصا حافلة بالدراما
42:56للفقمات الرمادية أجسام مستديرة
43:00وعيون كبيرة
43:01وشوارب حسية شديدة الحساسية
43:20وبدلا من أن تكون مرونتها عائقا
43:23فإنها تحول هذا الحجم المهيب إلى ميزة
43:32تقضي معظم حياتها
43:34وهي تسبح بمحاذاة ساحل الأطلسي
43:37وتغص حتى عمق سبعين مترا
43:40بحثا عن الأسماك والحبار
43:42وغيرها من الكائنات البحرية الصغيرة
43:47لكن المحيط ليس دائما ملاذا هادئا
44:00يعد الفقمة الرمادية الفريسة الرئيسية
44:04لأشرس مفترسات المحيط
44:09أما المطاردات تحت الماء
44:12فهي اختبار متواصل للأعصاب
44:22وبسرعات تصل إلى خمسين كيلو مترا في الساعة
44:26والذكاء استثنائي
44:28تحول حيتان القاتلة كل عملية صيد
44:31إلى تحدي قاس بلا رحمة
44:39لكن الفقمة تنجح هذه المرة على الأقل في النجاة
45:00وتروي الحكايات القديمة
45:02أن كل مرة تفلت فيها فقمة من براثن الموت
45:06تكون شاهدا على الرحمة الإلهية
45:09وقدرة الله الحامية
45:39ترجمة نانسي قنقر
45:41ترجمة نانسي قنقر
45:43ترجمة نانسي قنقر
45:43ترجمة نانسي قنقر
45:48ترجمة نانسي قنقر
45:50ترجمة نانسي قنقر
45:51ترجمة نانسي قنقر
45:52ترجمة نانسي قنقر
45:52ترجمة نانسي قنقر
45:53شكرا